لعنة الماضى
بينما إسماعيل لم يتجه الى غرفة المكتب، كما قال لها، بلإتجه الى غرفة نوم صغيرته، التى جلس على مقعد صغير جوار فراشها، ظل يتأمل ملامحها البريئه، للحظه وضع خياله أخرى تنام أمامه تبكى، عيناها تنزف دمًا ليست عيناها فقط، جسدها كله ينزف، شعر بوجع فتاك فى قلبه
أغمض عيناه سريعاً ثم فتحهما مره أخرى،ربما إختفت صورة الأخرى من أمامه لكن لم يختفى آلم قلبه النازف بوجع الضمير، لكن تبقى الحقيقه النائمه أمامه هى طفلته شعر بالخوف عليها أن يآتى يومً وتدفع هى ثمن خطيئته بالماضى…هنا شعر بالندم والشديد والحسره على من فقدها بالماضي.
❈-❈-❈.
بعد مرور أسبوعان
بالمحكمه جلس إسماعيل
بالغرفه الخاصه به فى المحكمه
تمعن ملف القضيه للمره الكام لا يعرف لا يريد أن يظلــ,,ـــــمأحداً آخر بحياته دخل عليه عطوان مبتسماً:
صباح الخير يا سيادة الجاضى النهارده النطق بالحكم فى جضية واد الشعراوى،الجضيه دى بجالها سنتين فى المحاكم إهنه من دايره لـ دايره تانيه وتآچل الحُكم فيها مرتين جبل إكده بس كان آخر حُكم، قبل الأچازه الجضائيه مباشرةً وأهل المحكوم جدموا إستئناف والمحكمه جبلته ها دى آخرة التربيه العفشه والفلوس الكتير بدل ما يعلموه يصون الشرف هتك عِرض وليه وجتلها لما خاف لَتدل عليه بس ربنا كشفه وچدوا بطاجته الشخصيه،فى الحِرش جَريبه من چتة البنيه،وجبضوا عليه وعملوا،للبنيه تحليل وأتثبتت عليه التهمه.. #وهتك عِرض وكُمان جتل عملت له إيه الفلوس ولا سُلطة بوه عضو مچلس الِشعب السابج ،ولا الجاه بتاع أهله كُبرات البلد،ولا حاچه هتمنعه من الإعدام،ولا هتمد فى عُمره لحظه واحده.
سأل إسماعيل عطوان مستفسرًا:
إنت تعرف ده كله منين ولا تعرف أهل المتهم منين!؟
اجابه عطوان بتفسير:
أنى معرفهمش من جريب،بس سمعت عنيهم،أنا من مركز تانى چار المركز الى هما منيه،ولا مؤاخذه أنى بربى مواشى،وكنت بشترى عچل صغير فى سوج المركز ده،وسمعت طراطيش حديت من الخلق هناك،وحتى سمعتهم بيجولوا إن دى مش أول بِنته #الواد ده بس يمكن المره دى ربنا رايد يكشف چرايمهُ،وكُمان البت دى بنت ناس طيبين وبوها جال مش هياخد عزا بتهُ،جبل ما ياخد بتارها وهو إعدام المچرم ده يلا ربنا يستر على ولايانا وينتجم من أى راچل فكر يمد يدهُ، ويأذى بنات الناس، معلهش طولت عليك،وأنى عارف أن عندِيك جضيه ههملك تشرب جهوتك عشان مــ,,ـاتركز فى الجضيه وتحكم بالعدل.