لعنة الماضى

عادت أم المتهم تقول بتهجم وإتهام مباشر
لـ إسماعيل
:أنت ظالم أنت بتنتجم للماضى عشان أخويا فى يوم فسخ خطوبة من بنت أختك ولا بتنتجم عشان الخاطيه اللى كنت عاشجها.

نظر إسماعيل لها وحاول التماسُك بالهدوء والثبات أمام إستفزاز تلك المرأه
قائلاً بثبات :
أنا مش مطلوب منى أقدم ليكِ تبرير بس أنا هقولك إبنك كان محكوم عليه بالإعدام من قبل ما أمسك أنا القضيه أنا كل اللى عملته أكدت الحكم بعد ما إطلعت وإتأكدت بالأدله والبرهان زى زمان ما حكمتوا بالأدله والبرهان،بس فى فرق النهارده أنا فعلاً حكمت على #،لكن زمان الحكم كان على يتيمه بريئه عشان غِيرتك منها، وكذب جوزك اللى واقف جنبك مذهول حكمتى عليها بكلمة “خاطيه”،وهى كانت بريئه.

قال إسماعيل هذا وغادر قاعة المحكمه جلس والد المتهم أو بالأصح إنهار جسده وجلس على أحد المقاعد خاسراً إبنه نبتتُه الشيطانيه،ليس هذا فقط كذالك خسر إسم وسطوة عائلة”الشعراوي”،بين الناس نظر نحو ولده الذى يأخذُه رجال الأمن وهو يبكى ويصرخ يستغيث أن يساعدهُ ويمحى هذا الحُكم من عليه لكن ليس بيده شئ هذا عقاب من الماضى آن آوان رد المظالم.
❈-❈-❈
بعد أن ترك إسماعيل قاعة المحكمه،توجه،مباشرةً،الى مكتبه بالمحكمه،وضع ذالك الملف،وغادر،تقابل مع عطوان أمام الباب،إبتسم له عطوان قائلاً بتشجيع ومدح:
ربنا،يچعلك،جاضى عادل،وترد المظالم،أبو البنت اللى# المتهم،مش مبطل هتاف،بأسمك،وجال أنه هياخد عزا بته يوم إعدام المتهم،بس أنا خايف عليك،الجاضى اللى جبلك حكم فى آخر وجت جبل الأچازه الجضائيه،وبعدها إنتدب فى محكمه تانيه وبعد عن إهنه، إنما سيادتك إحنا فى أول المده الجضائيه،ومطول إهنه إطلب من المحكمه تعين حراسه خاصه لچنابك.

إبتسم إسماعيل قائلًا بلا مبالاة:
العمر واحد والرب واحد أتوكل على الله،أنا كنت مجرد مندوب من عند ربنا عشان يتحقق العدل،لكن صاحب الأمر هو ربنا،وزى ما مكتوبلى هشوف،أنا معنديش أى قواضى تانيه النهارده أنا خارج..

تبسم عطوان له قائلاً:
ربنا يديمك للحق،رئيس المحكمه كان بلعنى أنك تروح له مكتبه بعد الجضيه.

رد إسماعيل:
تمام هروحله قبل ما أخرج،عن إذنك.

غادر إسماعيل،وترك عطوان ينظر إليه،قائلاً:
تصحبك السلامه يا ولدى،ربنا ينصر بيك الحق دايمًا.
❈-❈-❈
بمكتب رئيس المحكمه
دخل إسماعيل مبتسماً

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *