لعنة الماضى

تلقت رباب صفعه قويه من ثروت قائلاً:
كدابه،هى اللى بجى لها مده بتحاول تغرينى وانا ساكت عشان سمعتها،وآخرتها الليله وانا داخل نادت عليا وجالتلى إن سامعه صوت فار فى أوضتها وهى خايفه منيه،وشدتنى بالعافيه دخلتى الاوضه وبعدها صرخت.

ذُهلت رباب من فجور ذالك الخسيس، هو يُنجى نفسه بكذب.. حاولت الدفاع عن نفسها، لكن هم يعلموا أنه
كاذب لكن صدقوه
حين فوجئت رباب، بـ نفيسه قالت للخادمه:
لمى للمحروجه دى خلجاتها فى سُره… مبقاش ليها جعاد وسطينا، الحيه الخاينه اللى عضت اليد اللى إتمدت ليها.

فعلت الخادمه ما امرتها به نفيسه
أخذ جبر الجُعبه من يد الخادمه وألقاها بقوه بوجه رباب قائلاً:
بره دارى يا خاطيه، هى دى أخرتها، كرامتًا بس لعضم التربه أنا مش هفضحك جدام الخلج،يلا غورى شوفى وكر تدارى فيه نجاستك.

صعقت رباب من قلب الحقيقه بهذا الشكل، البرئ هو المتهم
لكن ماذا كانت تتوقع أن يحدث غير ذالك، بإنهزام منها إنحنت تأخذ تلك البؤجه وحملتها بين يديها تسير من امامهم بكــ,,ـــــسرة قلب لكن قالت:
هيجى اليوم اللى ربنا يردلي فيه حجى منيكم يا ظالمه.

إستهزؤا بقولها،وإنشرح قبلهم جميعًا حتى تلك الخادمه التى امرتها نفيسه قائله:.اللى حُصل ده محدش يعرف بيه اللى يسأل عنها جولى له اننا صحينا من النوم ملجنهاش بالدار فاهمه.

ردت الخادمه:فاهمه.
❈-❈-❈
سارت رباب تبكى تنتــ,,ـحب بوجع وقهر، تجرها ساقيها لا تعرف الى أين صوت عواء الكلاب يرجف قلبها،شعرت بأصوات قريبه منها
أغمضت عينيها تمتثل لقدرها المحسوم، هذه أصوات لهاث كلاب خلفها تستعد للإنقضاض عليها،لكن فجأه سمعت نباح كلب آتى سريعًا من بعيد للحظه خافت منه،لكن كان هذا الكلب نجده لها
من سُلالته الضاله التى كانت تستعد لإلتهامها
نبح عليهم بقوه كأنه كان يتحدث معهم ما هى الا ثوانى ورأت إبتعادهم عنها وظل ذالك الكلب فقط،تبسمت له بوجع وقهر،كآن عيناه فهمتها وأقترب منها،تبسمت له قائله:
طمر فيك فى يوم شاركتنى فيه أكلى
سار الكلب أمامها وسارت خلفه للغرابه تشعر بأمان فى قلبها.. كأنه كان يدلها على مكان تأتوي بيه
توقف أمام تلك البنايه التى بها مكتب المحاماه.

للحظه إندهشت من توقف الكلب هنا،ونظرت الى باب البنايه،وضعت يدها بجيبها،وجدت مفتاح باب المكتب التى كانت تحتفظ به دائمًا بجيبها خشية فقدانه…فكرت قليلاً بالعدول عن الفكره خشية أن يعلم إسماعيل بذالك ويتحرى عن سبب طردها من منزل جبر الشعراوى ويصدق كذبهم،لكن صوت نباح الكلاب التى عادت تتجمع مره أخرى جعلها تستسلم ودخلت الى المكتب وأفترشت الأرض تنهار بجسدها تنتــ,,ـحب و تآن ليس فقط من وجع جسدها بل وجع روحها التى أدماها هؤلاء القُساه.
❈-❈-❈
بدأت تمر الأيام
كانت رباب تخرج كعادتها بعد صلاة العشاء من المكتب تتوارى بمدخل احد البنايات القريبه التى تحت الإنشاء، يؤنسها ذالك الكلب التى تتشارك معه الطعام، تبقى حتى ترى مغادرة إسماعيل للمكتب ثم تدخل للمبيت به دون علمه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *