لعنة الماضى

شعرت بإنشراح فى قلبها واثناء سيرها مرت بالقرب من منزل والدها
ذهبت إليه
فتحت باب المنزل الذى لم يكُن موصود هو باب قديم وشبه بالى دفعه واحده فتحته
دخلت الى المنزل كان مُظلــ,,ـــــمكل ما يُنيرهُ هو ضوء خافت من القمر وبعض أضوية الشارع،
خطت بقدميها الى داخل المنزل شعرت بوخزات قويه فى قلبها،هنا كانت اول صرخه لها بالحياه
صرختها لتفارق والداتها الحياه بعدها
وتتجرع اليُتم باكرًا ليست لها ذكريات بهذا المنزل ربما هذه المره الاولى من سنوات تدخل لهذا المنزل
تجولت به،هو منزل ضيق مبنى بالطوب اللَبِن، عباره عن غرفتين صغيرتين ورُدهه صغيره،كان هنالك إنــ,,ـــــاره قويه به رفعت راسها لترى سقف المنزل شبه ساقط تنهدت بآسى لكن قالت:
إن شاء الله أول حاجه هعملها هحوش كل مرتب شغلى فى مكتب المحامى وعالمبلغ الصغير اللى إمعاي هرمم سقف الدار دى وأرجع أعيش فيها عالأقل هجفل بابه عليا وهحس بالامان محدش هيتحكم في نومتى وهرتاح من نجاسة الخسيس ثروت ونظراته الوحشه ليا،وانام وانا مغمضه عينيا.
….. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باليوم التالى
كما إتفقت مع إسماعيل بالامس فمواعيد ذهابها الى المكتب بعد الظهر الى ما بعد صلاة العشاء
إرتدت ملابسها ودخلت على تلك الخادمتين بالمطبخ،تبسمت إحداهن لها وقالت:
لابسه إكده ورايحه فين دلوق.

والاخرى نظرت لها بسخط قائله:
روحى غيرى خلجاتك دى وإلبسى هدمه جديمه وخلى دى للمناسبات.

ردت عليهن قائله:
أنا لابسه إكده عشان اروح أستلم شغلى الچديد.

تعجبن الخادمتين وقالت إحداهن بتريقه:
شغلك الچديد،وناويتى تتوظفى فين بجى فى الخارچيه،وهتبجى سفيره…السفيره رباب.

شعرت رباب بالآسى قائله:لاه مش هبجى سفيره،الشيخ نعمان چابلى شُغلانه فى مكتب محامى هشتغل معاه…هكون مسؤله عن المكتب وأجابل الزباين اللى هاتجي.

تهكمت الخادمه قائله:
يعنى هتبجى خدامه عنديه برضك،تنضفى وتروجى المكتب…رأيى بلاها الشغلانه دى وإرضى بواحد من العرسان اللى چبتهم لك وإتستتى أحسنلك من البهدله دى.

ردت رباب:جولتك لاه انا هشتغل وهستت نفسى،يلا عشان متاخرش عالمكتب من اول يوم والمحامى ياخد عنى فكره شينه.

غادرت رباب المنزل،لكن تلك الخادمه سُرعان ما خرجت من المطبخ وذهبت تشي بها لسيده المنزل
…….ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أثناء سير رباب بالطريق
رأت أحد بائعين شتلات الزهور،عجبها كثيرًا مزرعة ورد بلدى تُنبت زهره لونها أحمر،ذهبت الى ذالك البائع ووضعت يدها فوق إحدى الزهرات اليانعه وقالت:
بكام المزرعه دى؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *