لعنة الماضى

بالفعل آتت تلك الخادمه وجذبت رباب بعنــ,,ـف وسحبتها لتسير بوهن معها الى خارج المنزل،
آتت سماح بحصان
وربطت يد رباب بحبل مربوط بلجام ذالك الحصان ثم ضــ,,ـــــربته بقوه
ليجرى سريعًا وبسبب وهن رباب لم تستطيع مجراة سرعة الحصان،فإنسحلت أرضًا خلفه وهو يجرى ينجرف جسدها على أرض العزبه
انسلخ جسدها وكذالك شبه تعرت من ملابسها أمام أعين الناس،لم يرآف بها أحد منهم جميعهم صدقوا كذبه، قبل أن يتأكدوا من حقيقتها، وحتى إن كانت حقيقه أين إنسانيتهم وهم يرونها بهذا الشكل المدمى جسدها تهتك جلدها فقد لونه أصبحت الدماء تسيل منه،لم يرآف سوا ذالك الكلب حين وقف أمام الحصان ليرتبك الحصان ويلتف لجامه حول إحدى الأشجــ . ــار مما عوق حركته ليقف يلهث
إقترب الكلب ووضع ذالك اللجام بين أسنانه يحاول قطعه لكن لا فائده.

قبل قليل بالمكتب الخاص بـ اسماعيل
جذب ذالك الملف الذى به ورقيتى الزواج العرفى بينه وبين رباب
لكن أثناء خروجه من المكتب وقع بصره صدفه على تلك البؤجه التى كانت أسفل ذالك المكتب الصغير التى كانت تجلس عليه رباب، فتح البؤجه بفضول منه
تنهد بندم، وأيقن أن رباب بعد أن طردت من منزل الشعراوى كانت تبيت هنا بالمكتب،أخذ البؤجه الخاصه بها مع ذالك الملف، وخرج من ذالك المكتب الذى شهد على خطيئته الفادحه فى حق تلك البريئه.
❈-❈-❈
بعد قليل، بمسجد البلده
انتهى المصلين من أداء صلاة الظهر
إقترب إسماعيل من الشيخ رضوان وكاد يتحدث إليه لكن
قبل أن يُكمل حديثه،سمعوا من الخارج أصوات عاليه ونباح الكاب صهيل الفرس
خرج معظم المصلين
خرج من الجامع بترقب لمعرفة السبب
حتى رضوان خرج خلفهم مع إسماعيل على أصوات عاليه وصهيل الحصان وعواء الكلب الذى ينبح عل أحد ينجدها
لكن إنعدمت الإنسانيه امام وصمة “الخاطيه”
يدعون الحفاظ على الشرف.

فى تلك الاثناء إقترب إسماعيل من مكان تجمهر ال الناس،إندهش وترجل بينهم يرى لما هذا التجمع بهذا المكان الآن

سار يفرق بين الناس الى أن رأى ذالك الكلب يقف بجسده كأنه يحاول ستر جسدها أمام تلك الاعين القاسيه، التى تنهشها،
إنخلع قلب اسماعيل حين وقع بصرهُ على جسد رباب الشبه عارى والمكدوم، هرول سىريعًا وخلع قميصه وبسرعه وضعه على جسدها ثم قام بفك ذالك الحبل من يديها وعاد لها مره أخرى
يقول بإستجداء: رباب
فتحت عينيها،التى إختفى لونها أصبحت دمويه مثل باقى جسدها همست بصوت يكاد يكون مسموع
سمع همسها الذى إخترق أذنيه:
أنا مش خاطيه.
جلس على الأرض وحــ,,ـــــضن جسدها بين يديه قائلاً بلوعه وعذاب:
إنتِ مش خاطيه يارباب أنا اللى غلطان وظلــ,,ـمتك، رباب أنا بحبك صدقينى، أرجوكِ سامحينى وإدينى فرصه هعوضك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *