لعنة الماضى

تبسم بزهو من تعلثمها خزيها فى الرد قائلاً:
مين الحجه نفيسه دى؟.

ردت عليه ببراءه:
أنا مرات عمى الحج چبر أبو شاكر العريس.

إستفسر إسماعيل قائلًا:
بقولك إسمك أيه.

نظرت له وأجابته بإسمها هى تشعر برجفة ليست فقط بجسدها بل بقلبها الذى يكاد يسمع خفقات:
إسمِ رباب.

تفهم وتبسم بصفو لا يعرف له سببً قائلًا:
تمام،طب روحي ودى العصير.

سارت بسرعه كآنها تود أن تختفى من أمامه،تبسم متهكمًا بالآمس كانت تدعي عليه بالمــ,,ـــــوت وتسبهُ، واليوم تقف أمامه ترتجف وهى ترد عليه شعر بفضول غريب يدور برأسه عِدة إستفسارات عن تلك التى كانت بالامس سليطة اللسان واليوم ترتجف أمامه نفض عن رأسه الفضول، وترك المكان.

بينما هى توقفت أمام باب غرفة العروس تلتقط أنفاسها الهاربه لدقيقه ثم طرقت الباب ودخلت بعد أن أذنوا لها
دخلت ترسم بسمه على شفاها قائله:ألف مبروك ربنا يتمم بخير وعجبال الليله الكبيره.

تبسم لها بعض الفتيات الموجودين مع العروس بالغرفه،لكن نظرت لها العروس بتعالى قائله:
إنتِ مين؟

إزدرت حلقها قائله:
أنا الـ

قاطعتها ساره قائله بتعالى:
آه إنت البنت اللى طنط نفيسه بعتتها تساعد الشغالات.

صمتت رباب تشعر بقهر

بينما قالت فوزيه جدة العروس:
مش إنتِ البت اليتيمه اللى الحج چبر أخدك ورباكِ مع ولاده.

شعرت رباب بالقهر أكثر وامائت رأسها بموافقة
فى ذالك الوقت دخلت عليهن إيمان مُبتسمه وذهبت نحو مكان جلوس ساره وإنحنت عليها وقبلت راسها قائله بموده:
جمر أربعتاشر.

لاحظت رباب ذلك المنظر الذى خلع قلبها من محلهُ،لو كانت لها أُمً بالتأكيد كانت ستفعل معها مثل ذلك،لكن هي آتت للحياه بلا أم،وهل ستبقى عروسُ بيوم من الأيام،وإن أصبحت عروس هل ستجد ذلك الفارس الذى سيحميها من أى سوء،بالتأكيد لا
فـ الفرسان تسكن الاساطير وقصص الحكايا التلفاز فقط،
فـ الحقيقه أمامها واضحه كل من تقدم لها من عِرسان يبغون شئ واحد هو اليتيمه التى سترضخ لأى شئ،لكن لا هى لن ترضخ ستحارب وتقوي حالها بأن تجد عمل مناسب لها تسطيع من خلالهُ تدبير شئون حياتها الضروريه وأولها مسكن يغلق بابهُ عليها تنام وهى مُطمئنه.
❈-❈-❈
مساءً بداخل غرفة كبيره بالسرايا كان مجلس النساء
بعد ان تمت الخطبه، جلسن يُغنين الاغانى الفلوكلوريه،على صوت الطبل وبعض النساء،وايضًا منهن من كانت ترقُص،جذبت إحداهن يد رباب بقوه لتنهض تُشاركها الرقص
على إستحياء منها تمايلت مع تلك المرأه،لكن كان لتلك الغرفه شباك مُطل على حديقة المنزل،هنالك من إختلس النظر للنساء من خلف ذالك الشباك ليسيل لُعابه وهو يتخيلها تتراقص بجسدها الغض بين يديه،وآخر رأها تمنى صفعها حتى لا ترقُص أمام أحد حتى لو كانوا نساءً.
❈-❈-❈
قبل الفجر
بمنزل چبر الشعراوى
شعرت بزمجرة أمس،إستيقظت فزعه
يبدوا ان هذا الخسيس لن ييآس قبل الحصول عليها،إرتجفت وإبتهلت الى الله
بالفعل سُرعان ما انجاها حين سمعت صوت سماح زوجة ذالك الخسيس
تقول بتهجم:
ثروت بتعمل أيه عندك..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *