لعنة الماضى
سبته رباب ثم تركته وحملت ذاك الكبس البلاستيكى الكبير الذى كان وقع منها.
بينما هو عاد لسيارته مره أخرى،يسير بها
كانت هى تسير على جانب الطريق جواره
فتح زجاج السياره ونظرلها سائلاً:
رايحه فين يا بت.
توقفت ونظرت له بغضــ,,ـب قائله:
بته تبتك أنت واللى مخلفينك ،مالكش صالح بيا عاد وغور بعربيتك فى طريجك،يارب ما تعاود بها سليم.
فوجئت به بتجنب بالسياره عليها، إنخضا وبتلقائيه عادت خطوات للخلف،لم تنتبه الى أن وقعت بالترعه.
ترجل من سيارته ينظر لها مبتسماًيقول بشمت:
جولتى لى يارب تجع بعربيتك فى الترعه،وأها الدعوه أتردت عليكى،ووجعتى أنتى بالترعه،عشان تعرفى أنى مسامحك فى دعاكى عليا،هاتى يدك خلينى أساعدك تطلعى من الترعه.
نظرت له بشررقائله:
كانت يدى تنجطع جبل ما أمدلك يدى تطلعى من الترعه،أنا هطلع لحالى.
بالفعل تمسكت بفرع إحدى الأشجــ . ــار على جنب الطريق و خرجت من تلك الترعه،
نظرت الى ذيل ملابسها التى إبتلت قليلاً، لكن تنهدت براحه حين وجدت الكيس الذى كان بيدها وقع على طرف الترعه ولم يتلوث سوا ببعض الغبار من الخارج فقط
نفضت الغبار من عليه وعاودت السير دون حتى النظر له.
بينما نظر لها إسماعيل صحك قائلاً:
بعد كده لما تدعى على حد إبقى أعرفى إن الدعوه ممكن تصيبك قبل منه،هسيبك تكملى مشوارك أتمنى توصلى بسلامه ومتخديش ضــ,,ـــــربة شمس.
غادر إسماعيل الآخر نحو سيارته وقادها مره أخرى لكن راقب سير رباب من مرآة السياره الجانبية الى أن إبتعد بينهم الطريق.
بينما رباب أكملت سير تلعن حظها،لكن يكفي لن يدوم هذا لن تظل بمنزل جبر الشعراوى تلك اليتيمه التى يتعطف عليها امام الناس وما هى بالحقيقه سوا خادمه،وإن كان قدرها ان تظل خادمه إذن لتآخذ أجر مقابل خدمتها لكن ليس من ذالك الشحيح جبر الشعراوى ولا زوجته المُتجبره التى تُشببه فى الخصال ذاتها…هنالك طريق واحد لابد أن تجد عمل يناسبها تستطيع تدبير معيشتها به..
بعد قليل وصلت الى ذالك الممر الصغير الذى يؤدى الى مدخل تلك السرايا العتيقه سارت بذلك الممر كانت تنظر للسرايا بإنبهار زاد عن قبل فرؤيتها من على الطريق أقل من رويتها وأنت تدخل لها مباشرةً،فهى سرايا بمنتصف أرض مزروعه ببعض أشجــ . ــار الفاكهه وهنالك أشجــ . ــار
بعض المكــ,,ـــــسرات مثل تلك الشجره التى رأت مثلها فى أحد برامج التلفاز،شجرة جوز الهند
وأيضاً هنالك بعض الزهور اليانعه بعد لحظات
دقت على جرس السرايا وإنتظرت قليلاً كانت تُعطى ظهرها للباب مازلت مُنبهره من تلك الاشجــ . ــار المُصطفه على جانبي ممر السرايا…
فتحت لها إحدى الخادمــ,,ـات وقالت:
تحت أمرك.