لعنة الماضى
تطرق الحديث بينهم لمواضيع عديده ومديح منهم لبعض الى أن إنتصف الليل
خرجت افراد عائلة دراج يصحبهم سماح وزوجها وشاكر الى باب المنزل الخارجى،
كانت رباب تجلس بالحديقه تشعر بإنهاك وتود الراحه لكن هى مُجبره عالسهر كى تكون فى خدمة الضيوف ، نظر نحوها ثروت عينيه تُشع رغبه بها، فى ذالك الوقت هبت نسمه زاحت ذيل جلبابها عن ساقها قليلاً بسرعه إنحنت رباب تشد ذيل جلبابها على ساقيها، لكن لمعت عين ذالك الوغد بإشتهاء، لم يلاحظ أحد ذالك سوا إسماعيل، ليدخل إليه إحتقار لـ ثروت وتلك الفتاه التى تبدوا عكس ملامحها البريئه.
الفصل الرابع
ــــــــــــــــــ
بعد مرور عدة ايام
توالت اللقاءات بالصدف بين رباب واسماعيل، كانت تلك اللقاءات تترك فى قلب وعقل كل منهم
رد فعل مُغاير للآخر.
كان إسماعيل يراها سليطة اللسان ولعابيه بعض الشئ .
وهى تراه صاحب شخصيه وهيبه لكن مغرور كثيرًا.
…..
بالمسجد عقب صلاة العصر.
أنهى الشيخ نعمان إمامة المُصلين للصلاه ثم أدار وجهه للمصلين اللذين بداوا يتوافدوا عليه بالمصافحه
المُصلين
لكن لاحظ جلوس ذالك الشاب بركن من زوايا المسجد.
نهض وذهب وجلس لجواره مُبتسمًا يقول:
كيفك يا سيادة الجاضى.
تبسم إسماعيل قائلاً:
خلاض يا عم الشيخ نعمان أنا سيبت القضاء.
تعجب االشيخ نعمان قائلاً:
واه ليه يا ولدى؟
رد آسماعيل:
بصراحه يا شيخ نعمان أنا اخدت أجازه بدون مرتب من الشغل فى المحكمه إنت عارف إن له إلتزامــ,,ـات غير تنقلات بين الاماكن،أنا خدت اجازه وهجرب حظى وهفتح مكتب مُحاماه لو ربنا مشى الحال وجالى جواضى،هقدم إستقالتى من القضاء نهائى واتفرغ للمحاماه.
رد نعمان:ربنا يكتلبك الخير يا ولدى مكان ما تريد وأهم حاجه تدافع عن الحق فى أى مكان.
تبسم إسماعيل قائلاً:إدعى لى من جلبك يا شيخ نعمان يواجنى،ويرزجنى بجواضى كبيره…انا خلاص لجيت شجه صغيره أوضه وصاله ولوازمهم فى بيت عالمحطه وفرشتهم كمكتب،وبدور على شخص يبقى زى سكرتير كده،يرتب المكتب ويجابل الزباين.
فكر عقل نعمان وتذكر رباب
فقال لإسماعيل بسؤال:
والشخص ده لازمن يكون راچل؟
رد إسماعيل:لأه مش شرط،بس يكون عنده خلفيه حتى لو بسيطه بشغل السكرتاريه ويكون بشوش عشان هو اللى هيستجبل الزباين.
تبسم نعمان قائلاً:والمرتب جد أيه؟