لعنة الماضى
نظر إسماعيل لإمضائها على الورقتين بظفر
وقام بإمضاء شيك ووضعه فوق الورقتين بالملف
ثم نظر لها برغبه قائلاً:
ودلوكيت أخد حجى مجابل المبلغ اللى هتاخديه منى.
شعرت رباب بأحساس مُر فهذا كان أخر شخص تتوقع أن يطمع بها، هى تائهه، نظرت له بحسره وأبتعدت عنه لكنه كان كالمغيب بذالك الأفتراء الكاذب على رباب
جذبها من يدها وألقاها بعنــ,,ـف لتقع على تلك الأريكه العريضه بغرفة المكتب
قبل أن تنهض كان يعتليها، يدهُ تمزق ثوبها،
قاومته قائله برجاء منها: بلاش يا أستاذ أسماعيل بترچاك بلاش، تكون سبب فى فضيحتى، أنت كان لك مكانه كبيره عِندى، بلاش تبجى زيِهم .
رفع رأسه ينظر لدموع عيناها قائلاً:واضح أنهم كتير،كيف ما سمعت بجى،وكُمان شكلهم صادجين،مش مهم عاد أعتبرنى زيِهم.
عاد يُقبل عنقها وهى تقاومه،لكن هو تحت تأثير تلك الكذبه الذى يُصدقها
لايهمه رفضها و مقاومتها له،أعتبر أنهما دلال لا أكثر.
بدأت تنهار قواها فى مقاومته،أغمضت عيناها وسلمت لقدرها لكن قبل هذا الأستسلام
كانت تخرج منها صرخة آلم،لا بل أنتزاع روح وهى تشعر به ينتهك جسدها.
صرختها،أصمت أذنيه،وأبتعد عنها،عقلهّ غير مُصدق،هى حقاً عذراء!
لكن كيف ولما كل هذا الكذب عليها
يشعُرببُغض نفسه،لما سلم لشيطانه،وقام بفعل هذا بها،بتلك الطريقه،لما أجبرها أن تستسلم لطغيانه،كيف وصل به أن يساومها،على فعل تلك الحماقه.
حماقة!بل جــ. . ـريمة لا تُغتفر.
هى مازالت تُغمض عيناه،تشعر بألم جسدى،لكن مُهلك لروحها،هل هذا طلوع روح،ليته يكون هذا
يمُر أمام عيناها،شريط حياتها الصعبه،لكن ليست أصعب من الآن،هى أنتهت،لما لايأتى المــ,,ـــــوت الآن ويُخلصها من هذا العذاب.
وقف حائر يذم نفسه،يشعر بندم لما صدق تلك الكذبه عنها،لما كل هذه الأحاديث الخاطئه حولها؟
أما هى مازالت ممده على الأريكه،بعالم أخر يرسُمه خيالها،طفله تجرى بين المروج بسعاده،لكن فجأه سقطت ببئر غميق مُظلــ,,ـم،نظرت بكل أتجاه تبحث عن بقعة ضوء،لكن المكان مُعتم ليس به حتى خيط ضوء رفيع،هل هذا هو قــ,,ـــــبرها،لكن المكان به أنفاس تنفخ بوجهها تشعر انها ألسنة لهب حارقه،دموعها نزلت بغزاره.
نظر أسماعيل إليها،رأى إغلاقها لعيناها،للحظه ظن أنها غائبه عن الوعى،لكن دموع عيناها تسيل،زخات،رجف قلبه
أقترب منها وجلس على ساقيه وأحتضن رأسها بين يده وصدره، يُمسد على شعرها القصير،جلى صوته أكثر من مره قبل أن يتحدث
ثم قال:رباب،أنا آسف،صدجينى غصب عنى،رباب أنا بحبك،وغيرت عليكى،لما