لعنة الماضى
مر أكثر من أسبوع
اليوم هو ليلة الخميس.
مساءً
دخلت ساره على إسماعيل غرفته تقول بمزح:
خالوا الوسيم اللى كل البنات زمايلى فى الجامعه هيمــ,,ـــــوتوا نفسهم عليه…مش ناوى تحن كده وتخطب.
تبسمت إيمان التى دخلت خلفها وقالت:
ياريت ده يوم المنى بالنسبه لي.
تبسم لهن اسماعيل قائلاً:
لو عندكم عروسه انا مش همانع بس تستحمل بقى إنى محامى،ونص قضايا المكتب مع ستات.
ردت إيمان قائله:غير السكرتيره كمان بنت.
ردت ساره:لأ دى خارج المنافسه مش معقول خالو هيبص لبنت زى دى أبداً.
سهم إسماعيل يفكر فى رباب،هى فعلاً تشغل عقلهُ أو هكذا أعتقد
وقال بتتويه:
لابسين كده ورايحين فين؟
ردت ساره:أهل شاكر خطيبى عزمنا عالعشا،وانت كمان معزوم ومفيش رفض النهارده الخميس وبكره الجمعه ومفيش محكمه،حتى كمان أتباهى بيك قدامهم،وأقولهم شوفوا خالى الوسيم.
تبسم إسماعيل بموافقه،لكن بسبب آخر فى رأسهُ يود رؤية رباب التى أصبحت تشغل عقله يشعر بإفتقاد رؤية وجهها كل ليلة خميس.
❈-❈-❈
بعد أن تناول العائلتان العشاء،جلسوا بغرفة الضيوف يتسامرون
كانت عين إسماعيل تبحث عن رباب لكن لم يراها تحير عقله أين هى ود السؤال عنها لكن تراجع فبماذا سيفسر السؤال عنها
لكن ربما القدر الليله له شآن آخر
حين تسآلت ساره:
أمال فين البنت اللى عايشه هنا معاكم وبتشتغل فى مكتب خالو؟
فى البدايه صمت الجميع ينظرون لبعضهم،للحظه إرتجف قلب إسماعيل ان يكون أصــ,,ـابها مكروه…
وكاد يسأل لكن إيمان سألت بالنيابه عنه:.آه صحيح هى فين تانى مره نتعزم هنا ومتكونش موجوده.
عاودوا النظر لبعضهم لتقول:
سماح:
أيه بتبصوا لبعض كده ليه ما تجولوا اللى حصل منيها.
إرتجف قلب إسماعيل وقال بأستفسار: أيه اللى حصل منيها..
ردت سماح:
طلعت قليلة الأصل وعضت اليد اللى حنت عليها، وكانت عاوزه تخطف ثروت منى.
صعق جميع عائلة دراج من رد سماح،لتقول إيمان:
قصدك أيه؟
سردت لهم سماح تلك الكذبه التى لفقها لها ثروت انها من كانت تحاول أغواؤه،وهنالك زوائد
أكثر مما حدث،تؤكد أن رباب ليست سوا عاــ,,ـــــهره صائدة رجال…وهم كانوا يتسترون عليها،لكن فاض بهم حين حاولت اللعب على زوج إبنتهم.
وسردوا أيضًا انهم منذ أكثر من أسبوع لا يعلمون اين هى.
تعجب إسماعيل من ذالك وقال:
بس رباب بتيجى المكتب فى مواعيدها وبتروح بعد العشا زى ما كانت قبل إكده.