لعنة الماضى
تبسم رئيس المحكمه قائلاً:
قولتلك سُمعتك سبقاك،وكمان بالصدفه عرفت إنك من مواليد محافظة بنى سويف،وحاــ,,ـــــدثة قضية #دى،تمت هنا فى المحافظه،يعنى ممكن تكون قريب من المتهم فى القضيه،وعندك معرفه بالمتهم اللى لازم يتحاكم ،هو أبن عيله كبيره هنا ومعروفه وليها سيط كبير،يظهر المال السايب،والدلع،فسدوا أخلاقه،عندك الأسماء فى الملف،وكمان ميعاد القضيه بعد حوالى أسبوعين،أظن مده كافيه تقدر فيها،تحسم القرار،لأن للآسف لو أتأيد الحكم يبقى ده آخر أستئناف له.
إبتسم إسماعيل قائلاً:
أوعدك هدرس ملف القضيه كويس جداً، وبناءً على التحقيقات والبراهين هيكون حُكمي.
رد رئيس المحكمه، بإبتسامه وثقه:
وفقك الله للحق دايماً.
نهض إسماعيل قائلاً:
تأذنلى حضرتك أروح للمكتب الخاص بيا.
نهض رئيس المحكمه هو الآخر، مادداً يدهُ له بالمصافحه قائلاً:
طبعاً إتفضل، وأتمنى لك التوفيق، مره تانيه هنادى على الساعى عشان يعرفك مكان مكتبك.
أماء إسماعيل رأسه بإبتسامه
بعد دقيقه..
دخل إسماعيل الى ذاك المكتب المُخصص له بالمحكمه،شكرا الساعى الذى مدح فى سمعته الطيبه، وبعدها غادر، ذهب نحو مقعد خلف المكتب وجلس عليه، وضع ذاك الملف على المكتب أمامه ثم نظر نحو ذاك تمثال للـ المرأة العمياء التى تحمل كفتي الميزان،ذاك التمثال المعروف بميزان العداله
رمز العداله إمرأة عمياء،تنهد ثم أمسك ذاك الملف مره أخرى،وقام بفتحه،وقراءة ما هو مدون به،وأخذ يُفكر ويحلل التحقيقات السابقه،وسبب صدور حُكم الاعدام،هل هو حقاً جزاءً لفعلة ذلك الشاب.
بأول ورقه بالملف رأى صورة الشاب
نظر الى إسمه، نطق قائلاً: “ماجد ثروت الشعراوى”.
فى ذالك الحين دخل عليه الساعى مره أخري يحمل بين صنيه قائلاً:
الجهوه كيف ما طلبتها يا سيادة الجاضى،يارب تعچبك.
ترك إسماعيل الملف،ونظر متبسمً للساعى قائلاً:
متشكر،القهوه جت فى وقتها بالمظبوط.
تبسم الساعى قائلاً:
صحه،وهنا،معاوزيش منى حاچه تانيه،أنى فى خدمة چنابك،إسمى عطوان .
تبسم إسماعيل قائلًا:
لما هعوزك،بحاچه هناديلك يا عم عطوان،بس دلوقتي بشكرك عالقهوه،اللى ريحتها تعدل المزاج.
رد عطوان ببسمة:
أنى خدمت كتير تحت يد جُضاة،بس أنت أول جاضى يجولى يا عم عطوان ربنا يعلى مراتبك،وتُبجى فى يوم وزير العدل.