لعنة الماضى
رد اسماعيل: عارف عاوزه ايه يعنى
تنحنحت رباب بحرج قائله:
ميعاد مرواحى.
وضع اسماعيل الكتاب الذى بيده وزفر نفسه قائلاً:
تمام وزى ما جولت جبل اكده،ممنوع تجعدى على سلم البنايه.
ردت رباب:حاضر.
إنصرفت رباب…لا يعرف لما شعر بخواء.
……ـــــــــــــــــــــــــــــ
بعد قليل
تنهدت نفيسه قائله:
المخفيه رباب رجعت أهى،والله نفسى اغمض عينى وافتحها القاها غارت من دارنا بكفايانه إكده،دى بجت شابه.
رد چبر:ومين سمعك انا زيكِ برضك،بس لازمن نكمل جميلنا جدام الخلج،انا هجول لها بلاه الشغل ده.
ردت نفيسه سريعاً:
أوعاك،سيبها تشتغل،يمكن مع الوجت تغور من عننا مسؤليتها،بالك انا خايفه لما يجى لها عدلها احنا اللى ندبسوا فى جهازها،خليها تشتغل أهى تجهز نفسها.
توافق جبر مع قول نفيسه التى أكملت قائله:
كمان خليها تشتغل اهى تغور عن الدار معظم الوجت،ويمكن تصتاد لها راچل يلمها بعيد عننا،سماح جالتلى انها بترسم على ثروت،بس ثروت عارف نواياها،وبيكبسها،وأهو تتهدد فى الشغل تبعد عينها عن ثروت.
رد جبر:
على رأيك انا كنت خلاص هتحدت مع الشيخ نعمان بس الحمد لله انى متحدتش امعاه.
……ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.
بغرفة رباب
سمعت زمجرة المقعد ككل ليله،نزلت دموعها المقهوره،فيبدوا ان حظها السئ مازال يلاحقها،فمعاملة أسماعيل لها اليوم واضح أنه قاسى،وربما يطردها بأى وقت.
مازالت زمجرة أرجل المقعد مستمره،لكن الليله كانت مختلفه سمعت همس ثروت وهو يقول:إفتحى يا رباب ليكِ عندى حاچه حلوه.
تحسرت رباب،فأى شئ حلو قد ياتى من هذا الخسيس،تضرعت الى الله ان يُنجيها منه
إستمع لدعاؤها الله ونفدت من براثن ذالك الخسيس الليله أيضًا،لكن الى متى سيظل القدر ينقذها منه.
……ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مر حوالى شهر
بدأ المكتب يستقبل بعض القضايا بعد ان كان فى البدايه لا أحد يدخل غيرهما الى المكتب، أصبح هنالك توافد من الزبائن، ربما بسبب إسم عائلة دراج الشهير وثقتهم بان إسماعيل كان يعمل بالقضاء سابقًا لابد ان لديه خبره تجعلهم يستفدون منها فى قضاياهم.
إنهمكت رباب فى العمل مع اسماعيل،لكن كان هنالك ما يضايقه حين كانت تتحدث مع الزبائن وتمزح مع بعضهم،لفت نظرها لاكثر من مره لكن هى أحيانًا لا تستجيب له…
بعد العشاء
دخلت رباب الى مكتبه قائله:
خلصوا صلاة العشا.