لعنة الماضى

قبل ان تكمل حديثها بدأ يتعصب قائلاً بضحك:
لأ أكيد إنتِ فاهمه جصدى إيه، بس بتراوغى، موبايل أيه اللى همضيكِ عليه، عالعموم هقول مباشر:
دول ورقتين جواز عرفى.

إنصدمت رباب بصوت محشرح بالكاد همست:
جواز عرفى، عاوزنى أمضى عليهم ليه؟

ضحك قائلاً:
متخافيش إمضى عالورجتين وهتاخدى مجابل مادى كويس،جصاد إمضتك.

قال اسماعيل هذا وأقترب ينظر لها بوقاحه قائلاً:إنتِ هتاخدى مقابل مادى كويس وانا هاخد اللى عاوزه،بس بطريجه حلال،ولا إنتِ مالكيش فى الحلال.

سقط الملف من يد رباب مذهوله مما تسمعه هذا آخر شخص كانت تتوقع أن يطمع بجسدها

أسرعت نحو الباب
لكن كانت يد إسماعيل أسرع وجذبها بقوه من يدها أوقفها أمامه قائلاً:
مش هنختلف عالمجابل.

نفضت يدهُ بقوتها قائله:مجابل أيه،إنت فاكرينى أيه؟
ضحك اسماعيل بتهكم يشعر بوخز فى قلبه وقال:
أيه مفكره إنى معرفتش إن بجالك أكتر من سبوع مطروده من دار الحاج جبر،بعد ما اكتشفوا انك بتلعبى على ثروت ،يا ترى كنت بتروحى فين بعد ما بتمشى من هنا،توب البراءه ده خلاص إنسيه انا عرفت حجيجتك.

سالت عِبرات عيني رباب بحسره فى قلبها وحاولت الإبتعاد عن إسماعيل،قائله:
سيبنى أمشى من هنا وأوعدك متشوفش وشى.

ضحك إسماعيل قائلاً:هتمشى تروحى فين،مش هتمشى قبل ما اخد اللى عاوزه،وجولتلك المجابل اللى هتطلبيه مش هنختلف.

إنحنت على يدهُ تُقبلها قائله:
بترچاك،سيبنى أمشى ومش هتشوف وشى تانى.

للحظه شفق قلب إسماعيل لكن سُرعان ما تحكم الشيطان به،ووسوس له،هى تتصنع أمامك كما فعلت مع غيرك، بالتأكيد كى تستغلك وتأخذ مبلغ كبير.
فشعر بنفاذ صبر وقال بتهديد مباشر:
أمضى عالورجتين بدل ما ألبسك جضيه وأدخلك السجــ,,ـــــن،تكملى بجية عمرك فيه؟

إختار عقلها ليفعل ما يشاء، على الأقل بـ السجــ,,ـــــن ستجدين مأوى ولن يطمع بكِ أحد.

نفضت يده عنها بصمت وتوجهت نحو الباب مره اخرى
لكن لم تصل للباب،نفذ صبر إسماعيل وأمسكها مره اخرى قائلاً بتوعد:
هتمضى عالورجتين غصب عنك.

حاولت الخلاص منه لكن
أمسك يدها ووضع الملف على المكتب وقال لها إمضى لآنى هاخد اللى عاوزه،عاوزه تزودى المجابل معنديش مانع،لكن مش هتخرجى من هنا قبل ما أخد اللى عاوزه منك.

علمت أنها هالكه اليوم لا محاله،إسماعيل أسوء من ثروت الذى نجيت منه،بـ حسره وقهر منها وضعت إمضائها على الورقتين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *