لعنة الماضى

إنتفض اسماعيل قائلاً:
خلينا نروح نشوفها يمكن تكون فيه.

بعد دقائق
دفع اسماعيل باب المنزل، إنفتح الباب بسهوله،لكن سمعا صوت عواء كلب واتى عليهما سريعًا،لكن وقف
حين تعرف عليهما

دخل إسماعيل،إنخض حين وجد رباب تفترش الارض وجهها شاحب للغايه،وترتجف.

جلس جوارها ووضع يدهُ على وجهها يحدثها قائلاً:
رباب.

ردت رباب لكن قالت:
أمى خدينى ليكِ ليه فارقتينى،إنتِ جايه النهارده عشان تاخدينى فى حــ,,ـــــضنك،أنا بردانه جوى،عشت عمري كله بحس بالسقعه فى عز الحر.

تحدث الشيخ نعمان:جوم يا ولدى هات دكتور من الوحده بسرعه يكشف عليها شكلها محمومه.

بعد قليل
دخل إسماعيل بطبيب الى المنزل،لم يرى تلك الخادمه التى رأتهم بالصدفه أثناء سيرها بذالك الشارع فالعزبه مساكنها قليله…
ذهبت تلك الخادمه سريعاً تشى بما راته لسيدتيها سماح ونفيسه.

باليوم التالى قبل صلاة الظهر.
دخلت نفيسه وسماخ ومعهن تلك القابله الى منزل والد رباب
كانت رباب وحيده
نعمان ذهب من أجل صلاة الظهر
واسماعيل بعد أن أطمىن عليها قليلاً ذهب ليقوم ببعض الأشغال الهامه وشراء بعض المستلزمــ,,ـات من أجلها.

وجدن الثلاث نساء رباب تنام على فراش صغير مهترئ بعض الشئ…تحدثت سماح للقابله:.أهى جدامك جــ,,ـثيها شوفيها بنت بنوت ولا لاه.

نظرت القابلة الى رباب شعرت بالآسى عليها وكادت ترفض طلبهن منها لكن خشيت من بطشهن.

رفعت القابله ذالك الغطاء من فوق جسد رباب ووضعت يدها على قدمها،شعرت رباب بها وفتحت عينيها،لوهله ثم أغمضتهما ثم فتحتهما مره أخرى بحجوظ.

لكن فرقت تلك الدايه ساقي رباب عن بعضهم بعنــ,,ـف،حاولت رباب ضم ساقيها،لكن كانت المرأه أقوى منها ونزعت عنها سروالها الداخلى.

بعد لحظات نهضت تخفض رأسها.

سألتها سماح:
ها بنت بنوت ولا خاطيه.

صمتت الدايه تشعر بالشفقه على رباب،لكن
تحدثت سماح بعنــ,,ـف وتهديد مباشر :
جولى يا وليه الحجيجه بدل ما أجرسك فى البلد والعزبه.

ردت الدايه بصوت يكاد يكون مسموع:مش بنت بنوت.

سمعتهة نفيسه بوضوح لتكمل المهمه،بصراخ
إجتمع عليه معظم اهل العزبه
لتقوم نفيسه وسماح بفضحها،وأن هنالك من رات دخول اثنين من الرجال الى هذا المنزل بليلة أمس،كان هذا وكرها المدنس التى تستدرج فيه الرجال،عليهم تطهير العزبه من تلك الخاطيه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *