لعنة الماضى

تحدثت قبل أن يُكمل حديثه بضحكه سخريه مُره وندب:بتحبنى،بلاش كذب كفايه،خلاص أنا أنتهيت،
كل الى عاوزاه أنى أمــ,,ـــــوت دلوك،وأرتاح أنا مش عارفه ليه ربنا خلجنى غير علشان أتعذب،كل شئ فى حياتى رضيت بيه،ذُل،اهانه،تشرد،چوع، ضــ,,ـــــرب لحد چتتى مــ,,ـاتنزف دم، أتهام بالباطل، كنت، متحمله، لكن الألم الى حاسه بيه دلوك فاج كل تحملى، ياريت يكون ألم طلوع روح.

تدمع عين إسماعيل قائلاً: رباب انا حاسس باللى عيشتيه انا كمان عشت يتيم

تهكمت رباب باكيه تقول بقهر: بلاش تقارن نفسك بيا،
اليُتم مع الفجر(الفقر) بيبجى حش وسط وكــ,,ـــــسر خاطر مــ,,ـاتسويش نفسِك بيا يا حضرة المستشار.

قالت رباب هذا وحاولت النهوض من فوق تلك الاريكه بضعف الى أن وضعت قدميها على أرض المكتب ثم حاولت الوقوف، لكن ساقيها لم يتحملا جسدها النحيف، رغمُ عنها جلست مره اخرى
جلس إسماعيل جوارها ووضع يده حول كتفيها، وقال بتشبث بها،:
رباب أنا
قاطعته رباب بصمتها حين نهضت من جواره تسير بخطوات وئيده الى أن خرجت من المكتب.

وضع إسماعيل رأسه بين يديه يشعر بتحسُر يجلد ذاته
لكن نهض سريعًا حين سمع صوت باب المكتب الخارجى بقوه
خرج سريعًا وجد باب المكتب مُغلق، إذن رباب خرجت، كيف خرجت وهى بتلك الحاله وبتلك الملابس المُمزقه هل ما حدث جعلها تفقد عقلها.

دخل سريعًا الى داخل غرفة المكتب أخذ مفاتيح سيارته وخرج سريعًا
عزم أمره، سيُعيدها الى المكتب، لن يتراجع هو أخطأ بحقها كثيرًا، لابد ان يُغفر عن خطاؤه، سيتزوج بها علانيه أمام الناس، سيعيد لها حقها من كذبة ثروت.

خرج من باب البنايه، يسير بالطريق، الطريق خالى تمامًا، لا أحد يسير فيه عيناه تبحث يمين ويسار لا يرى أحد،حتى رباب أين أختفت.

بينما رباب
حين خرجت من غرفة المكتب وقفت خلف باب المكتب وفتحت غلق المفتاح لكن نظرت لملابسها الممزقه،خشيت أن تسير بهم بالطريق فتتعرى امام اعين الناس يكفيها ما حدث لها،ذهبت الى الحمام الموجود بالمكتب وصفعت خلفها الباب
سمحت لساقيها بالإنهيار،وضعت يديها على فمها تكتم صرخات لو أطلقتها ستفقد ليس فقط صوتها بل قلبها أيضًا الذى يآن بوجع جم، شىريط حياتها يمر امام عينيها وذكرى خلف أخرى كانت تفتك بقلبها،ابسط الاشياء كانت تعنــ,,ـف عليها وما كان عليها سوا الخنوع والخضوع… لكن يكفى عليها الرحيل من هنا، عليها الرحيل عن كل من أذوها، وأولهم ذلك الذى سلب آخر أمل لها بالحياه.
❈-❈-❈
بعد مرور يومين
عقل اسماعيل يذهب منه،لا يعلم أين أختفت رباب،دله عقله أنه ربما ذالك الكاذب قد يعرف مكانها
دخل اسماعيل الى منزل جبر الشعراوى بعاصفه وأمسك تلابيب ملابس ثروت قائلاً:
فين رباب؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *