لعنة الماضى

فرحتها لا توصف، ردت قائله: بچد يا عم الشيخ نعمان، أنى معرفاش أودى چمايلك عليا فين؟

تبسم نعمان: مفيش چمايل ولاحاچه يابتى أنى مجرد سبب، بس، ده مكتوبلك.

بعد دقائق معدوده
توقف التوكتوك
نزل كل من رباب، الشيخ نعمان
قائلاً: يلا تعالى يا بتى، المكتب أهنه، يعنى عشر دجايج من العزبه بالتوكتوك، تلت ساعه مشي على رچليكى

دخل الشيخ نعمان وخلفه رباب الى داخل المكتب

بداخل غرفه بالمكتب
نهض يبتسم، مرحباً بالشيخ نعمان
قائلاً: نورت المكتب يا شيخ نعمان، أكيد
هتحل عليه البركه

تبسم الشيخ نعمان قائلاً: البركه من عند الله
أنا چيبتلك طلبك، مساعده لك بالمكتب أدخلى يا رباب.

دخلت رباب الى الغرفه
وقفت متسمره حين رأت مع من يقف الشيخ نعمان، هل هذا ما أخبرها عنه الشيخ نعمان
أكدت لنفسها: بالتأكيد هيرفض يشغلنى عنديه، ده مفيش مره أتجابلنا فيها الأ سمع لسانى الزالف كان يتجطع لسانك يا رباب أها راحت منيكى فرصة شغل.

بينما نظر الآخر لها وحين رأها تذكر لسانها الزالف، تبسم بخبــ,,ـــــث، يقول:
والله ووجعتى تحت يدى، وچيتى لحد عيندى، يا أهلاً بيكِ

عرفهما الشيخ نعمان على بعضهما

رسمت رباب بسمه تعتقد أنه سيقول لها أنها لن تعمل عنده،
لكن تعجبت حين قال: أهلاً آنسه رباب، أتمنى ليكِ التوفيج.

قال هذا بإختصار ثم نظر الى الشيخ نعمان قائلاً:
وشكراً لك مره تانيه يا شيخ نعمان،إنك أهتميت وچيبتلى الآنسه رباب،أكيد أكتر واحده هتعرف تتعامل بذوج وإحترام مع زباين المكتب .

فتحت رباب عيناها بذهول
رأى فى عينيها الذهول تبسم بمكر وهمس لنفيهُ
قائلاً: أهلاً أهلاً، دا أنا هجصلك لسانك الزالف ده،ك وأعرفك
مين هو، أسماعيل راضى دراج وأعلمك إزاى تمشى عالخط المستقيم.
شعرت رباب برجفه من نظرات أسماعيل لها

تبسم أسماعيل متوعداً لها.
لكن لا يعلم أنها ستصبح، عــ,,ـــــشقهُ الموصوم.
…… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ذالك اللقاء
أثناء سير رباب بالطريق للعوده
رغم شعور الترقب والتوجس من معاملة إسماعيل لها فيما بعد فاليوم ربما مثل الرحابه امام الشيخ نعمان، لكن بداخلها شعور منتشي، أخيراً ستعمل وتكتسب قوتها من عملها لن يكون هنالك فضل لأحد عليها بدون حق له عليها، فهى خادمه بمنزل جبر الشعراوى وامام الناس لقيطه يمنون عليها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *