لعنة الماضى
لكن قالت له:
أني عاوزه أشتغل وأصرف على حالي بيكفي فضل الحج چبر علي أكتر من إكده.
تبسم الشيخ نعمان قائلاً:
حاضر يا بتى،بس بلاش تستعجلى،وأستني شويه يمكن ربنا يرزقك بشغلانه زينه عن وجفتك فى محل خلجات فى المركز ،سيبني كم يوم ربنا كريم.
تبسمت رباب بإنشراح قائله:
حاضر يا شيخ نعمان ربنا يطول بعمرك.
❈-❈-❈
بتلك السرايا العتيقه
دخلت تلك الصبيه الى تلك الغرفه بصنيه عليها كوبان من العصير،تبتسم قائله:
خالو الوسيم،بيعمل أيه؟
ترك إسماعيل ما كان يقرأوه مبتسماً وقال لها:بدرس جضيه،أول جضيه تچى للمكتب بتاعى اللى فتحته أهنه فى البلد هى جضيه صغيره،بس ها أول الغيث همى يا ساره.
تسألت ساره بفضول :
أنى معرفاش ليه سيبت أنك تكون جاضى فى يوم وترچع تشتغل محامى،أنت كنت جربت تُبجى مستشار أول بالمحكمه تُنصر وتُؤمر وتُحكم فى الخلق،لازمته أيه وچع الراس وتُبجى محامى؟حتى الهيئه العامه،الجاضى أفضل من المحامى.
وضع ذلك القلم الذى كان بيده على الملف،تبسم لها يقول:
المحامى والجاضى إلأتنين وچهين لعُمله واحده،والأتنين لازمن يثبتوا الحق بالدليل والبرهان ،ويرچعوه لصاحب الحق.
الفصل الثالث
❈-❈-❈
باليوم التالى
قبل الفجر بقليل بمنزل الشعراوي
إستيقظت رباب من نومها بفزع، على محاولة فتح باب تلك الغرفه التى تنام بها، الغرفه التى أشبه بغرفة الخزين، فهى غرفه أسفل سلم المنزل، ليست متوسطة الحجم، لها شباك صغير بالكاد يدخل نور للغرفه النور الذى يختفى منها قبل غروب الشمس، بسبب إنخفاضها فهى أشبه بـ قبو المنزل.
إرتعبت رباب من صوت زمجرة ذاك المقعد بأرضية الغرفه،المقعد التى تضعه دائماً خلف باب الغرفه،فهى لا تستطيع غلق باب الغرفه عليها بالمفتاح،حتى ان باب الغرفه لا يوجد به قفل مجرد مقــ,,ـــــبض قديم…نهضت من على فراشها شبه المهترئ ترتجف اوصالها،وهى تعلم هوية من يحاول فتح باب الغرفه عليها،أنه ذاك المُدنس ثروت زوج إبنة جبر الشعراوى،هو يتحــ,,ـــــرش بها كثيرًا منذ ان آتت للعيش هنا حتى قبل ان تظهر عليها معالم البلوغ،كان يتحــ,,ـــــرش لفظيًا فى البدايه مع الوقت أصبح يتحــ,,ـــــرش بجسدها أحيانًا يدعى عدم الإنتباه ويحتك بها ويضيق عليها الطريق كما أنه حاول مد يدهُ على إحدى مفاتنها سابقًا لكن هى كانت منتبه له وإبتعدت عنه،زفرت انفاساها بمُناجاه لربها قائله:
يارب نفسى فى أربع حيطان وباب مجفول عليا يدارينى حتى لو عريانه وچعانه، يارب نچينى من الخسيس ده، أكيد راچع شارب، يارب.