لعنة الماضى
اماء لها لكن قبل ان تخرج قال:
إزي صحة الحچ چبر.
تلبكت رباب قائله:الحچ چبر،بخير.
راوغ إسماعيل قائلاً:
يعنى رچلهُ بجت زينه وبجى بيجدر يوجف عليها.
لسوء حظها أو لانها تخشى معرفته انهم قاموا بطردها جاوبت عليه:
آه،بجى زين،ده كان شرخ بسيط، هروح اعملك الجهوه.
خرجت رباب مُسرعه أو بالاصح هربت من أمامه قبل أن يكتشف كذبها.
بينما زفر اسماعيل نفسه بغضــ,,ـب قائلاً: مفكرانى غبى وبتستعبطى عليا،
إمبارح الراجل يجيب الفلوس وتجوليلى إنك كنت نسياها يمكن كنتِ ناويه تطنشى عليها بس خوفتى أعرف من الزبون، و وأنا داخل المكتب واجفه تتحدتى مع شاب وفى الآخر بتوعديه تروحى لعنديه بعد ما تخلصى شغلك إهنه اكيد ده المكان اللى بتتأوى فيه بعد ما طردك الحج جبر،
إشتعل عقله وتحكم الشيطان فى تفكيره،هنالك براهين امامه تؤكد ذالك الحديث الذى سمعه عنها بالامس،هى تستغل برائتها المصطنعه للوصول الى أهدافها
لكن لا مانع من تقويم لها الآن
بعد العشاء فى ميعاد إنصرافها
دخلت الى مكتب اسماعيل
تقول:
صلاة العشا خلصت،همشى انا بجى.
وضع إسماعيل القلم الذى بيده على الملف امامه قائلاً:
لاه إستنى متمشيش هخلص الملف اللى فى إيدى،وبعدها عاوزك فى أمر هام.
ردت عليه بسؤال: أمر أيه ده؟
رد بحُنق وتلميح: جولت امر هام، ولا وراكِ مشغوليات الاهم وعاوزه تمشى عشانها.
لم تفهم تلميحهُ وقالت:
لاه موريش حاچه هستنى حضرتك بره فى الصاله لحد ما تخلص.
بعد قليل خرج إسماعيل من مكتبه وجدها مُنهمكه فى إستكشاف خصائص ذالك الهاتف،تهكم بحُنق، وذهب نحو باب المكتب الخارجى وأغلقه بالمفتاح عليهم من الداخل
فى البدايه تعجبت رباب من غلقهُ لباب المكتب عليهم وتعجبت أكثر حين قال لها
تعالى لى مكتبى
رغم شعورها ببعض التوجس لكن دخلت خلفه الى المكتب
وجدت إسماعيل يقف يمسك ملف بيده ثم مد يده لها به قائلاً:
إمضى عالورجتين اللى فى الملف ده.
تعجبت قائله بإستفسار:
أيه اللى فى الورجتين دول؟
تهكم قائلاً بإستهزاء:
متخافيش، أكيد مش همضيكِ على بيع أملاكك.
نظرت له بإنكسار قائله:
أنا محلتيش حاچه أملُكها.
نظر لجسدها الذى بالكاد تظهر عليه بعض الأنوثه رغم نحافتها الملحوظه، وقال:
لأ فى حاجه تملكيها وأنا عاوزها.
لاول مره تشعر بالخوف من نظرة عيناه لها، لأول مره ترى بعينيه تلك النظره الدونيه، رأت شبيه تلك النظره فى عين ثروت كثيراً، لكن بداخلها نفضت ذالك وقالت:. أكيد غلطان أنا معنديش
حاجه بمتلكها غير الموبايل ده،إشتريته بالـ