لعنة الماضى
الخاتمة
❈-❈-❈
باليوم التالى
تعمد إسماعيل الذهاب الى الكتب باكرًا عن ميعاد ذهابهُ الى المكتب،تفاجئ بوجود صــ,,ـابرين بالمكتب
لكن كالعاده يتحكم سوء حظها
حين آتى متأخرًا ليسمع نهاية حديثها مع ذالك الشاب
بينما الحقيقه
وقفت تأخذ من ذالك الشاب ذالك الهاتف المحمول المُستعمل سابقًا بفرحه شديده تمسكه بيدها كأنها عثرت على كنز ثمين.
تبسم الشاب لها قائلا:عشان خاطرك بس،وكمان أنا جبت ليكِ شاحن للموبايل من عندى هديه،كان بتاع موبايلى الجديم ولسه بيشحن كويس.
أخذت منه الهاتف و الشاحن بفرحه قائله:
زى ما أتفاجنا سابج،هسددلك تمن الموبايل ده على أجساط كل شهر حِسبه إكده.
تبسم لها الشاب،قائلاً: براحتك أهم حاجه أن الموبايل عچبك.
ثم وقف يمدح لها بالهاتف كذالك يعطيها نصائح طريقة إستعماله حتى لا ينتزع منها ،كذالك بعض التطبيقات الخاصه على الهاتف و التى تستطيع من خلالها الإستمتاع بالهاتف غير الإتصال فقط.
تبسمت بفرحة طفله قائله: عچبنى جوى جوى ،واني مش عاوزه الموبايل غير للإتصال وبس، ومتخافيش أنى بتعلم بسرعه ،
تسلم يارب ربنا يرزجك بالحلال يارب،وإن شاء الله اول جسط هجيبه لك لما أجبض الشهر ده.
رد الشاب: إبجى تعاليلى الدكان هزودلك شويه ألعاب عالموبايل تتسلى فيهم.
،ومتشليش هم الجسط أهم حاجه عندى إنه عجبك،هستناكِ فى اى وجت تفضى تمُرى عليا فى الدكان
أمائت له ببسمه قائله:
إن شاء الله بعد العشا بعد ما أخلص شغلى فى المكتب هجيلك الدكان.
قطعت باقى حديثها حين
دخل الى المكتب إسماعيل وسمع نهاية حديث الشاب وهو يطلب منها الذهاب اليه للدكان الخاص به وهى امائت له ببسمه مُرحبه بذالك،بل وستذهب اليه بعد موعد إنصرافها، ليدخل الى قلبهُ شك أقوى من ناحيتها ليشعر بنيران تتحكم فى عقلهُ ليس فقط عقلهُ الذى يثور قلبهُ أيضًا.
غادر الشاب وتركهم وحدهم بالمكتب
بعد قليل دخلت عليه المكتب قائله:
أستاذ إسماعيل الفلوس دى معايا من إمبارح چابها لحضرتك الحج اللى جه من يومين وكان عاوز يعمل إعلام وراثه ونقل مليكه لورث ولاد أخوه وجالى أعطى لحضرتك المبلغ ده،بس أنا كنت نسيت مفتكرتش غير دلوك..
نظر لها إسماعيل قائلاً بتهكم:
سلامة عقلك.
رد رباب بنيه طيبه:
تسلم يارب، هروح اعمل لحضرتك الجهوه بتاعتك.