لعنة الماضى

إقتربت من ذلك المقعد الموضوع خلف الباب ودفعته قليلاً حتى يصعب فتح الباب هكذا دلها عقلها البرئ أو ربما بأمل آخر فى النجاه من هذا الخسيس، حتى يعلم أنها مستيقظه يخشى ويعود عن السوء الذى يضمرهُ لها برأسهُ.

بالفعل إستجاب لتضرعها الله الليله،وإبتعد ذلك الخسيس عن غرفتها،بعد ما سمع صوت سُعال قوى قادم من مكان قريب له
ترك باب الغرفه وفر صاعدًا الى غرفته مع زوجته التى تنتظر عودته بشوق جارف.

تنهدت براحه حين توقفت زمجرة ذلك المقعد علمت أن ذلك الخسيس قد خشي أن يُكتشف أمرهُ وإبتعد عنها الليله،جلست على المقعد تُفكر،إن كان قد نجاها القدر اليوم من ذلك الخسيس هل سيُنجيها بالغد،زفرت انفاسها تشعر بقهر،عليها السعى لتجد الستر،والستر بعيد عنها طالما مازالت موجوده بهذا المنزل.
❈-❈-❈
ظهرًا بـ سرايا دراج
على مضض منها، او بالأصح أمر غيرها عليها غصبً ولابد أن تمتثل قهرًا، ذهبت الى تلك السرايا لانها لا تملُك قرار الرفض لأى شئ،جلست بين خادمــ,,ـات السرايا تساعدهن الى أن طلبن بعض عصائر من أجل هؤلاء النساء اللذين آتوا لتزين العروس
امرتها إحدى العاملات بأخذ تلك الصنيه الموضوع عليها كروس العصائر والصعود بها الى غرفة العروس التى لا تعرف مكانها،شعرت بتوهه وهى تتجول بتلك السرايا الكبيره مصحوبه بإنبهار فهذه اول مره تدخل الى داخل تلك السرايا…
جذبت وشاح رأسها على وجهها قليلاً تُخفيه قليلًا،لكن شعرت بتوهه ولم تعرف الى أى إتجاه تذهب ظلت تتجول بتلك السرايا الكبيره تنظر حولها بإنبهار فهذه أول مره تدخل الى داخل تلك السرايا…
كانت تحمل الصنيه بين يديها تائهه أى إتجاه تسلك الى أن سمعت:
مفكره لما تشدي الطرحه على وشك إنى مش هعرفك.

إنخضت وكادت الصنيه تقع من بين يديها لكن أمسك صاحب الصوت الصنيه وتمسكت بها هى الآخرى،رفعت بصرها تنظر له،شعرت برجفه قويه وسرعان ما أخفضت وجهها صامته بخوف.

تبسم وهو ينظر لها يرى ذالك الخوف على وجهها قائلاً:
راح فين لسانك الطويل بتاع إمبارح،عالعموم أوضة ساره من الإتجاه ده تانى أوضه على يمينك،ربنا يجعلك من أهل اليمين…بس قبل ما تمشى قوليلى إنتِ مين؟

تعلثمت فى الرد كذلك شعرت ببعض الخزى قائله:
أنى الحچه نفيسه بعتانى عشان أساعد فى تجهيزات الخطوبه..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *