لعنة الماضى

تهكمت سماح قائله:
أكيد بتلاقى لها متوى فى أى مكان ولايفه على راچل يدفع لها حسابه،زى ما كانت عاوزه من ثروت يشترى لها شجه فى البندر ولما رفضها هددته انها هتتبل عليه وتفضحه،بس هو ما خضعش ليها،أكيد تعرف راچل و بتبات عنديه،او يمكن واحد من عشاجها.

ثار وفــ,,ـار عقل إسماعيل،يتذكر أفعال رباب،التى تدعى الشرف أمامه،لكن خالف عقله وتذكر حديثها المرح مع بعض الزبائن الرجال بالمكتب،حذرها أكثر من مره،حقًا لم يكن مزاحً سافرًا منها لكن تبتسم لهم
ربما منهم من إستطاعت إبتزازه كي يأويها و يصرف عليها.

بعد وقت
تقلب بفراشه أغمض عينيه عله يستطيع النوم لكن صورة رباب سكنت خياله يراها وهى تمزح بين الرجال وتنظر لهم بنظرات اغواء منها لهم وهم يلهثون عليها.

فتح عينيه يشعر بجمره فى قلبه وعقله، تلك المُتصنعه إستطاعت خداعه ببرائتها ، لكن لا.
❈-❈-❈
كانت نائمه سمعت صوت فتح باب المكتب، للحظه توهم عقلها أنها مازالت بمنزل جبر وان من فتح عليها الباب هو ذالك المتسلل الخسيس ثروت
للحظات إرتجف جسدها
لكن سُرعان ما شعرت بالأمان وهى ترى من دخل الى مكانها
نهضت سريعًا تبتسم ترد على بسمته
حين إقترب منها قائلاً:
أنتِ ايه اللى نيمك هنا كده عالارض…يا رباب؟

شعرت بخجل وخوف أن تخبره عن سبب طرد جبر لها من منزله ويصدق مثلهم كذبة ثروت.

اخفضت راسها وإلتزمت الصمت.

إقترب اكثر إسماعيل أكثر منها ورفع وجهها راى بهم غمامة دموع بدأت تسيل.

تبسم اسماعيل قائلاً:أنا عارف ومتوكد إنك بريئه يا رباب،وإن ثروت هو اللى لفق ليكِ الكدبه دى،رباب
أنا كان نفسى أجولك من زمان بَعِدى عن دار جبر الشعراوى بسبب نظرات الخسيس ليكِ،فرحت لما جيت ولاجيتك إهنه،من يوم ورايح ده مكانك،إنتِ مكانك هنا جنبي

ردت رباب:
مكانتك عاليه جوى يا استاذ اسماعيل انا أبجى جنبك أيه؟

رفع اسماعيل وجه رباب قائلاً:
إنتِ مكانتك فى جلبى غاليه جوى يا رباب.

رفعت رباب عينيها تنظر الى وجه إسماعيل مصدومه ومتفاجئه لكن سرعان ما أخفضت وجهها بحياء
لكن وضع إسماعيل وجهها بين يديه وإحنى راسه يلتقط شفاها فى قُبله شغوفه.

إستيقظت فجاه
حين شعرت بسقوطها من فوق تلك الاريكه الكبيره الموجوده بغرفة مكتب اسماعيل
شعرت بخضه ورجفه،لعقت شفاها تتذكر تلك القبله التى كانت بالحلم تشعر بتذوقها
لكن سرعان ما نهرت نفسها:
كن عقلك چن معجول الاستاذ إسماعيل هيبص لواحده زيكِ لا حسب ولا نسب ولا حتى مأوى يأويها فوجى يا رباب بلاها اوهام، خلى اللى فى قلبك له ليكِ لوحدك، لازمن تدبرى نفسك وتعرفى إن فى يوم هيتجوز واحده من مجامه العالى، بلاش تخلى عندك أمل عالفاضي، وكمان بجى لازمن تبدأى ترممى سجف دار أبوكِ، بكره الچمعه مش هعرف أروح للشيخ نعمان،بعد بكره ابجى اروح له وأطلب منيه يشوفلى صنايعى يرمم السجف بالجسط وارجع لدار أبوى كفايانى بجى أبجى عاله على حدا غريب عنى،أنا كل اللى عاوزاه هو اربع حيطان يأونى،وبيت أبوى هو اللى هيأوينى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *