لعنة الماضى

رد عليها البائع بثمن المزرعه
وضعت يدها بجيبها واخرجت بعض النقود شعرت بالكسوف فما معها لا يُكمل ثمن المزرعه.

نظر البائع لوجهها الذى تهجم علم أنها لا تمتلك ثمن تلك المزرعه فقال لها:
انا عيندى مشتل ورد بلدى كبير،والمزرعه دى ورقها دبلان هرجع تانى لهنا بهم.

تبسمت رباب له
قطف البائع زهره من تلك المزرعه واعطاها لها قائلاً:
الورده دى ربط كلام بينا يا زينة الصبايا.

أخذت رباب الزهره منه مُبتسمه بفرحة طفله بريئه ثم سارت الى وجهتها لم ترى إسماعيل الذى كان يقود سيارته ورأى وقوفها مع بائع شتلات الزهور فسر الأمر على أنها تمارس هوايتها فى الحديث مع الآخرين وبالأخص الرجال كما قالت عليها سابقًا سماح، شعر بضيق فى قلبه وتوعد بتقويمها، فإن كانت تريد العمل لديه بالمكتب عليها أن تهذب طريقة حديثها مع الآخرين… وأن يكون الحديث فى محور المصلحه فقط.

دخلت رباب الى تلك البنايه التى آتت لها بالأمس توقفت أمام باب ذالك المكتب فهو مُغلق
ذهبت تجلس على سلم البنايه تنتظر إسماعيل حتى يأتى.

لم تنتظر كتيرًا حين دخل إسماعيل للبنايه، توقفت سريعًا ترسم بسمه على وجهها.

بينما هو فتح باب المكتب ودخل الى داخله لتلحقه رباب الى داخل م نظر لها للحظه بإمتعاض قائلاً:
ايه اللى كان مجعدك عالسلم.

ردت صــ,,ـابرين:
امال كنت هجعد فين أجعد جدام الباب بره، انا كنت جاعده مستنياك على ما تچى تفتح المكتب

تنهد اسماعيل قائلاً:
دايمًا جاهزه بالرد، هعملك نسخه من مفتاح باب المكتب وبعد كده ممنوع تجعدى عالسلم، ولا يمكن جعدة السلم بتعجبك.

شعرت رباب بالقسوه من حديث اسماعيل لكن ليست جديده عليها إبتلاعها وقالت:
وهيعچبنى ايه فى جعدة السلم.

رد اسماعيل: مش عاوز كل سؤال تردى عليه بسؤال بعد إكده تدخلى تجعدى فى الصاله تستجبلى الزباين ومش عاوز حديت فارغ معاهم مفهوم فى حدود المصلحه بس… ودلوك إعمليلى جهوه مظبوط وهاتيها لى المكتب.

قال اسماعيل هذا ودخل الى غرفة المكتب وصفع خلفه الباب بقوه، إهتزت رباب لها وقالت بإنهزام:
شكلى مش هطول معاك إهنه فى المكتب.
…… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد العشاء،
دخلت رباب الى غرفة المكتب وجدت اسماعيل مُنكب على أحد الكتب يقرأ فيها تنحنحت قائله:. خلصوا صلاة العشا من شويه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *