لعنة الماضى

قالت رباب هذا ولم تدرى ان هنالك بالقريب من مكان وقوفها يسير آتى متأخرًا خلف عائله، ليسمع نهاية حديثها وهى تدعى على ذالك الفتى، ليحكم عليها بالظاهر قائلاً:. برضك لسانك طويل ومتبرى منيكِ.

إنخضت رباب وإستدارت تنظر له بشهقه لكن شعرت بالخجل منه وفرت من امامه هاربه تشعر بدقات قلبها تكاد تصم أذنيها.

بعد قليل إنتهى ذالك العشاء بين العائلتين
ليدخلوا الى غرفة الضيوف…
دخلت رباب التى تشعر برجفه
تحمل بين يديها صنيه كبيره عليها بعض انواع العصائر
دارت تُقدم العصير للجميع الى أن وقفت أمام ثروت مد يدهُ يأخذ أحد الكؤوس وغمز بعينيه لـ رباب،تجاهلت ذالك،بينما لاحظ إسماعيل تلك الغمزه،ووجه رباب الذى إصطبغ باحمرار
لا يعلم أن هذا الأحمرار فى وجهها هو سببهُ فهى تشعر بالكسوف منه،بدون سبب لا تعلمه،او ربما بداخلها تخشاه بعد ان علمت من يكون،فهو يعمل بالقضاء.

قدمت رباب لهم جميعًا العصير، ووقفت جوار باب الغرفه تنتظر أى اوامر أخرى
نظرت لها نفيسه وامائت لها براسها أن تنصرف، بالفعل شعرت رباب بالراحه بعد أن خرجت من الغرفه تنهدت تلتقط انفاسها التى كانت تكبتها بداخلها.
اما بالغرفه
تسآلت إيمان قائله: هى رباب مدخلتش الچامعه ليه دى كانت جايبه مچموع يدخلها كلية التچاره.

ردت سماح برياء وكذب: تلاجيها كانت چايبه المچموع ده بالغش،وبوى عرض عليها تكمل فى الچامعه،بس هى جالت له،مش غاويه تعليم، كفايه عليها الدبلوم.

تنهدت إيمان قائله:خساره،هى كانت شجيه صحيح فى المدرسه بس كانت شاطره أنا درست لها فى المدرسه سابج.

ردت نفيسه:هى مش شجيه هى لاعبيه،وانا والحاچ چبر بنخاف عليها،مهما كان دى بنته وإحنا المسؤلين عنيها من وهى صغار،انا نفسى اغمض عينى أشوفها فى بيت چوزها.

تهكمت سماح قائله:
چوزها، دى كل ما يتجدم لها حد تطلع فيه الجطط الفاطسه،وانا سبج وجولت لابوى لحاچ چبر يضغط عليها بس أبوى خايف من حديت الناس الفارغ،،والله احنا عينى فى وسط راسنا بسببها لسانها طويل وطول ما هى ماشيه فى السكه تتلاكع مع ده وده ونبهت عليها أكتر من مره،روحى وإرچعى فى سكتك وبلاها چلعك الماسخ مع الناس وبالذات الشباب ،يلا ربنا يستر.

قالت سماح هذا ونظرت نحو ثروت الذى تبسم لها بموافقه،
سمع إسماعل كل ذالك عن رباب،لاحظ نظر سماح لزوجها،لا يعرف لما شعر إتجاه ذالك الشخص بالنفور.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *