بقلم نهال مصطفى ٦
الحلقة 9 و 10
وقفنا عند اخر جملة قالها حمزه لوعد عندما
اعتدل في وضعيته وفجااه اتسعت حدقه عينه .. ناظرا الي وجه وعد
حمزه بحده
“اي اللي انتي عاملاه ده .. دانتي نهارك اسوود مش فااايت”
وعد اتفزعت و استغربت
” نعم مش عامله حاجه انا…عملت اي”
حمزه بغيره: ممكن اعرف المكيااج ده اي لزمته…
وعد هزت كتفيها و بلا اهتمام وبتحاول تعصبه
” ماله الميك اب ..وبعدين انت مالك !! انا حلوة كده”
حمزه بنرفزه نهض من مكانه .. ومسكها من معصمها وسحبها ناحية المرآه بقوه
“عاجبك كده …وده لووون رووج يتحط…الزفت ده يمسح قبل م,,اتنزلي مفهووووم”
وعد بعناد وبنبره استفزاز : لا مش همسحه..مفهوووش حاجه ع فكره .. ماانا اموره اهوو ياحمزه
حمزه احكم ق,,بضة يده وض,,رب الحائط بعصبيه
“انا مرضاش لمراتي حد يشووفها بالروج ده … وبعدين من غير كلام كتير ي وعد امسحي الزفت ده والا هتصرف معاكي تصرف مش هيعجبك”
وعد بزعيق وكانها قااصده تعصبه وتخرج كل الحب اللي جواه
” انت صدقت انك جووزي ولا ايه.. …وهتعيش الدور…انا خلاص رجعت ف كلامي …انت وانا عارفين كوويس اووي انه العلاقه دي ليها نهايه ولا انت نسيت الرهان ”
حمزه غلت الدماء بعروقه وجن جنونه بضيق اتصدم من كلامها المفااجئ … مستفهما بينه وبين نفسه
“هي دي وعد اللي كانت ف حض,,ني من شوويه !!”
ثم وجه كلامها اليها بحنقه وضيقه
“ولحدت ما تيجي النهايه دي انتي ف عصمتي…وتسمعي كلامي وتنفذيه بالحرف …وووو إلا”
وعد دفعته عن طريقها وتقترب من الباب وتفتحه “قولت لا يعني لا انا حرة .. الله.. وهنزل كده وريني هتعمل ايه”
حمزه الحق بها مسرعا وهو يقفل الباب بقوووة ويسحبها بقوووة ويسند ظهرها ع الحائط
” تعالي هنا…..انتي بتعاندي مين عاااوز افهم…مش كفايه اني سامحلك تنزلي بشعرك اصلا..وكمان روج واللي مايشتري يتفرج عليكي .. سوسن انا هنا .. وانا مقبلش مراة حمزه الخياااط تبقي فرجه للي يسوي واللي مايسواش”
وعد بدلال وبرود :اوووووووووووف انا عاجبني كده طيب ياحمزه ..
حمزه ض,,رب الحائط بكفه : وانا مش عاجبني كده ياوعد
وعد كتفت معصميها : والمطلوووب؟؟
حمزه بنفاذ صبر محاولا السيطره علي اعص,,ابه
“اللهم طولك ي روووووح ..انت شكلك مش عتفهمي وانا مافيش دماغ للمنااهده … الزفت ده يمسح”
وعد ابتسمت ونظرت في عينه بحده وعناد ثم همست في اذانه : تؤ .. قوولت لا .. ووريني هتمنعني اززاي
انفاس وعد عندما لمست عنقه اغابته عن الوعي .. حمزه قرب منها ببطء الي ان تجاوز منطقه الخطر .. وحاصرها بين ذراعيه ناظرا ف عينيها وبنبره تحذيريه
“خليكي فاااكرة اني قولتلك امسحيه بالادب والذووق ..يبقي متلوووميش غير نفسك في عواقب عنادك”
وعد ض,,ربات قلبها زادت واتوترت وتعالت انفااسها : يعني تقصد ايه .. مش فااهمه
انحني حمزه ببطء وطبع ع شفتيها قبله خفيفه .. ثم عض شفتها السفليه بلهفه حب وشوق ثم ابتعد قليلا
“هتفهمي دلووقتي قصدي ايه ”
وعد بتحاول تبعد براسها ولكن لا يوجد مفر .. مازال محاصرا اياها م جميع الجهات
وعد اغمضت عينيها و بضعف ” ح م ز ه .. خلاص همسحه انا كنت بهزر والله”
حمزه ازاح شعرها مبتعدا عن وجهها .. واغمض عينه وعبث في خصيلات شعرها برفق..وفجأه بدون مقدم,,ات لف ذراعه حول خصرها .. ساحبا اياها بقوة الي احضانه
وتلاحم الجسدين وبقيوو جسد واحد
وقبلها قبلات حاره بشووق ولهفه
وحب وكانه يريد ان يروي عطشه .. يريد ان ياكلها حتي يشبع .. تعويضا لسنين البعد والحرمان
لكي تبقي له وملكه يفعل بيها كما يشاء حيثما يشااء
وعد ابتسمت ابتسامة انتصاااار واحتضنت حمزه وسلمت نفسها
.. قبلات حمزه لها انستها العالم .. جعلتها مغيبه .. دابت بين ذراعيه .. اغمضت عينيها ونشبت مابينهم ملحمه الهيام .. وكل منها يريد انا يعش بداخل الاخر .. اخيرا اتت الفرصه اللي تعبر وتتاكد فيها لوعد من حبها لحمزه اد ايه هي بتعش,,قه مش بتحبه وبس
اتي الوقت الذي اتحطمت فيه كل اسلحه القووة والعناد ورفعت رايه الاستسلام والخضوووع
وعد عانقت حمزه بقووووه …وغمضت عينها وطااارت في دنيا تانيه
حمزه ابتلع ريقه وفرح من رد فعلها .. حس قلبه طاير من الفرحه
خصوصا انه اتاكد من حب وعد وكل الهبل اللي كانت بتقوله ده عشان تغيظه .. واخيرا كسب الررهان
وانها بتعش,,قه بس العنااد وكبر بنات حواء
بقااا هنقوول ايه
وعد وحمزه عااشو ف احضااان بعض لدقائق مسروقه من الزمن وكإن الزمن وقف عن هذه الدقائق كان يود كل منها انها لاتنتهي ابدا
حمزه احتضنهااا بقوه ..وتراجعت وعد بظهرها للخلف ..ومازالت وعد مستسلمه ودايبه بين ايده غير مدركه تصرفاتها …
حمزه بحنيه نيمها ع السرير
ونظرلها وابتسم
وعد فتحت عينها ونظرتله بشوووق ولهفه وحب
كإن كل حته ف جسمها بتناديه…وبتقوله بلغة العيوون هيئت لك كلي ملكك يامن س,,رقني من عالمه لعالمه
حمزه قرب منها بهدوووء متكئا علي ذراعيه .. ولمس شفتيها بحنيه واعطاها قبله خفيفه .. ثم لامس عنقها بانفه مستنشقنا لرائحتها وطبع قبلات متتاليه
ثم همس في اذانها
“كده الروج اتمسح وبقيتي احلي ع فكرة
تقدري تنزلي”
واطلق ضحك الانتصار و بصوت عالي ثم اعتدل
وعد اتصدمت و قامت وهي جواها بركان غض,,ب
” ع فكرة انت قليل الادب وكنت بتتلكك”
حمزه بلا اهتمام: ويكون في علمك كل مرة من ده لو متعدلتيش وحطيتي الالوان دي تاني .. وكل م,,اتكوني حابه الملحمه دي تاني حطيه ياوعد
وعد كانت هتاكله من غيظها
حمزه ضحك بانتصار : مش قولتي نازله..اتفضلي يلا عاوز انام
وعد بح,,رقه وغيظ: ابقي متنساش تمسح الروج اللي ف وشك…
حمزه ضحك بخبث محاولا مضايقتها
“وايه يعني واحد ومراته ف اوضه النوم وف وشه شووويه رووج تفتكري دي مشكله ده بالعكس كله ف مصلحتك يمكن الهام ترضي عنك”
وعد بنفاذ صبر وخوف: لا دانت اكيد مش طبيعي
حمزه : لا انا صعيدي ودمي حاامي والحال المايل عيعجبنيش
وعد ابتسمت ع طريقته وقربت منه معانقه له هامسه ف اذانه
“ع فكرة انت كنت واحشني اووي.. ومعرفتش اوصلك ده غير بالطريقه دي .. وكنت متأكده من ردك دا ..”
ثم تنهدت وطبعت قبله ع عنقه
“ع فكره انا شكلي حبيتك فعلا .. ودخلت زنزانه ابن الخياط .. اه صح ومش انت لوحدك اللي بتتحول شوفت انا عصبتك ازاي وخليتك تعمل كل اللي انا عاوزاه من غير ماالمحلك ..هههه ”
حمزه في حالة ذهول من كلامها حس بسكاكين بتض,,رب ف قلبه وقف متجمد مكانه غير قادر ع الرد عليها
وعد بعد ماانهت كلامها كانت اختفت من امامه
اما بالنسبه لحال حمزه كان قلبه يؤلمه
واتمني لو انها ف الوقت ده تكون ملكه وياسرها جوا قلبه …اتمني انها تكون مراته بالفعل مش كلام ع ورق..اتمني انها تعرف اد ايه هوو ملهووف عليها وكله شوووق وحنين .. اضعاف ماهي ملهوفه عليه
ثم ابتسم
“مممم بقي كده ياوعد انتي تضحكي ع حمزه الخيااط”
ثم امسك بهاتفه متصلا بسميه
“سمممميييية حوار رامي داااا يخلص النهاارده فااهمه ”
سميه بعرفان : اعتبرو حصل ياحمزه بيييه
اغلق حمزه الخط
“ممممم هانت يااوعد هاانت .. وابقي شووفي مين هيخرجك من حض,,ني بعدها ”
***
نزلت وعد عند الهام مبتسمه
“عاوزاني اعمل لحضرتك ايه ياماما ”
الهام وضعت رجل فوق الاخري وبتنااكه
“بصي عاوزاكي تعمليلي محمح بالملوخيه الخضره ”
اتسعت حدقه عيوون وعد وابتسمت
“لا مش فاهمه يعني اي محمح بالملوخيه الخضره ”
الهام تض,,رب كف ع الاخر
“ياوقعتك السسوده ياولدي .. هتنشفيلو معدتو م قلة الوكل ”
ابتسمت وعد وجلست بجووارها
“لالا متقوليش كده .. قوليلي بس هو بيتعمل اززاي وانا هقوم اعمله حاالا ”
اتت لقاء ف ذلك الوقت
“مااالكم فيييه ايه ”
وعد : لقاء انتي تعرفي يعني ايه محمح دا
انفجرت لقااء ف الضحك
“طيب بذمتك ياالهام وعد هتعرف تعمل محمح منين .. انا نفسي مااععرفش اعمله ”
الهام بصغه امريه
“ماليش فييه .. عاوزه ادووق وكل من يد مراة ولدي وعاوزه اكل محمح اتصرفو ”
وعد محاولة ارضائها : طيب تعالي معايا جوه وقوليلي بيتعمل ازاي وانا اعمله
الهام : مش غلبه هو .. خلاص خلاص اجعدي .. عاوزاش منك حاجه
قطع حديثهم قدووم حسيبه
قامت الهام باهتمام ممسكه بكفها وصعدت بها الي اعلي
“هاتولنا القهووه ع فووق ياابت ”
نظر لقاء ووعد لبعضهم بااستغراب
“سيبك سيبك تعالي افرجك ع الجنينه ”
قالت لقاء جملتها وهي تتمسك بكفي وعد وتجذبها برفق
***
نرجع عند ضحي المحبوووسه ف غرفه مظل,,مه وبتصرخ
“انت يا زفت يلي بررا .. اتصلي بحمزه ”
غريب : اجفلي خشمك يابت .. نسيتي نفسك .. اسمو حمزه بيه
ضحي : بقولك افتحيلي واتصلي بيه احسن وديني لاولعها حري,,قه النهارده
غريب : اكتمي طااب وبكره هو قال جاااي
ضحي : ماشي ياغريب .. هاتلي وكل طااب
غريب : حمزه بيه امر انك متاكليش ولا تشربي
ضحي بنفاذ صبر : مش هكرر كلامي .. بكرة كلكم هتعملولي حساااب ياكلاب
غريب : وه وه وه متقفلي خشمك يابت وتتكلمي زين
***