بقلم نهال مصطفى ٦
صباح يووم جديد عند سميه ورامي رامي : طمنيني عملتي ايه سميه : كله تمام .. تحب تاخد الورق تخليه معاك لو مش واثق فيا ياروامي رامي : لا عاد ياسميه تقوليش اكده وانا لو مش واثق كنت سلمتك حاجه زي دي سميه ابتسمت : ربنا يخليك يارامي .. هاا امتي بيتكم هيفضي عشان الناس تيجي تعيان رامي : ممممممممممم ممكن يوم فرح بت الخياط كلهم هيرووحو الفرح .. وهتبيق فرصه زينه لينا سميه : ممممممم حلووو اوووي اتفقنا *** نرجع عند وعد اللي استيقظت قبل حمزه ووجدته نائم بجوارها عبثت وعد ف انفه بحركات طفووليه قام حمزه مفرزوع ضحكت وعد بصووت عااالي “اتخضيت!! ” حمزه تنهد : مشكله انتي ياوعد مازالت وعد ف غيبوبة ضحك ع الطريقه اللي صحي بيها حمزه بغييظ : بتضحكي !! وعد : شكلك كان حلو اوي وانت ونايم ع فكره حمزه اخد نفس عميق “ماشي ماشي لما نشوف حركات العيال بتاعتك دي اخرتها ايه ” ابتسمت وعد وقبلت خده برفق “صباح الخير ياحمزه ” حمزه بغيظ: ايوة ايوه كلي بعقلي حلاوه وعد مسكت خده بحركه طفوليه وبرفق “طب والله وحشتني ع فكره .. تعرف كل شويه طول منا نايمه بصحي اتاكد انك نايم جمبي وبحض,,نك وبرجع انام تاني ” حمزه رفع حاجبه برخامه : دا كله ليه بقي؟ وعد : دمك بقي غلس جدا ع فكره حمزه : بقي كددده !! وعد : خد هنا انت اي الثقه اللي كنت بتتكلم بيها مع طنط دي .. ثم قلدت نبره صوته “وهتشوووفي حفيدك قريب ياالهام .. والله انا صدقتك”
حمزه ابتسم : ودا صووح وعد : انت بتفكر ف ايه حمزه رجع خصله شعرها ورا اذنها “حقك هيرجع قرب اوي ياوعد” وعد فتحت كفه وقبلته بحنيه “مش عاوزه حاجه غيرك فالدنيا ” حمزه : اتعودي تاخدي حقك حتي ولو هترميه البحر بس متسبهوش لحد .. وعد انتي جدك كان كاتب نص ثروته كلها باسمك وعمك لهف كل ده هو والقرشانه مراته اتسعت حدقه عيون وعد “معقوووله ” حمزه : هنفضل نرغي كتير كده .. عاوز اخد دش انا وعد هزت كتافها : مترووح وهو انا مسكتك حمزه مداعبا : لا مانتي اللي هتسبحيني وعد بذهول : اسبحككككك !! اي اسبحك دي لم يجيها حمزه ولكنه حملاها فجاه ودخل بها المرحاض وقفل الباب ووقف وراه وعد جن جنونها : حمزه بطل هزار .. عيب كده مايصحش حمزه بتحدي : تؤتتؤتؤتؤ حسم الامر شرع حمزه ف خلع ملابسه وعد دارت بجسدها وغمضت عيونها “حمزه بس بقا .. طيب طيب خليك لابس وانا هحميك” حمزه بعدما خلع اغلب ملابسه : كيف دا !!.. يلا عشان تغسليلي ضهري وعد مازالت مغمضه عيونها واخافت “حمزه خلاص بقي .. مش هيفع بجد” ابتسم حمزه علي تصرفاتها ثم انحني قليلا وازاح شعرها ع جمب واحتضنها وقبل عنقها برفق “حبيبي لسه بيتكسف مني !!” هدأت وعد قليلا “حمزه افهمني بس اللي انت بتطلبه ده اصلا مايصحش ” حمزه هامسا في اذانها “وهو انا مش جوزك ولا ايه ” ثم انحني براسه قليلا مستنشقنا لرائحتها ويقبلها برفق قبلات خفيفه ومتتاليه دابت وعد بين ايديه “حمزه .. خلاص هحميك بس خلاص بقي ” حمزه بحب : لو تعرفي انتي وحشاني اد ايه ياوعد وعد ابتلعت ريقها : اد ايه ياحمزه حمزه هامسا : مش عارف بس كل اللي اعرفه لو باقي من عمري دقيقه مش هقضيها غير ف حض,,نك لم تسيطر وعد ع نفسها ولكنها دارت بجسدها ووضعت كفيها ع ص,,دره العاري ونظرت ف عيونه بحب انحني حمزه ليقبلها مجددا وفجاه اص,,درت صوت عالي ف وشه “حمزززززه .. ” ودفعته بقوه وفتحت الباب وخرجت حمزه عض ع شفته السفليه “ماااشي يااوعد .. هانت كلها يوومين .. وابقي وريني فصلان اهلك دا اخرتو ايه ” ضحكت وعد وتركته .. انهي حمزه حمامه وخرج وجدها ف انتظاره .. حامله ملابسه ع معصمها “يلا البس ” حمزه بغيظ : منا هلبس هاتي وعد برخامه : متبصليش كده .. الله !!! حمزه عض ع شفته ناظرا اليها بنفاذ صبر “صبرك عليا بس .. مسيرك ياملوخيه تيجي تحت المخرطه وساعتها مش هرحمك ” وعد انفجرت ف الضحك ع اسلوبه “حمزه .. اه صح ايه دي .. شوفته امبارح ونسيت اسألك ” قالت وعد جملتها وهي تنحني وترفع مفرش الارضيه اتسعت حدقه عيون حمزه بذهوول “وانتي مفتحتوش ” هزت وعد رأسها بالنفي حمزه بلع ريقه وسكت وعد وضعت كفها ع خده “سكتت ليييه ” حمزه تنهد : شكل الحقيقه قربت تظهر للنور ياوعد
وعد : ايوه بردو مش فاهمه .. كلامك اي علاقته بده حمزه ابتسم : دا سرداب .. وعد استغربت : سرداب ؟؟ وف اي السرداب دا حمزه ابتسم : ماهي دي مفاجئه اخر الاسبوع .. ينفع تستني ليومها وعد بتفكير : مع ان فضولي هي-,,-ني بس مااشي ياحمزه براحتك حمزه قبل جبهتها : يلا عشان ننزل تحت *** نرجع عند ضحي “بقوولك قوله ضحي عاووزاك دلوووق يكون قدامي ” قالت ضحي جملتها بانفعال وحزم غريب : م,,اتتلمي عااد ياوكلاهم عيارك فلت كيف اكده .. انا قولتلو انك عاوزاه وقالي هيقضي مصالحه ويجي .. اهمدي ضحي : هو قالك اكده يعني .. بكرة ابقي انا كل مصالحك ياابن الخيااط غريب : ايوة اكتمي عااد ضحي من ورا الباب : طاب هاتلي حاجه اكلها خلص غريب : طااب اما نشووف اخرتك *** نرجع لسمر اللي متشيكه وعايشه دور العرووسه ودكتور طاارق اللي وصل ع البوابه سمر بفرحه : جييه طاارق جيه ياماا بره نجوي : ارسي عااد وخليكي اهنه لما اعيط عليكي تندلي سمر بتأفف : اوووف وانا لسه هستني يعني نجوي : مرقي يومك عشان ابوكي ماياخدش خبر ويفتحلنا س وج نزلت نجوي الي اسفل وكان جمال ورامي ابنه ف استقبال طارق وبعد تبادل السلام,,ات وغيرو قعدو كلهم ف اوضة الجلووس جمال : قولي ياولدي منين انت ف مصر طارق وهو يرتسم االثقه والثبات: انا من الجيزه ياعمي وعايش ف امريكا .. وان شاء الله ناوي اخد عروستي معايا رامي باستفهام : دكتور ايه انت طارق : نسا وتوليد نجوي : خبر اي اومال م,,اتهدو ع الواد .. الواد باين عليه ابن ناس ومتربي وكفايه شهادته تغني عن كل حاجه طارق ابتسم : يعني نقروا الفاتحه ياعمي نجوي : لا استنو بتي عتسكن ف الفيلا اللي حدانا .. وبكره تلبسو الدبل عشان نروحو فرح بت الخياط وانت خطيبها رسمي جمال : وليه العجله دي يانجوي نجوي : ووه عاوزين نفرحو عاااد جمال : وانت اي رايك ياعريس ارتسم طاارق ابتساامه الانتصاار “طبعا طبعاا .. الانسة سمر تستاهل كل خير” انطلقت نجوي ف الزغاريد “ياااسمر يااسمر .. تعالي يابتي شووفي عرريسسك ” *** نرجع عند حمزه وهو قاعد مع امه واخواته ف الغرفه عن لقاء ومحتضن وعد بجانبه الهام بغيره : مالك ماسكها اكده مش هطير ع فكره اهي قاااعده حمزه ممازحا : وانتي غيرانه لييه بس يالهام .. ماهي مرتي وحبيبتي الهام ض,,ربت كف ع الاخر : طاب ياخوي يهني سعيد بسعيده قام حمزه وجلس بجوارها وقبل كفها “انتي عتغيري ياك من وعد يالهام ” الهام بعفويه وتلقائيه : ايووة عغيرررر من ساعة مااتجوزتها وهي واخداك مني وانا مش متلميه عليك
حمزه ضحك ع اسلوبها “طيب انتي مش كنتي هتتجنني وتجوزيني اديني اتجوزت .. زعلانه ليه دلوق ” الهام بضيق : ماهي خدتك من حض,,ن الهام ضحكو كلهم ع كلام الهام ولكن قطعهم صوت تليفون غريب لحمزه ابتعد حمزه ع مجلسهم قليلا “ايوه ياغريب ف ايه ”