بقلم نهال مصطفى ٦
نررجع لرامي اللي اتقابل هو وسميه
“اهو ياستي امضت وختم ابوي ع الورق .. ها قوليلي هتبدأو ف الحفر ميته ”
قال رامي جملتو وهو ممسك بكف سميه ومقبلا اياه بحب
ابتسمت سميه واخذت الورق بفرحه
“برافو عليك .. انت كده السليم .. فضي البيت بس انت .. وسيب الباقي عليا”
رامي بفرحه : اتفقنا والله وهتلعب صح
سميه بسهوكه : بحبك
رامي بلهفه : اقولك اييه م,,اتيجي توريني اللوكانضه اللي ساكنه فيها
ضحكت سميه ضحكه عاليه
“ياواد اتلم بعدددين ”
ثم فتحت باب السياره وركضت من خلفه
رامي وهو يفرك كفه : اتقل ع الحلوووو
وصلت سميه الفندق
واتصلت بحمزه
حمزه بصووت كله نووم
“هاا ي سميه عملتي اي”
سميه بثقه : كل تمام ياحمزه بيه ومعايا 3 اوراق ع بياض عليهم توقيع وختم جمال الابراهيمي
حمزه بفرح : حلوووه اووي .. شوفي بقي بقيت الاجراءات ونص حسابك هيوصل ع البنك الصبح
سميه بفرحه : مافيش مابينا الكلام دا مسيو حمزه .. انت مص,,در ثقه
حمزه بثبات: الحق حق وميزعلش ياسميه .. انتي وابوكي افضالكم عليا كااتير
سميه : انت تأمر بس يا حمزه بيه
حمزه :: الامر لله .. خلصي وع اتصال … ومتنسيش اول مااديكي التمام تختفي خاالص م عندك
سميه : متقلقش عليا .. باي باي
اغلق حمزه الخط وف الحال اتاه اتصال اخر
“قوووول اللي عندك ”
احد الغفر : ف جريمه -,,- ف النجع القلبي
حمزه قام مفزززوع : انت هتقول ايه .. احكيلي
الغفير
“راجل متجوز 4 حريم .. من يومين اتخانق مععاهم وعططاهم -,,-ه وعدمهم العاافيه .. والنهارده لقيو الراجل متقطع حتت ومرمي ف الترعه.. والناس عتقول اللي -,,-ه واحده من حريمه ” حمزه بحده : هاتلي ال4 حريم القصر .. فااهم .. دلووق *** نرجع عند الهام وحسيبه وهي ممسكه بفنجان القهوه وبتتطلع عليه الهام بتوسل : هااا قوليلي شايفه ايه .. حمزه هيخلف صوووح ؟؟ قضبت حسيبه حاجبيها وظهر عليها ملامح الاسف والحزن الهام بقلق : م,,اتنطقي عااد وتقوليلي شااايفه ايه حسيبه بأسف “شايفه خراب بييوت يا ست الهام .. وعمود البيت مهدووم ” الهام بقلق : قصدك اييه يامره . متحكي وتتكلمي دغررري حسيبه : اصلو اللي باين قدامي في ريح وعاصفه قويه قوووي داخله عليكم وهتاكل كل حاجه في وشها الهام بنرفزه : اي التخاريف اللي عتقوليها دي .. م,,اتبصي زين وتقوليلي حمزه ولدي هيخلف ولا لا ابتلعت حسيبه ريقها “ولدك هيخلف من وعد واد زي القمر” تنهدت الهام بفرحه وارتااح قلبها اكملت حسيبه كلامها باسف وارتباااك “بس حمزه .. مش هيشوووفه ” تجمدت الدمااء في عروق الهام “قصدك اييييه .. بمش هيشوفه دي ياحزينه ” حسيبه ارتعبت : واالله انا بقول اللي شايفاه وبعدين نجيبو فنجان تاني ونشروبه ونشوفه ع الفور امرت الهام بفنجان قهوووه اخر وارتشفته واعطته اياها لتنظره به مجددا “هااا شاايفه ايه قوليلي ” نظرت اليها حسيبه باسف “حمزه بيه حيت-,,- ع يد مراه ” انفجرت بها الهام كالبركاااااان “انتي اتهووستي يياااااك يابت المحرووق .. وانا اللي جيباكي تبشريني .. ياااغفيرررر يامحررررووووس … يااااشيخ الغفر .. تعااااالي اهنه .. وارمي المراه دي برا القصر” الجميع اجتمع ع هتاف الهام التي جن جنونها اتي شيخ الغفر مسرعا “مالك ياست الهام ” كانت الهام ممسكه بشعر حسيبه وتجرها ع الارض خرج حمزه من غرفته “ف ايه يااما . والنصااابه دي داخله كيف بيتنا .. انا مش كنت مانع انها تهوب ناحيه اهنه ” ركضتت لقاء ووعد الي الداخل اول ما سمعو الصراخ صعد شيخ الغفر للطابق الاعلي ممسك بحسيبه الهام بضيق ووجع : ترموها بره ومتهوبش ناحيه اهنه .. مره بووومه وقدمها قددم شووووم .. لو شوفتوها ماشيه قدام القصر تطخوووها فاااهممممين حمزه احتضن الهام التي شبه انهارت امامه ووعد ولقاء اتجمدو ف مكانهم حسيبه بصووووت عالي وهي ماشيه مع شيخ الغفر “هتتقل ع يددد مرة يااحمزه ياااخيااط … هتتقل ع يد مره ” استمرت ف الهتاف حتي بوابه القصر الهام بانهيااار: اكتملها خشمها يااولد وعد بتلقائيه دلفت دمعه من عيوونها ..واضعه كفيها ع فمها هلعا ورعبااا ناظره بعيون دامعه الي حمزه لاحظت لقاء ذلك احتضنتها جنبا خرجت قمر من غرفته مسرعه “مالك يااما عتصرخي ليه اكده ” الهام بحاله جنونيه وهستريه وهي تحتضن حمزه “حدش هيااخدك مني ياولد قلبي .. واللي هتفكر تقربلك هاكلها بسنااني ” حمزه ربت ع كتف امه “خلاص ي الهام .. خديها اوضته ياقممر .. لقاء قوليلهم يعملو كوبايه لمون لامك ” سقطت الهام مغشي عليها حملها حمزه بين ذراعيه وادخلها غرفتها ركضت وعد ولقاء خلفهم ودخلو جميع الغرفه حمزه بحنيه وهو يض,,رب برفق ع خدودها “فووقي ياالهام عااد .. كفاايااكي دلع .. انتي عارفاش انا عحبك كد ايه” ركضت وعد واحضرت علبه البرفيووم وعاودت وقربت من حمزه وبارتباك “حمزه خد .. خد رش ع ايدك وشممها دا وهتفوق ” فعل حمزه مثل ماطلبت منه وعد شرعت الهام ان تفق ببطء .. ثم نهضت بصراخ مهاتفه “ولللللللللللللللدددددددددي .. حمزه لااااااااا ” حمزه بلهفه احتضنها “انا جمبك اهو ياالهام محصلش حاجه .. انسي انسي كلام الوليه دي .. حسابي معاها بعدين .. بس روقي انتي ” الهام احتضنته وانفجرت ف العياااط حاول حمزه تهدأتها احضرت لقاء الليمون “خد ياحمزه شربها ” شربها حمزه العصير بعد محاولات كتير واخييرااا نامت وهي تهرول وتهزي باسمه “حدش هيااخد واد قلبي مني ” وبعد ما خلدت ف نوم عمميييق انسحب جميهم بهدوء دخل حمزه ووعد غرفته وبدون مقدم,,ات وقفت وعد فجاه واترمت بين احضاان حمزه معانقه ايااه وانفجرت فالدموع حمزه اتفاجئ من رد فعلها احتضنها اكثر ورفعها قليلا حتي اصبحت عالقه بين احضانه ” وه وه وه .. طب انتي عتبكي ليه دلوق .. انتي كمان هتصدقي كلام الوليه الخربانه دي ” وعد بصوت كله حب ولهفه “طلبت مني اني مابعدش عنك … انا دلوقتي اللي بترجاك متبعدش عني ياحمزه ” حمزه ف ذهوول تام : انت كمان هتعومي ع عوم امي وتصدقي واحده دجاله ياوعد وعد مازالت عاقله بين احضانه هزت راسها بالنفي “بس قلبي واجعني اوي ياحمزه .. انا ماصدقت لقيت واحد زيك أامان له ” تنهد حمزه بوجع وربت ع ظهرها “طيب انزلي نتكلم مش هتفضلي متشعلقه اكده ” هزت وعد رأسها بالنفي “لا مش هسيبك .. انا عاوزه ابقي كده ورجلي ع رجلك ياحمزه ف اي مكان تروحه ” حمزه استغرب من كلامها .. كان حاملها بذراع واحد وتمشي قليلا وجلس ع الاريكه وجلسها ع فخذه “طيب وشك وحشني طااب .. ” اخيرا وعد فكت ذراعيها ونظرت في وجهه بعيون محمره ومتورمه حمزه بلهفه “تؤتؤتتؤتؤتؤتؤؤ .. بقي العيون الحلوه دي تبكي .. حرام عليكي ياوعد ” مد كفيه الاثنين ووضعهم ع خديها ومسح دموعها بابهامه ثم ارتفع قليلا مقبلا كل عين ع حدا “وعد مش عاوز اشوف اكده تاني فاهمه .. قلبي عيوجعني عليكي ” وعد بصوت طفولي : خلاص مش هعيط تاني .. بس خليك جمبي ع طول حمزه : ونبقاها “نبطل” مصالح عاد وعد : يعني مصالحك اهم مني حمزه : اخس عليكي ياوعد .. كل دا ومعرفتيش مكانتك ف قلبي وعد بحب : انت طيب اوي ياحمزه حمزه : وانتي روح وقلب وعقل حمزه م جوه احض,,نته وعد مجددا وتشبثت به كالطفله قبل حمزه جبهتها بحب مربتا ع ظهرها بحنيه والكف الاخر مصففا به لشعرها .. وظلا الاثنين ف احضان بعض لمده دقائق صوت طرق ع الباب حملها حمزه برفق وقرب من الفراش ووضعها ولكنها رفضت تتركه حمزه مداعبا “خبر اي اومال .. هشوف مين ع الباب وراجع ” فكت وعد كفها وهي تترقبه من بعيد بلهفه فتح حمزه الباب لقي احدي الخدم “الغفير بيقولك انه جاب الاربع حريم وهما ف المندره تحت ” *خلاص قوليلهم نازل اهوو قفل حمزه الباب وامسك سلاحه وشد اجزائه ركضت وعد عليه بلهفه “مابلاش البتاع ده ياحمزه ” *ماينفعش امشي من غير ياوعد .. وكمان انتي لازمن تتعلمي تمسكيه “انا !! لييه يعني *عاادي هعلمك تستخدميه كييييف وكمان هعلمك كيف تركبي خيل اتسعت ابتساامه وعد وامسكت بكفه بلهفه “طب انت رايح فين ” *نازل المندره تحت “هاجي معاك ” *وعد مش عاوز دلع خلينا نشوف شغلنا تشبثت وعد بذراعه معانده “هنزل معاك وهراقبك من بعيد ومش هعمل صووت والله هتفرج عليك بس ابتسم حمزه : لا حلوة اتفرج عليك دي تعالي طيب *** نروح عند سمر وهي ف اوضتها بتختار هتلبس ايه بكره دخلت نجوي عليها “عتعملي اي يابت” *جيتي ف وقتك يااما .. ها قوليلي دا احلي ولا دا نجوي : خليكي ف الابيض عشان ليلتنا تبقي بيضه وفل وياسمين ابتسمت سمر “ماشي وانا بقول كده برضو .. تعرفي ياما نفسي اكيييد وعد بت عمي قووي .. واقولها انا ام دبلووون اتجوزت داكتور قد الدنيا .. وهي ام كليه اوبهه اتجوزت جاهل ” نجوي : دي هتبقي ض,,ربه معلم يابت ياسمر .. وعشان اكده لازمن خطوبتك تبقي قبل فرح قمر بت الخياط .. عشان تخشي اكده وانتي يدك ف يده وراسك مرفوعه سمر بخبث : هو دا اللي كنت عفكر فيه ياااما .. وراكي وراكي ياوعد *** دلف حمزه ووعد الي اسفل ودخلو من الباب الخلفي “وعد انتي هتقعدي اهنه وانا هطلع للرجاله بره ماشي” قال حمزه جملته بنبره حاده ابتسمت وعد وهزت راسها بالموافقه وتركها حمزه وخرج وجد الاربع سيدات اللاوات متهم,,ات ف -,,- زوجهم جلس حمزه ع عرشه الملكي وهو يرتسم معالم الوقار والهيبه “هااااا مين فيكم -,,- صاااالح ” لم ينطق احد منهم كرر حمزه سؤاله ولكن بدوون فاائده شبك كفيه وانحني قليلا رافعا حاجبيه وبتفكير محاولا خداعهم “يعني محدش هيجااوب .. عموما انا جمعتكم هنا كلكم عشان اقولكم ان جوزكم عاايش وهو كان بس مغمي عليه .. وهو هيكي بنفسه دلوقتي ويعترف مين اللي حاولت ت-,,-ه ..” وقف حمزه امامهم ومركز ف ملامحهم بدقه مشيرا لاحد الغفر “قول لصالح يدخل دلوقتي ” اتسعت عيون الحاضرين بدهشه بما فيهم وعد التي تترقب الموقف بانتبااه اكمل حمزه كلامه “اتفضل يااصالح ” بتلقائيه 3 سيدات من الاربعه دارو بجسدهم يترقبو دخول صالح ماعدا سيده واحده منهم ابتسمت حمزه مشيرا اليها بسبابته “انتي اللي -,,-تيه ” ازداد ارتبااك وقلق السيده مع ارتعاش جسدها واحمرار وجهها “انا لالا انا م-,,-تش حد .. م-,,-توووش ” حمزه راجعي للخلف بخطوات بطيئه وبنبره تحدي وذكاء “التلات حريم اللي جمبك لفو عشان يشوفو جوزهم وهو وداخل الا انتي .. عشان متأكده زين انك -,,-تيه اززاي .. وبتالي مصدقتيش انه ممكن يرجع ” انفجرت السيده ف العياط واقتربت من حمزه تقبل رجله وتتوسل اليه “هو اللي ض,,ربني وكان لازمن اخد حقي منه .. السمااح يااحمزه بيه .. انا عندي عياال .. عاوزه اربيهم” حمزه بنبره قوويه مناديا ع الغفير “خدها سلمها لمأمور السج,,ن .. وانا هكلمو دلوق .. وخلي الباقيين يروحو ” اتي الغفير وامسك بالسيده التي مازالت تصرخ وتتوسل بيه بتلقائيه انهارت وعد من العياط واول ما وجدت الساحه فارغه ركضت عليه “حرام عليك ياحمزه عملت ليه كده .. دي باين عليه طيبه اووي ” حمزه امسك بكفها ووقف امامها يرجع خصيلات شعرها وراء اذانها “من -,,- لازمن يتقل ياوعد ” وعد مازالت دامعه العينين