بقلم نهال مصطفى ٦

“بس مادام ما تاب ليه منهدووش فرصه تاني ” سكت حمزه لبرهه “يعني انا لو -,,-ت حد ممكن تسامحيني ياوعد” وعد مسكت كفيه برفق “بغض النظر عن كونك حمزه الخياط او شخص عادي .. حياتنا فرص .. حتي لو -,,-نا باب التوبه مازال مفتووحه .. وانا اصلا ضد فكره الاعدام دي .. لازم ندي المتهم فرصه تاني يصلح من نفسه ” حمزه ابتسم ع براءتها وطيبه قلبها “كده هتبقي غاابه يااوعد وبحور دم محدش هيعرف يوقفها ” وعد : بس انت ازاي قدرت تعرف ان هي اللي -,,-ت انت فظظيييع بجددد حمزه بثقه : فكرك متجوزه اي حد انتي ولا ايه .. دانا عرضو عليا اشتغل ف النياابه بس انا رفضت اديهم الشرف دا وعد ابتسم ورفعت حاجبها “انا مش عارفه انت جاايب الثقه دي منين وشايف نفسك كده ” حمزه بتلقائيه وعفويه وضع كفه خلف ظهرها وجذبها اليه بقووه محدق النظر بعيوونها “من العيون الحلوه دي .. تفتكري واحد بين ايديه نعمه زيك ومايشوفش نفسه .. دي يبقي عتبطر ع النعمه ” وعد : احم احم انت مش ملاحظ اننا ف مكان عام حمزه بثقه : حمزه الخيااط يعمل كيف ماهو عاوز وقت مايعوز وعد ابتعدت عنه : ياادي حمزه الخيااط اللي جنني ياااربي .. اعمل فيك ايه .. لا انت بجد مش طبيعي وشرعت بالمغاادره ولكن اوقفها جمله حمزه بصوته القوووي والعفوووي “لا انا عااشقك وعااشق عيونك دوول ” ابتسمت وعد ولم تنظر اليه ولكنها شعرت بالسعاده تغمر كياانها وتود الاختبااء بين احضاانه ولكنه فوجئت به يحتضنها من الخلف ويستنشق رائحتها بحب “اول واخر مره حمزه الخياط يكلمك ومتبصلووش ” اتسعت ابتسامتها “مممممممم يعني انا ارتكبت جريمه كده ف قانون ابن الخيااط ولازم اتعااقب .. صوووووووح !!” حمزه طبع قبله خفيفه ع عنقها “صوووووح ” وعد تمسكت بكفيه اللذين مازال يحتضنها بهم “طيب وايه العقااب بقاا” حمزه جذبها اليه اكتر “مممممممممممممم تؤؤ هكتفي بلفت نظرك بس .. وتركبي تجبيلي المحمول من فوق ” وعد برخامه : اسمو موبايل ع فكره حمزه بعفوويه : تطلعي تجيبيلي ابن المحروق دا من فووق .. وانا هروح مشوار ساعه وراجع وعد وهي تعبث ف اص,,ابعه “مش هتتاخر اكييييد” حمزه : تؤؤ ساعه بالظبط وهتلاقيني عندك .. يلا عاد بدل مالواحد تطق ف دماغه ويخرج عن شعوره اطلقت وعد ضحكه جنت جنونه ثم الفتت ق,,بضة يده م عليها وتركتها وغادرت تحضر له هااتفه وبعدما غادرت صعدت مجددا الي غرفتها .. تلف بها يمينا ويسااارا “اووووووف ياربي وبعدين ف الزهق دا .. هفضل محبووسه كده كتير انا” قالت وعد جملتها وهي تنظر ع نفسها ف المرآه ثم افتكرت شئ ماا “اه والله فكره حلوه انا هغير ديكور الاوضه قبل حمزه مايجي واعملهالو مفاااجئه ”
اسرعت وعد ف تغير ترتيب الغرفه لتغير مكان الانتريه والمكتب والاشياء التي استطاعت حملها “ممممممم والسجاده دي المفروووض تيجي كده شوويه ” انحنت وعد لتعدل المفرش ولكنها فووجئت بمدخل السرداب بتاع حمزه وعد وحدثه نفسها “اي دا .. ليه المربع ده خشب من سيراميك عادي .. غريبه !!.. طيب وانا مالي ياعم هوجع دماغي ليه يمكن بير ولا حاجه .. انتي غبيه بير ف اوضة النووم .. م,,اتفتحي طيب وتشووفي .. لالاالا احسن يكون حاجه سر وتخص حمزه ماينفعش .. لا انا لازم اعرف ايه دا ”
*رواية عش,,قتك وحسم الامر حصريا علي قناة روايات بلا حدود فقط ممنوع س,,رقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيس,,رق الرواية من غير اللينك و اسم القناة*
اتوقفنا عند وعد وفضولها اللي هي-,,-ها ومحتااره تفتح السرداب ولا لا قالت محدثه نفسها “مممممممممم منا ماينفعش افضل كده .. وعاوزه اشووف اي الي حمزه مخبيه عليياااا .. واي دا اصلا ” انحنت قليلا .. ورفعت السجاده وشرعت ف رفع اللوح الخشبي وفجأه سمعت صوووت صراااخ لقاء قامت بسرعه ورجعت المفرش مكانه وفتحت الباب وخرجت وجدت لقاء ملقاه ع الاريكه وحواليها الخدم وبتتوجع وبصووت اتفزعت الهام ع صووتها “وللللللدددددددددددددي ” سمعت وعد صوتها دخلت عليها بسرعه “مالك بس ياماما حمزه بخير والله .. دي لقاء شكلها بتولد ارتاحي حضرتك وانا هنزلها ” الهام بلهفه : لا هنزل معاكي .. تعالي خدي بيدي .. واسنديني نفذت وعد طلباتها ودلفو سويا الي اسفل ركضت الهام ع لقاء بلهفه “افردي ضهرك يابتي وخدي نفسك .. ابعتو للداايه بسرعه ” نظرت وعد ع لقاء بستغراب : طنط ناخدها المستشفي احسن .. هي لسه في ال٨ الهام : ابدا الدايهه اللي ولدت اخواتها تولدها وبعدين بتي تنكشفش ع رجاله نفذ صبر وعد من اصرار الهام ونظرت للقاء بشفقه وركضت لاعلي تكلم حمزه “حبيبي لحقت اووحشك! ” قال حمزه جملته وهو مبتسما و بيفتح باب سيارته وعد بلهفه : الحق ياحمزه .. لقاء بتولد وبتصرخ تحت وحالتها وحشه اووي .. تعالي بسرعه .. ومامتك مصممه تجيب الداييه دي حمزه بلهفه وعفويه رجع ع سيارته وشرع ف قيادتها “انا جاي ياوعد حالا متخليش حد يقرب منها ..سلاااام ” قفل الخط دون ان ينتظر تلقي عليه السلام امسكت بهاتفها ودلفت مجددا اللي اسفل وجلست ع ركبتها جنب لقاء اللي صوت صريخها يعلو مره تلو الاخري دمعت عيون وعد ع حالها بعد دقاائق وصلت الداييه الهام بعفوويه “وسعي يااابت وسعي منك ليه ” الدايه : هاتوولي ميييه سخننه يلا وعد زادت دموعها “ياطنط لا ماينفعش .. حمزه جاي دلوقتي يااخدها ع الدكتور ” الهاممم بحده : اشعرفك انتي .. شووفي شغلك ياثنيه مازالت لقاء ف نحيبها وصراخها وتأوهها شرعت ثنيه ف بدا عملها موجهها حديثها للقاء “تسااعديني عشان نخلصوو وتتنطري معاي ” وع الفور اتااهم صووت اجش من الخلف “وسعي يابت منك ليها اقتحم حمزه اجتماااعهم وانحني حاملا لاخته بين ذراعيه الهام بجده: وقف عندك ياحمزه .. من ميته حريمنا عتتكشف ع رجاله لم يجيبها حمزه ولكن وجه كلامه لوعد “يلا يااوعد تعالي معااي ” ركضت وعد خلفه مسرعه الهام لنفسها بحسره وهي تلقي بجسدها علي الاريكه : بت الابراهيمي نست ولدي الاووصول … وبقااش يخااف ع عرضه صعدت وعد ف الكنبيه الخلفيه واستندت لقاء ع فخذها وقاد حمزه سيارته بسرعه جنونيه ومازالت لقاء يترفع صوت عاويلها وتوجعها وعد بعياط : بسسرررعه يااحمزه دي بتترعش ووشها كله عرق بعد مرور دقائق وصل حمزه وحدة النجع .. دلف من سيارته وحمل اخته وركض الي الداخل ومازالت وعد خلفه وعندما رأوه الممرضات احضرو ع الفور السرير المتنقل حملو عليه لقاء واسرعو بها الي غرفة العمليات توقف حمزه واضعا كفيه ع راسه وتنهد بقوة وعد بحنيه ومازالت في بكاءها “هتبقي كويسه متقلقش ” حمزه جذبها اليه “يارب ياوعد يارب .. قلبي واجعني عليها قووي ” *** نروح عند طارق اللي وصل مطار القااهره وحجز طياره اخري ع سوهاج ف الصبااح سمر بفرحه : حمدلله ع سلامتك ياحبيبي طارق : الله يسلمك ياموره وحشتيني اووي سمر بدلع: انت اللي وحشتني اكتر .. قولي مين جاي معاك بكره طارق بخبث : جاي لوحدي ماانتي عارفه اختي وجوزها ف كندا .. وابويا وامي متوفيين وقرايبي ماليش علاقه بيهم سمر بحب : انا هابقي اهلك كلهم يااطارق طارق : تسلميلي ياحبيبتي *** نرجع لحمزه ووعد اللي واقفين ع ن,,ار ويزداد انفعاله وقلقه كلما تص,,در لقاء صوت توجع وبعد مرور نص سااعه خرجت الممرضه حامله البيبي ركضت عليها وعد وحمزه الممرضه : ولد زي القمر حمزه بلهفه : اختي عامله ايه الممرضه : زي الفل بس هي نايمه حاليا بتلقائيه حمزه ادخل كفه ف جيبه واعطي الممرضه رزمة فلوسه بدون عدد “خدي دووول كلهم عشااانك ” اتسعت عيون وابتسامة الممرض فرحااا حمل حمزه الطفل بين كفيه اتسعت ابتسامة وعد وازداد بريق ولمعة عيونها “شكلو حلو اوي ياحمزه ” قبل حمزه جبهة الطفل والذراع الاخر احتضن وعد “عقبال ابننا ياوعد ” وعد وضعت كفها ع ظهره واحتضنته بذراعها ونظرت اليه وابتسمت الممرضه : طيب ممكن اخده عشان لازم يتحجز فالحضانه اعطاها حمزه الطفل والقي ع وعد نظرة شووق وقبل جبتها وعد نظرت ف عيونه “نفسي اوي ف بيبي وتكون انت ابوه ياحمزه ” حمزه قضب حاجبيه ونظر اليها بعيون ضايقه “حمزه عاوز دسته وتكوني انتي امهم ياوعد ” اتسعت حدقة عيونها “اي دسته دي ان شاء الله فاكر انك متجوز ارنبه انت ولا ايه ” حمزه ممازحا : خلاص هخلي الهام تجوزني .. ويبقي عداني العييب ض,,ربته وعد بق,,بضة كفها برفق “طيب ابقي اعملها وشوف انا هعمل فيك اي .. عاوز تتجوز عليا يااحمزه ” ضحك حمزه بصووت مسموع ممازحاا “اتنيلي بس لما اتجوزك انتي الاول ” ضحكت وعد ع اسلوبه “ع فكره يوم فرح قمر اختك محضرالك مفااجئه ” حمزه باهتمام : هاا ايه بقي هتجوزيني ؟ وعد اترفزت : بس بقي بطل تقل دم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *