ممرضة دمرت حياتى ٣
كريمة …قاعد ليه يا ابني ، روح رجع مراتك .
وبوس على ايديها الاتنين عشان ترضى .
وقولها خالتك بتطلب أنك تسامحيها .
ومن النهاردة ، هتكون أم ليكي بعد أمك .
ومش هزعلها أبداً .
وبالفعل ذهب حكيم إلى حنين منكسرا مذلولا وخجلا .
حكيم بندم: أنا مش عارف اقولك ايه يا حنين لأنى عارف نفسى غلطت وكنت انسان سلبى .
بس معنديش حاجة اقدمهالك عشان تسامحينى اكتر من قلبى اللى بيحبك واوعدك لو سامحتينى هتلاقينى انسان تانى من النهاردة ولا يمكن اخذلك تانى .
وامى كمان عرفت غلطتها وندمت ومستنياكِ تبوس ايديكِ عشان تسامحيها وتعتبريها أمك من النهاردة .
وقفت حنين عاجزة عن الرد للحظات وودت أن تصرخ لكرامتها وترفض العودة له .
ولكنها من فرط حبها عندما وجدت الدموع تلمع في عينيه .
وهو يرجوها أن تسامحه .
سامحته على الفور .
فقلبها طيب حقا ، لا يعرف الهجر أو الخصام .
لا يعرف سوى التسامح .
……..
لتعود الحياة لمجاريها مرة أخرى بين حنين وحكيم .
ولكن تلك المرة بسعادة مفرطة .
وأصبحت كريمة أمًّا ثانية حقا لـ لحنين .
تحبها وتكرمها وتدللها.
حتى اكرمهم الله بالعوض وانجبوا ولد وبنت توؤم.
لتسعد بهم كريمة وأصبحت لا تفارقهم وترعاهم .
فأعز الولد ولد الولد .
وهنا خلصت الرواية.
………
بقلم أم فاطمة ❤️ شيماء سعيد