ممرضة دمرت حياتى ٣

ها احكيلى ايه الحكاية بالظبط ، وفرحينى يا قلب امك .
الا الواحد من ساعة مرض ابوكى ورقدته فى السرير كده .
من غير حول له ولا قوة ، ما شفش ريحة الفرحة.
ده غير شقاكوا أنتِ واختك ، اللى بيخلينى ابكى بدل الدموع دم ، من خوفى عليكى انت وهى .
ومش يستريح ولا يهدالى بال غير لما اشوفكوا داخلين عليا بالليل كويسين الحمد لله .
فاحتضنتها حور بحب قائلة…….يا حبيبتى يا ست الكل .
ومتخافيش علينا ، بناتك بمية راجل .
وبكرة تفرحى بينا يا ستى ،وتملى البيت فرحه وزغاريد .
وانا اهو جيالك بعريس ياماى .
فضحكت والدة حنين قائلة ….بجد ،وادى زغرودة من اولها اهو ، عشان تبقا بشرة خير حلوة .

ثم أمسكت يدها واجلستها بجانبها على الأريكة قائلة ….ها احكيلى بقا الموضوع من طأطأ لسلامو عليكو .

ابتسمت حلا بخجل ثم رددت برجاء …بس يا امى عايزاكى تسمعينى وتفهمينى كويس اوى ، قبل ما تحكمى عليه .
ضيقت والدة حنين عينيها بشك قائلة ….هو شكل العريس مغيوب ولا ايه يا بنتى ؟
بس أنتِ شكلك بتحبيه وعايزة تخديه على عيبه صح !

بس يا بنتى انا عارفة ، أن مفيش انسان فينا مفهوش عيوب .
بس الا عيبين يستحيل يتغيروا .
حلا بإنصات واهتمام …الا ايه هما يا ماما .

والدة حنين ….الأخلاق يا بنتى وطبعه ودينه أولهم .
يعنى لو استغفر الله العظيم أخلاقه مش تمام .

بيشرب ، بيشتم ، بيمد أيده ، بخيل ، واكيد اللى بيعمل الحجات دى ،ميعرفش ربنا يا بنتى .

فده مينفعش ابدا ، مهما كان فيه حب.

لان الحب هيضيع بالمعاملة الوحشة دى عشان مفيش احترام .

ابتسمت حلا بارتياح قائلة ….يعنى لو الحمد لله يا امى ، مفهوش الحجات دى ، وبالعكس هو اخلاق ودين ووسيم كمان وماشاء الله مقتدر ، بس هو عنده عيب صغنن اوى كده .

بس العيب ده هيكون بالنسبالكوا انتوا ، لكن باللنسبالى مش هيكون عيب ابدا .
هتقبلى ؟
والدة حنين باندهاش …فزورة دى ولا ايه يا حلا ؟
هو ايه العيب ومش عيب فى نفس الوقت.
ما تقولى يا بنتى ماله العريس ؟
حلا بحرج …هو بس اكبر منى شوية يا ست الكل .
لكن مفيش حاجة اكتر من كده فيه ، كله عنده تمام الحمد لله يا قلبى.
والدة حنين ..اكبر منك ، عادى يا ضنايا مهو كل الرجالة لازم تكون أكبر .

يعنى سنتين تلاتة أربعة لغاية عشرة يعنى مقبول .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *