ممرضة دمرت حياتى ٣
فقال حكيم بانفعال …لا كده كتير والله .
كريمة بسخرية…..كتير عليه كوباية شاى يا حكيم .
اخص عليك .
ده انا ياما أكلتك وشربتك ،وشبعتك وانا نمت جعانة .
وكنت اقول ، المهم هو يشبع .
حكيم بحزن ….مش قصدى يا امى ، انا قصدى يعنى محبكتش الليلة .
وكنت بس محتاج اقعد مع حنين شوية ، وأنتِ أم المفهومية يعنى ولا ايه يا ست الكل.
كريمة بغيظ ….يعنى خلاص ،حنين هتطير .
ما انت خلاص اجوزتها ، والاغيام جاية كتير .
ثم رددت ..
ولا من أولها بتعصى امرى ، وعايز تراضى مراتك ..
يلا بلا دلع مرىء على الفاضى .
روح يلا خليها تعملى كوباية الشاى .
فسمعتها حنين من الخارج بسبب صوتها العالى ، فرددت …..لا حول ولا قوة الا بالله .
حسبى الله ونعم الوكيل .
ثم ولجت إليها وهى ما زالت بفستان الزفاف قائلة ….حاضر يا خالتى ،هروح اعملك كوباية الشاى .
ثم رمقت حكيم بنظرة فهم محتواها .
حكيم محدثا نفسه …..لا حول ولا قوة الا بالله.
انا شكلى فعلا هظلمك معايا يا حنين بسبب أمى .
بس اعمل ايه ؟
حد يدبرنى يا ناس ، دى امى .
وبالفعل قامت حنين بإعداد كوب الشاى ،وادخلته لها .
فشربته كريمة ببطىء شديد .
وحكيم ينظر إليها نظرة ،معناها أن تنتهى سريعا .
وعقب ما انتهت قامت اخيرا قائلة …..طيب ، هسبكم بقا ارتاحوا يا ولاد .
والف مبروك .
ثم بخطوات متثاقلة ذهبت الى غرفتها ، ولكن النار كانت مازالت مشتعلة فى جوفها غيرة وحقد من حنين .
ولا تعلم كيف لا تجعله يقترب منها ؟
الحلقة الثانية والعشرون
ممرضة دمـ.رت حياتي
…………………
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ❤️
قالوا عنها ليلة العمر لأنها لا تتكرر سوى مرة واحدة والمحظوظ هو التى تكون له تلك الليلة بوابة السعادة إلى آخر العمر ولكن للأسف عند كثيرين تكون بداية لجحـ.يم لا مفر منه .
…………
أخيرا تركت لهم كريمة الغرفة فأسرع حكيم بسعادة لغلق الباب ، ثم إستدار مبتسما واقترب من حنين .
ولكنه تفاجىء عندما ابتعدت عنه قائلة …..حكيم معلش أرجوك سبنى ، عشان أنا تعبانة وعايزة أنام .
حكيم بصدمة ….تعبانة وتنامى !!
حنين بحزن …ايوه ، أظن بعد اللى حصل ، خلاص مبقاش عندى اى استعداد لليلة العمر اللى كنت بحلم بيها طول عمرى .
حكيم بإنكسار ….حنين ،انا آسف بجد ، انا عارف ان ماما زودتها اوى الليلة .
بس معلش يمكن عشان دى أول ليلة لينا مع بعض .
وحست يعنى انى مشغول بيكى وكده .