ممرضة دمرت حياتى ٣
حكيم ….لا يا أمى ،متقوليش كده ،هى مش قصدها فعلا .
قصدها بس متتعبيش مش اكتر .
كريمة …انا راحتى جنبك يا ضنايا .
ولا مش عايزنى انا كمان !
حكيم …لا طبعا ، متحرمش منك يا ست الكل .
فنظرت كريمة إلى حنين بانتصار ،وكأنها تقول لها …أنها لن تستطيع أن تأخذه منها ابدا .
حنين محدثة نفسها …يارب صبرنى عليها ، لغاية ما تهديها وتقدر تحبنى زى حكيم ..
ثم انتهى الفرح على خير ، ليتجهوا إلى شقة الزوجية .
وذهبت معها والدتها لتطمئن عليها قبل أن تغادر .
وولجت معها لغرفة النوم .
أمسكت ام حنين يد ابنتها واجلستها معها على الفراش قائلة ….يا بنتى ، انتِ اختارتى حكيم برضاكى ، وانا عارفة انك بتحبيه .
وعشان كده يا حبيبتى ، وعشان الحب ده يستمر ، لازم تستحملى .
حنين بغصة مريرة….فاهمة يا امى ومقدرة ، بس خالتى يوم عن يوم بتزيد اكتر من اللى قبله .
وخايفة اوى مع الوقت ، تقدر كمان تكرهه فيا ..
والدة حنين …لا يا بنتى ، حكيم عاقل وبيحبك زى عينيه بالظبط واكتر .
والحلو اللى فيه ، أنه عارف دماغ أمه كويس .
صحيح هو بيراضيها ، بس فى نفس الوقت عارف انها بتعمل كده ليه عشان غيرانة منك .
فمهما عملت بعد كده ، هيكون متأكد انها بتفترى عليكى من الغيرة بعيد عنك ، بس أنتِ بريئة من كل اتهام .
حنين ….الله المستعان ، ربنا يصلح حالها ويهديها عليا .
عشان أقدر احس بالاستقرار والهدوء فى البيت ده .
والداة حنين …يارب يا بنتى .
واسيبك بقا ، الا زمان العريس بيغلى وعايز يجى ، يأدى مهامه على أكمل وجه .
وابقى طمنينى عليكى يا قلب امك .
حنين بخجل ..إن شاء الله يا امى .
وبينما كانوا هم يتحدثون .
كانت ام حكيم توسوس له قائلة….شوفت مراتك ، زمان امها عمالة تقولها ، ادبحيله القطة قبل مهو يدبحالك .
ولو امه كلمتك كلمة ، ردى عليها عشرة.
وان البيت بيتها هى من دلوقتى ، تعمل فيه زى ما هى عايزة .
تنهد حكيم بضيق ….يا ماما ، ايه الكلام اللى بتقوليه ده ؟
لا يمكن خالتى تقول كده ، ده مفيش قلب أطيب من قلبها .
كريمة بغيظ …يعنى ايه يا ولا ؟ مفيش اطيب من قلبها .
امال امك ايه ؟
حكيم بابتسامة صفراء …لا امى انا حاجة تانية ، دى الحنية والعقل والطيبة وكل حاجة حلوة .
كريمة بضحك …ايوه كده إتعدل يا ولا .