ممرضة دمرت حياتى ٣
فخدت على خاطرها ، لكن مع الوقت خلاص هتتعود ، انى ليا زوجة وليها واجبات ، زى ما هى ليها واجبات برده عليا .
حنين بسخرية …مشغول بيه ، لا مهو واضح اوى .
حاول حكيم تلطيف الجو قليلا بقوله …اه واضح اوى اوى .
وهتشوفى بنفسك دلوقتى كمان .
فتفاجئت به يحملها ، ويدور بها فى الغرفة .
فضحكت حنين قائلة ….نزلنى يا مجنون ، بتعمل ايه .
حكيم ….اه مجنون بحبك يا حنون .
ومش هسيبك خلاص من اللحظة دى ، أنتِ خلاص بقيتى مراتى حلالى .
حنين …طيب على الأقل نصلى الأول مع بعض .
حكيم ….اه طبعا .
انا كنت منتظر اللحظة دى بفارغ الصبر .
انى أصلى بيكى ليلة البناء .
وأحمد الله عز وجل أنه رزقنى بيكى ،زوجة صالحة .
فابتسمت حنين .
وفعلا انزلها ثم قام بالصلاة بها ،وشكر الله فى سجوده .
وعندما انتهى .
وضع يده على جبهتها قائلا …اللهم أسئلك خيرها وخير ما جبلت به ، واعوذ بك من شرها وشر ما جبلت به .
ثم وجدته يقترب منها ،حتى أحرقت أنفاسه قلبها .
ثم اغمرها بحبه ،وعندما بدء يسحب سحاب فستانها .
سمع صوت أنين عالى ، من صوت والدته يستغيث .
فدق قلبه خوفا ،واسرع إليها ومن ورائه حنين ،وهى مازالت بفستان الزفاف .
وعندما رأتها مازالت بالفستان حاولت كتم ضحكاتها .
واصطنعت الالم قائلة بأنين مكتوم ……ألحقنى يا حكيم .
انا حاسه هموت يا ضنايا .
فانحنى حكيم إليها قائلا وعينه تلمع بالدموع من كثرة الفزع …..بعد الشر عليكى يا أمى .
مالك فيكى ايه ؟
أجبلك دكتور ؟
كريمة …مش عارفة حاسه دماغى هتنفجر ، شكل الضغط عالى ،وقلبى هيقف عليا .
حكيم …لا بعد الشر عليكى ، متقوليش كده .
طيب أنتِ اخدتى علاج الضغط النهاردة ولا نستيه كالعادة .
كريمة …مش فاكرة والله يا ابنى .
حكيم …طيب انا هجبهولك يمكن بإذن الله ترتاحى بعد ما تخديه .
حنين …..استنى طيب يا خالتى ، اقيس الضغط ، عشان لو فعلا عالى اوى .
مش هتأثر الحبوب ، ولازم تاخدى محلول اسرع .
حكيم ….طيب ثوانى هجبلك الجهاز .
فتغير وجه كريمة لأنها تعلم أنها تدعى المرض .
ولكنها لا تستطع الكلام .
وعندما قاست لها حنين الضغط …وجدته مظبوط تماما .
فنظرت لحكيم ، ففهم عينيها .
فرددت كريمة ….ايه ما تقولى ،عالى قوى ،هموت ولا ايه ؟
حنين ….بالعكس ده مظبوط جدا يا خالتى .
كريمة …الحمد لله ، امال ايه اللى حاسه بيه ده ؟
يا خوفى لو كان عندى القلب ولا حاجة .