ممرضة دمرت حياتى ٣
فهمى بتعجب …مشواير فين دى متعرفيش !
علا …لا مش عارفة .
منا بتصل بيك عشان كده .
تعرف وتتطقس بيروح ويجى فين ؟
الا يكون لف على وحدة تانية كدا ولا كده ؟
فهمى بغضب …تانى ، احنا مصدقنا خلص من البت حلا دى .
وغارت من المحل خالص …؟
🌺
علا …معلش مهما السواهى فى كل حتة يا باشا .
فمتسبهوش كده يمشى على حل شعره من وراكوا.
الا تيجوا يوم متلقوش اى حاجة من وراه ، ويصرفهم كلهم على النسوان الجبارة دى .
فهمى بانفعال …مش عارف صراحة ، ابويا شكله كبر وخرف .
كنت بحسبه راجل بتاع ربنا وملهوش فى الحجات دى .
اتاريه كان مخزن من ورانا .
على العموم هشوف سيادته بيعمل ايه ؟
ربنا يستر ثم اغلق الخط .
علا….يا ترى بتروح فين يا غنيم ؟
وليه بقيت زى القرع بتمد لبرا ؟
ما اهو قدامك أنا حلوة وصغيرة .
صراحة الراجل ده جننى .
……..
ولج مؤمن لغرفة أخيه طلعت فوجده على فراشه يضع ذراعه على عينيه وكأنه يبكى .
تعجب مؤمن من حاله منذ فترة ، فقد كان شعلة نشاط وقلبه كالصخر لا يتأثر بشىء .
فما حدث له ؟
فاقترب منه بحنو وربت على كتفه .
وعندما أزال طلعت ذراعه من على عينيه ، تفاجىء مؤمن بدموع طلعت فقال …طلعت انت بتبكى بجد !!
طلعت بغصة مريرة…وفيه ايه لما ابكى ؟
هو انا مش انسان زيى زيكم ولا ايه ؟
انتم ليه شايفنى ديما قلبى قاسى ومعنديش شعور .
وده اكيد عشان بعيد عنى .
لكن مفيش حد منكم قرب منى وحس بالجوايا .
شعر مؤمن بالحزن لحال أخيه ، فهو بالفعل بعيد عنه ولكن هذا بسببه هو .
فهو دائم الانتقاد والسخرية منه ، لذلك ابتعد عنه .
مؤمن …سامحنى يا خويا ، مهو غصب عنى .
انت معاملتك جافة شوية ، عشان كده قولت ابعد عشان
منختلفش مع بعض كتير .
طلعت بحزن …بعدت اوى يا مؤمن .
مؤمن ..بس خلاص من النهاردة انا معاك وجمبك ومش هبعد عنك تانى .
ثم احتضنه بحب ، فزاد طلعت فى بكاؤه.
ثم ابتعد قليلا ليقول …بحبها اوى يا مؤمن .
ومش قادر انساها .
اعمل ايه عشان انساها ؟
دبرنى يا خويا .
تنهد مؤمن بألم …فلم يكن يعى ان طلعت فعلا يحب حنين من قلبه حب حقيقى وليس مجرد تسليه ليحصل على ما يريد.
مؤمن …انت فعلا حبتها بجد يا طلعت ؟
طلعت …ايوا ومكنتش بتخيل ده .
بس حصل غصبا عنى .
انا للآن بتخيلها قدامى وكأنى سامع صوتها فى ودانى .
وشايف ابتسامتها الحلوة اللى اثرتنى بجمالها .