ممرضة دمرت حياتى ٣

وهو هيقولى يا ماما ازاى ؟
فضحكت حلا مرددة …مش لازم الرسميات دى يا ماما .
خليها حاج وحاجة وخلاص .
والدة حنين …الله المستعان يا بنتى .
………
بعد انتهاء مكالمة طلعت ولولو
لولو بثقة…قال مقدرش عليه قال ، شكله مش عارف إمكانيات لولو كويس ولا ايه .

يلا يا بت يا لولو ، تبتدى بالخطة الاولى بتاعة الروايات .
بتفلح مع كتير اكيد ، لما نشوف هتعمل معاه ايه ؟
وادينى شايفاه مع الواد لؤى صاحبه .

لما اروح اتمشى قصائده وواوقع الكتب ، وهو بقا يقوم من مكانه ويلم الكتب ويدهملى .
قوم ايه بقا انا افقعه نظرة من اللى هى ، وتتلاقى العيون بقا .
ويبدء الشغل الكبير .
تمام زى الفل .
نبتدى الشغل التقيل ..استعنى على الشقا بالله .
وادى أومه.
وبالفعل سارت لولو امام حكيم وتصنعت التعثر فى خطواتها ، ثم سقطت الكتب من يديها .
فلمحها حكيم .
فقام يساعدها قائلا …ايه يا آنسة مش تاخدى بالك وأنتِ ماشية .
فعبست لولو قائلة …قلة ذوق
ثم قام لؤى بقام بنغزه قائلا ..ايه الكلام ده ؟
ثم وجه كلامه لها …سلامتك يا عسل .
مهو العسل كده من حلاوته بيمشى مش واخد باله ..
فابتسمت لولو مرددة…ميرسى خالص على ذوقك مش زى صاحبك الجنف ده .

فتعصب حكيم مرددا …كده ، طيب يا عم لؤى ، يلا بينا عشان المحاضرة ابتدت ومش فاضيين لنضيع وقت على كلام فارغ كده .
فشهقت لولو وحدثت نفسها…انا يتقال عليه كلام فاضى .
لا ده شكله بيهزئنى ،طيب ودينى لأوريه النجوم فى عز الضهر .
لؤى بإحراج…بعد اذنك يا عسل .

ثم غادر مع حكيم وحدثه بعتاب …
تصور انت انسان ملكش فى الخير ، حد يعمل كده مع الصاروخ دى !
حكيم بنفور ….صاروخ ايه بس يا عم ، احنا جايين ندرس ولا نقضيها مع البنات .
سيبك سيبك
يلا نحجز اول بنش من المدرج عشان أنا لما بقعد ورا مش بركز.
لؤى ..يخربيت دماغك ، ماشى يا سيدى ، يلا بينا .
وفعلا جلسوا فى أول المدرج .
لتدخل عليهم بعد ذلك لولو وتبحث على حكيم بعينيها .
فتجده أمامها فتبتسم .

لؤى مشيرا إلى حكيم …الحق دى شكلها جاية علينا .
شكل السنارة غمست والبت اتعلقت بيك من اول نظرة .

حكيم …لا نئبها على شونة ، ما انت عارف اللى فى القلب وبس .
لؤى…عارف يا سيدى ، بس اهو خليك حنين ومتكسرش بخاطرها .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *