ممرضة دمرت حياتى ٣
ففجع قائلا …ماما ، إيه اللي حصلك ؟
فنظرت له كريمة بعين اللوم قائلة …كده يا حكيم ، تنسى أمك لغاية …ثم بكت بكاء مرير .
حكيم بندم….آسف آسف يا أمي .
طيب ليه مناديتيش عليه .
كريمة….ناديت كتير .
بس أنت ولا هنا .
إيه خلاص نسيتني ، ولحقت مراتك الجديدة تقسيك عليا .
تنهد حكيم بمرارة …مراتي الجديدة .
مش دي شورتك برده .
كريمة …آه شورتي ، بس أنت مالك ، مجتش ليه تطل على أمك ؟
حكيم …فكرتك نايمة ، معلش سامحيني.
وهروح أصحي روان ،تيجي تساعدك ،وتتنظف المكان .
فذهب إليها ليوقظها ، فقالت …إيه سبنى شوية يا حبيبي
لسه عايزة أنام .
حكيم …قومي يا روان .
ربنا يسامحك قولتلك أمبارح أروح أطمن على ماما .
قولتيلي سبها نايمة.
وأتاريها كانت عطشانة وعايز الحمام .
ودلوقتي محتاجة تحميها وتغيري الفرشة .
روان بتأفف….إيه أنا أغير الأرف ده ، يستحيل .
روح أنت ، اعملها اللي تحبه .
أنا مليش فيه ، أنا كفاية أعملها الأكل وبس .
اندهش حكيم من أسلوبها قائلا …إيه؟ ارف؟ .
مش هو ده كلامك امبارح ، أنك هتخدميها بعينيكي.
روان …هو كلام الليل معروف مدهون بزبدة .
وأنا كتر خيري هأكلها ،مش أكتر من كده .
ويلا بقا روحلها وسبني أنام .
ليتركها حكيم ويتجه نحو والدته ، فقام على تنظيفها بنفسه وتغيير الفراش .
وإعداد الإفطار لها واطعامها .
قبل أن يغادر لعمله ثم أوصى روان عليها قبل أن ينصرف .
وعندما غادر حكيم صاحت كريمة منادية على روان…يا بنتي ياريت تعمليلي كوباية لمون، إلا حاسة ضغطي واطي شوية ودايخة.
روان بسخرية …يمكن هتموتي، ثم ضحكت .
كريمة بغضب …بتقولي إيه يا بت أنتِ.
ما توقفي عوج وتتكلمي عدل كده .
لتثور روان في وجهها…إيه يا ولية أنتِ ، إيه بت دي؟
ما تلمي لسانك ألا اقطعهولك .
كريمة بخوف منها ….أنتِ حصلك إيه يا روان ؟
امبارح كنتي عاملة زي الملاك ،والنهاردة حاسه أني شايفة شيطان قدامي .
لا أنتِ يستحيل تكملي مع ابني ،دي كانت حنين برقبتك على كده .
روان بتحدى …ليه وأنتِ فكراني حنين الطيبة ، عشان أسكتلك ، لا اصحي ، ده أنا روان والأجر على الله .
وبقولك إيه ؟
لو عايزة تعيشي معانا أنا وابنك ، يبقا تحطي لسانك اللي عايز قطعه ده في بوقك .
وإلا وجلال الله ، أخليه يرميكي في دار مسنين .
ونخلص من قرفك .