ممرضة دمرت حياتى ٣
فولجت إليه حلا بطعام الافطار قائلة ….أدى الفطار ومعاه احلى كوباية لبن للشطور غنيم .
بس ايه ده انت كل ده ملبستش هدومك .
لسه برده كسلان .
غنيم …والله مليش مزاج انزل النهاردة يا حلا .
خلينى معاكى افضل .
حلا …ها قولنا ايه ؟
خلاص هعاقبك ومفيش اى حاجة حلوة النهاردة .
غنيم …لا مقدرش تمنعينى من الحلو بتاعك .
بس والله مش عارف قلبى مش مطمن .
حلا ..ليه كده بس !
قول يارب وان شاء الله خير ..
غنيم …يارب وامرى لله هروح ، عشان مزعلكيش بس يا حلا .
أنتِ عارفة انى مقدرش على زعلك .
فقبلته حلا بفرحة غامرة قائلة…ربنا يخليك ليا يا قلب حلا .
وبالفعل ارتدى ملابسه وودعها بحرارة وعندما التفت ليغادر وجد نفسه يعود إليها ثم احتضنها قائلا …خلى بالك من نفسك كويس واقفلى الشقة بالترباس ومتفتحيش لحد خالص .
حلا …حاضر يا حبيبى .
ثم غادر وقلبه يشغله عليها ولا يعلم ما السبب .
وعندما شاهده الحارس يغادر .
اتصل على الفور بـ فهمى كما أخبره .
لتأتى على وجه السرعة اختيه !
ممرضة دمـ.رت حياتى
الحلقة التاسعة عشر
………………………….
احتضن غنيم حلا عند مغادرته قائلا …خلى بالك من نفسك كويس واقفلى الشقة بالترباس ومتفتحيش لحد خالص .
حلا …حاضر يا حبيبى .
ثم غادر وقلبه يشغله عليها ولا يعلم ما السبب .
وعندما شاهده الحارس يغادر .
اتصل على الفور بـ فهمى كما أخبره .
فهمى …تمام حلو اوى ، متشكر جدا .
ثم أنهى اتصاله معه ليتصل باختيه نورا ومروة .
الذين استمعوا لقوله على الفور وذهبوا مسرعين الى حلا .
وبينما كانت منشغلة حلا بالتحضير لطعام الغذاء .
وجدت رنين يعلن قدوم زائر على الباب ، فاتجهت على الفور لفتح الباب فقد كانت تعتقد أنه حارس البناية ، لانه طلبت منه منذ قليل بعد الاحتياجات للمطبخ .
وتغافلت عن النظر فى العين السحرية ففتحت على الفور .
لتُصدم عندما وجدت أمامها ابنتى غنيم .
فتراجعت للوراء خوفا وشهقت …انتم !
نورا بغلظة فى القول …ايوه احنا يا حيلتها .
ولا كنتى فاكرة أننا نايمين على دماغنا ولا هتعرفى تاكلى بعقلنا حلاوة .
ومش هنعرف أنتِ خدتيه مننا فين ؟
اه يا سهونة ، ويا مية من تحت تبن .
كل ده يطلع منك أنتِ يا مسهوكة .
ده انتِ مكنتيش بتعرفى تكلمى كلمتين على بعض .
وكنا مسمينك العبيطة ، تقومى تعملى ده كله .