ممرضة دمرت حياتى ٣
فتخشبت حنين فى مكانها ، فوضع حكيم يده على رأسه خجلا من خالته على ما فعلته والدته بها .
فصعقت والدة حنين حلا عندما رأوها على تلك الحالة المزرية ، من ملابس قديمة متسخة وهى مازالت عروس .
والدة حنين …ايه يا بنتى اللى عملاه فى نفسك ده؟
وفطار ايه اللى تحضريه !
ما أنتِ عارفة انى هاجى وهجيبلكم فطار العرسان .
وطبعا عاملة حساب خالتك .
فليه تتعبى نفسك يا بنتى وأنتِ لسه عروسة بالمنظر ده .
ثم نظرت لحكيم بغضب مرددة …ليه كده يا حكيم يا ابنى ، ليه تسبها ؟
ده بدل ماتدلعها وتهنيها ،تقوم …
لتكمل ….استغفر الله العظيم ،مش قادرة اكمل .
ولكنها قالت …بص يا ابن الناس قدام امك اهو ، عشان أنا صبرت كتير على الوضع ده .
بس عشان بقول البت بتحبك وكده .
لو مش هتقدر تكرمها ، رجعهالى ، لبيت ابوها .
كانت فيه معززة مكرمة .
حكيم وكان أحدا سكب على ظهره دلوا من الماء البارد …..خالتى ، انا آسف .
وأنتِ عارفة انى بحبها والله بس غصب عنى .
لترد كريمة …هوا فيه ايه يا ام حنين ؟
أنتِ جاية بزعابيبك زى أمشير ليه كده ؟
هو فيه حد كان دسلها على طرف .
او هى اشتكت لا سمح الله .
والدة حنين بأسى ….الجواب باين من عنوانه .
مش محتاجة تشتكى.
كريمة …..يوه ،انتِ شكلك عايزة تخربى عليها من اولها كده ولا ايه ؟
اعقلى مش كده .
حلا بحزن …طيب بعد اذنكم هاخد حنين وندخل شوية جوا .
كريمة …اتفضلى ، ربنا يكملك بعقلك يا بنتى .
شكلك عاقلة مش زى امك .
كلميها وعلميها احترام الحما وأن دعوتها من السما .
فنظرت لها حلا بغيظ ثم قالت …تعالى يا ماما معانا جوا لو سمحتى .
فدخلوا سويا وجلسوا على الفراش معها.
ولكن حنين لاذت بالصمت خجلا .
ففهمتها حلا وقالت …بت يا حنين ، أرفعى راسك كده وكلمينى .
واياك توطى راسك كده تانى ، لا عاش ولا كان اللى يذلك يا قلب أختك .
فبكت حنين ، فضمتها حلا بحب .
لتثور والدتها قائلة ….يا عينى على ميلة بختك يا بنتى .
والله الود ودى اخدك معايا .
حنين …لا يا ماما ، انا بحب حكيم ..
وحضرتك اللى قولتيلى ، استحملى أمه عشان خاطره .
ليه غيرتى رئيك دلوقتى ؟
والدة حنين …ما انا مكنتش فاكرة ،انها جبارة اوى كده !
مش لدرجة أنك تشغلك حتى فى صبحيتك وتلبسك هدومها القديمة ، امال بعد كده هتعمل فيكى ايه؟