ممرضة دمرت حياتى ٣
مؤمن …اقفل اقفل ،وانا هجبلك لولو لغاية عندك .
وبالفعل تحدث مؤمن مع لولو .
وحدثها عما فعلت مع مؤمن وأنها سبب تفرقته بينه وبين حبيبته .
فشعرت بالندم ، لأنها لا تعلم أن فعلا يعشق من قلبه بالفعل .
لولو ..اقولك الحق ، فعلا دى كانت تمثيلية، عشان فشلت اجيب رجله ، عشان ده هو جد اوى وملهوش فى الشغل بتعنا ده .
بس مكنتش اعرف انه واقع لشوشته كده .
منك لله يا طلعت .
مؤمن …فهمت دلوقتى ، طلعت اللى وزك تعملى كده .
لولو ..اه .
والعمل دلوقتى ؟
مؤمن …مفيش حل غير انك تكلميها وتفهميها .
وتعتذرى كمان لـ حكيم .
لولوبحرج …ولو انها صعبة .
بس عشان أكفر عن ذنبى. ده .
مؤمن …ياريت والله تبطلى الشغل ده .
انتِ إنسانة جميلة ومهندسة وبنت ناس .
ليه تعملى كده فى نفسك .
وترخصيها ،ده أنتِ غالية اوى .
ومش عارفه قيمة نفسك .
لولو والدموع فى عينيها …تصور انى حتى وانا بعمل كده ،مش بكون مبسوطة .
وبسئل نفسى ، انا ليه عايزة اكون اهتمام الكل .
ما هو يكفينى شخص واحد بس ، احبه ويحبنى حب حقيقى
بس هو فين ده !
مؤمن بحرج …لو بصيتى كويس هتلاقيه ؟
بيحبك اوى كمان ، بس خايف يقرب منك ، ليكون مجرد عدد من المعجبين بتوعك .
تعجبت لولو من كلماته التى لامست قلبها فرددت …بجد !
فيه حد بيحبنى لنفسى ، وشايف انى حلوة من جوه .
مش من برا بس ؟
مؤمن ….ايوا ، وربنا يهديكى.
لولو…هيهدينى وهعمل كل اللى هو عايزه .
مؤمن …يعنى تلبس الحجاب وتبطلى ضحك وميوعة .
وتلتزمى.
لولو …اعمل بس الاقيه فعلا ..
مؤمن …بحبك يا لولو .
فبكت لولو مرددة…حاسه أنه كتير عليا انت يا مؤمن .
مؤمن …لا أنتِ اللى جميلة فعلا وقلبك طيب بس طايشة.
بس وعد خلاص .
هنبدء حياتنا من جديد على طاعة الله .
لولو …موافقة.
وهبتدى فعلا بإصلاح غلطى.
وفعلا كلمت حكيم واعتذرتله واخدت منه رقم حنين !.
اللى بكت وهى بتكلمها.
عشان صدقت وشكت فى حبيب عمرها غصب عنها .
ولما جت تكلمه بكت ومكنتش عارفة تقوله ايه ؟
لكن حكيم قال …بس مش عايز اسمع ولا كلمة ؟
غير انى بحبك وبس .
وامى اللى بتقولى عليها فى طوعها دى .
هعرف ازاى أثبتلك انى راجل وقد كلمتى يا حنين ؟
حنين …ازاى ؟ تقصد ايه يا حكيم .
حكيم …مش هقولك خليها مفاجأة؟
فيا ترى ؟ ايه هى المفاجأة دى ؟
………
ولج والد روان على زوجته كريمة فوجدها نائمة على غير عادتها .
والد روان ..يعنى المغرب خلاص على اذان وأنتِ لسه نايمة يا كريمة .
اصحى يا بت ، عايزك فى كلمتين .
ولكنها لم تجيب عليه .
والد روان …اصحى يا كوكو وبعدين متقلقنيش عليكى .
انتِ مصدقنى روان خلاص مشيت من البيت ولا ايه ؟
ووخدتيها نوم .
وكأنها كانت قلقة منامك .
ولا حتى عارف راحت فين البت دى ؟
كل اللى قلته أنها هتروح تسكن فى سكن مع بنات زيها ممرضات .
وانا وفقت عشان ترتاحى منها ،زى ما كان نفسك فى كده من زمان .
فقومى بقا يا كريمة.
العيال بتعيط بره وجعانين من بدرى .
قومى حرام عليكى ، انا قلبى وجع فى رجليا خلاص
ولكنها لم تستجيب.
فجاء ليحركها فوجدها وأمسك بيديها ، فوجدها تسقط منه ، فقلق واقترب من صدرها فلم يجدها تتنفس فأدرك أنها قد ماتت فصرخ ….كريمة ، كريمة ، لاااااااا
ليه تموتى انتِ كمان وتسبينى ، طيب وعيالك دول لسه صغيرين .
قومى يا كريمة ،لا متموتيش .
ثم جاء أولاده على صوت أباهم يبكون ويرددوا ..
ماما ماتت ،ماما ماتت .
فاحتضنهم بحب ، متخافوش يا ولاد ، انا معاكم .
ثم تجمع الجيران حوله لمواساته وعمل اللازم من إجراءات الغسل وتصريح الدفن .
ولم يشك أحدا أن الوفاة غير طبيعية ولكن بفعل فاعل للأسف .
وقد وصل الخبر إلى روان ، عن طريق احد أصدقائها فى الحارة عن طريق الهاتف .
لبنى …اسكتى يا بت يا رورو .
مش مرات ابوكى تعيشى أنتِ.
ثم رددت بسخرية …إظاهر مقدرتش تعيش من غيرك يا بت ، ففطست ماتت .