ممرضة دمرت حياتى ٣

عشان هى مش محتاجة اى حاجة سوبر لوكس .
تلاقيك بسيادة الحاج غنيم والعروسة القمراية .
الف مبروك يا خويا .
تتهنى بيها يارب .
الحاج غنيم…الله يبارك فيك يا اخويا .
مش عارف من غيرك كنت عملت ايه الصراحة .
الحاج محمد …متقولش كده ، احنا اخوات .
الحاج غنيم …اه طبعا.
وبكرة أن شاء الله
اجى معاك نخلص الشقة وزى ما تكون.
الحاج .محمد ….على خير بإذن الله .
………
أما حلا فكانت أمام مرآتها تتزين لتستعد لاستقباله .
فولجت عليها حنين …بسم الله ماشاءالله .
ايه القمر ده يا اخواتى .
حلا …بجد حلوة ، هعجبه .
حنين …ده أنتِ تعجبى الباشا يا باشا .
بس والله خايفة عليكى يا حبيبتى .
حلا ..وبعدين معاكى متقلقنيش وخليها على الله .
حنين ونعم بالله ….ربنا يكملها معانا بالستر يا قلب اختك .
………
كانت حلا فى قمة السعادة عندما آتى غنيم لطلب يدها ، واستقبلته والداتها بترحاب شديد رغم معارضتها ولكن سعادة ابنتها فوق كل اعتبار .
وولج غنيم إلى أباها طريح الفراش ، فقبل يده قائلا ….هيكون ليا الشرف أنى اطلب ايد بنتك يا حاج .
تعجب والدها من فعلته تلك ، ولكنه استبشر خيرا ، فهو على وجهه النور ويظهر فى كلامه وأفعاله الحنو .
فابتسم والداها قائلا …الشرف لينا يا حاج غنيم .
وانا موافق طول ما انت هتقدر تسعدها وتحطها فى عينيك الاتنين .
غنيم. …ده اللى بطلب من ربنا سبحانه وتعالى يقدرنى عليه والله .
وانا تحت امرك فى اى ضمان تطلبه ، هكتبلها كل اللى تؤمر بيه
والد حلا ….يا حاج ،بنتى لا تقدر بثمن ولا هى سلعة هحدد ليها سعر.
انا قولتلك عايز لها الستر والسعادة ، وانا عارف كويس من سماحة وشك دى ، انك هتديها كل حقوقها إلى امر بيها ربنا .
فاتفقوا مع بعض وشوف هى عايزة ايه ؟
ابتسم غنيم وعلم الآن لما تتطبع حلا بتلك الصفات والأخلاق الحسنة ، فهى تربية والدها الطيبة .
وذلك جعله يعطيها فوق ما تمنت أيضا .

وتم الاتفاق على موعد حفل الزفاف بعد شهر من الآن ، لحين التحضير لأشيائها الخاصة ، وما يلزم الزواج من متطلبات ، وقد تكفل غنيم بذلك كله .

الحلقة السادسة عشر
ممرضة دمـ.رت حياتي
………………
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ❤️
………..
مازال هناك امنيات ستحقق ودعوات ستستجاب، وفرحة قريبة أوشكت ، أبشروا أحبابى .
…
طمئن غنيم والد حلا إنها ستكون فى رعايته وآمانه وسيتكلف بكل المطلوب منه بسعة صدر واستطرد قائلا:
_وهعمل لها فرح تدعوا فيه كل حبايبكم ، لكن معلش سامحونى الشقة محدش يعرف مكانها غيركوا انتوا بس .
لغاية ما اولادى ربنا يهديهم .
والد حلا بخوف. ..هو ممكن ياذوا بنتى لا قدر الله .
غنيم بثقة …..لا طبعا محدش يقدر يمس شعرة منها ابدا .
بس هو شوية غيرة مش اكتر ، وهيروحوا لحالهم مع الوقت .
والد حلا …ربنا يسترها .
………
أما لولو بعد أن صورت بهاتفها المذكرات ، توالت رؤيتها لحكيم فى الجامعة وحاولت بكافة الطرق استمالته .
ولكنه كان يصدها ولا يرى فى عينيه سوى حنين فقط .
فما كان منها إلا أن طلبت من صديقتها أن تصورها حين تقوم بدور تمثيلى أمامه أنها تفقد توازنها مرة أخرى فتميل عليه أثناء الوقوف .
فنتظهر الصورة كأنه موقف رومانسى ، أنها تميل برأسها على كتفه ..
وبالفعل أثناء وقوفه بمفرده فى حديقة الجامعة يراجع بعد دروسه ، فأسرعت إليه لولو وصديقتها تقف من بعيد تنتظر ما ستفعله لولو لتلتقط الصورة .
لولو …هاى يا حكيم .
حكيم بنفور ….اهلا .
لولو …ايه موقفك لوحدك كده ؟
حكيم …محتاج بس اذاكر شوية ، فيها حاجة دى !
لولو …هو انت متعرفش غير الجد والمذاكرة بس .
مفيش وقت عندك للحب مثلا .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *