ممرضة دمرت حياتى ٣
كان فهمى منتظر نزولها وهو وإخوته فى السيارة .
وعندما شاهدوها ضحكوا ، فقال فهمى ..مبروك علينا نجاح الخطة بأقل الخسائر
مروة …آلهى ما ترجع تانى المفعو.صة دى .
نورا ..اهى غارت فى داهية ، ولو فكرت ترجع ، هى حرة بقا ، تقرى الفاتحة على نفسها .
فهمى …بس على الله ابوكم يهمد ويسكت .
وميبوسش الايادى زى العيال الصغيرة عشان يحاول يرجعها تانى .
نورا .. يعملها الشايب العايب .
مروة….لا انا جبت أخرى والله ، مجنونة واخـ.لص عليهم فى ساعة واحدة .
………
وفى ليلة تفكير طويلة مع روان ، اخذت تحدث نفسها قائلة ….
انا مش عايزة اموت خالد بسم الزرنيخ ، لا خسارة فيه يموت كده من غير ميتعذب الاول .
انا كنت قيلاله هتركع تحت رجلى مذلول.
ولازم أوفى بوعدى ، بس اعمل ايه وازاى ؟.
لتقول فى النهاية بعد تفكير عميق ، مفيش غير الكيف .
ايوه هوقعه فى شر أعماله.
وهيتذل عشان ياخده منى ، بعد ما يكون خلاص ادمنه ومشى فى دمه .
ومش بس كده ، مش كان رافض يجوزنى .
هخليه بالكيف يجوزنى غصبا عنه ، وبرده هورثه زى المرحوم .
ثم ضحكت بسخرية …
لتجده يتصل بها فى منتصف الليل .
روان بدلال …دكتور ،معقول لسه سهران لغاية دلوقتى ؟
خالد …..اعمل ايه ؟
مش جايلى نوم وبفكر فى القمر اللى ظهر فى حياتى فجأة .
ونفسى اشوفه عشان ينور دنيتي .
روان …ياه على الكلام اللى يدوب القلب ده .
والقمر بنفسه نفسه يشوفك عنده ممكن ؟.
خالد بمكر ….ده عز الطلب ، بإشارة منك هكون تحت رجلك يا قمر .
فضحكت روان قائلة …خلاص لما نشوف ، بكرة زى دلوقتى تيجى نسهر الصبح .
ولا عندك مانع !.
خالد ….لا ابدا معنديش ، زى الفل .
هتلاقينى عندك بالدقيقة والثانية .
روان ..خلاص فى انتظارك .
باى يا خلودى.
فأغلق معها الخط وهو متمنينا مزيد من الحياة العابثة التى غرق بها وتناسى شرف مهنته .
…………..
سمعت حنين صوت طرق على الباب فأسرعت لفتحه ، لتجد اختها أمامها فى حالة مزرية ، وجهها ملطخ بالأزرق من فعل ضر.بها ويديها كذلك من فعل العـ.ض.
وعينيها منتفخة من كثرة الدموع .
لتفزغ حنين قائلة ……حلا ، ايه اللى عمل فيكى كده ؟
لتميل عليها حلا عليها ، فتحضنها حنين وتبكى لبكاؤها .
ثم تثقل رأسها على صدرها .
فتتفقدها حنين ، فتجدها قد غابت عن الوعى .
فتسنجد بوالدتها بفزع قائلة ….الحقينى يا ماما ، حلا .