ممرضة دمرت حياتى ٣
حكيم … آه ما أنتِ تلاقيكي حنيتي ليه ، عشان تخلصي من القعدة مع أمي .
بس مكنتش متصور أنك بالدناءة دي .
فقامت حنين بانهيار من ذلك الاتهام القاسي لها ،ولكنها شعرت بالآلام تجتاح بطنها ، فأمسكت بها متأوهة …آاااه.
ثم سيل من الدماء تسرب منها .
ليفزع حكيم قائلا …كمان فعلا حصل اللي كنتي عايزاه .
نزلتي الولد ، عشان تخلصي مني ، للدرجاتي كرهاني .
أنا ازاي اتخدعت فيكي للدرجاتي .
بس خلاص ، روحي في ستين داهية .
أنتِ طالق يا حنين .
يلا مش عايزة أشوف وشك تاني .
فصرخت حنين ….لاااااااا حرام .
وفي تلك اللحظة ولجت إليهما روان قائلة …ليه كده بس يا حنين ، أنتِ عمرك ما كنتِي كده .
وحنين تنظر إليها بأنكسار وألم.
ثم قالت روان لحكيم …بس كنت صبرت ، شوية يا حكيم مش كده .
على الأقل لما نطمن على حالتها .
ثم حدثت حنين …تعالي يا حبيبتي، ألبسك ونروح المستشفى ، عشان النزيف ده وحش عليكي.
فابعدت حنين يدها قائلة …ابعدي عني .
أنتِ اللي عملتي فيه كده .
حسبي الله ونعم الوكيل
روان …أنتِ هترمي بلاكي عليا ولا إيه .
حنين …مش هقول غير ربنا ما بيسيبش .
وبكرة هيجي اليوم اللي تدوقي فيه من نفس الكاس .
ثم التقطت هاتفها لتتصل بأختها لتنقذها .
فأتت حلا على الفور ، وغادرت معها حلا إلى أقرب مستشفى .
ليخبرها الطبيب أنها فقدت جنينها بالفعل ، فيصيبها ذلك نوبة هلع وصراخ .
ليحقنها بمهدىء لتنام على الفور .
روان مصطنعة الحزن…أنا آسفة والله على اللي حصل .
وأظن دلوقتي مليش مكان .
فمعلش اسمحولي أمشي .
كريمة …تمشي فين يا روان ، لا أنا محتاجاكي يا حبيبتي .
روان … بس يعني هقعد بصفتي إيه ؟
أنا كنت جاية عشان صاحبة حنين .
لكن دلوقتي …
قاطعت كريمة كلام روان قائلة …دلوقتي أنتِ مرات ابني الغالية
فاتسعت عيني حكيم قائلا باندهاش …إيه ؟؟
كريمة….أيوه ، هتكتب عليها الليلة .
حكيم …ازاي ده ، أنتِ بتقولي إيه يا ماما ؟
أنا مش ناقص ،كفايا اللي حصل .
كريمة …بقولك هتكتب عليها وإلا أنت ولا ابني ولا أعرفك .
أنت حكمت دماغك مرة وشوفت النتيجة .
اسمع بقا كلام أمك المرة دي تكسب .
حكيم ….بس يعني..!
كريمة …مفيش بس .
هتنام الليلة على سرير اللي ما تسمى .
واحمد ربنا ، أنه كشفها على حقيقتها بدري بدري .