ممرضة دمرت حياتى ٣

فشهقت كريمة عند سماعها هذا قائلة …أنا خلفت وتعبت وربيت وشقيت لغاية ما بقا راجل وباشمهندس قد الدنيا .
يرميني في دار مسنين .
لا ابني ما يعملش كده أبداً .
أنا لما يجي هخليه يطلقك ويرميكي في الشارع .

فضيقت روان عينيها ،وحركت رأسها قائلة …يبقا لسه متعرفيش روان .
أنا اللي بيضايقني بخلص منه للأبد .
من غير ما حد يحس ولا يدري ، وشكل الدور عليكي .
يا ولية .
ثم أمسكت بالسكيـ.ن وأخذته ووضعته على رقبتها ..لتخيفها
قائلة ….بصي لو نطقتي بأى حاجة قدام حكيم .
لكون مخلصة عليكم أنتم الاتنين ، زي ما خلصت من كل واحد آذاني قبل كده .

وفي هذا الوقت كان حكيم قد عاد مرة أخرى للبيت ، بعد أن تذكر أنه نسي أوراقا هامة خاصة بالشغل في البيت فعاد ليأخذها .
ليتطرق لأذنه حديث روان .
روان …خلصت أول حاجة من مرات أبويا اللي كانت بتذلني
في الطلعة والخارجة وبعدين دكتور أمجد ، اللي بعت ليه نفسي بالفلوس .
وبعدين سبب دمـ.اري كله ،دكتور خالد .

أما المحروسة حنين ، اللي طول عمرها محظوظة وشايفة نفسها، خلصت منها وقولت أنها بتحب غير جوزها ، مع أنها كانت عمالة تهزق فيه وتقوله ما تتصلش تاني ، أنا بحب جوزي .
وشربتها عصير الأناناس بايدى عشان تسقط العيل .
وجه الدور عليكي يا ولية أنتِ .
بتفكريني بمرات أبويا ، في نفس كلامها وحركاتها .
فها هتلمي الدور وتحطي لسانك جوا بوقك .
ولا نخلص كده بدري بدري .
……

لتتفاجىء روان بمن يقف من ورائها وينزع منها السـ.كين من يدها قائلا بهدر …..آه يا مجر.مة ، يا قتـ.الة القـ.تلة .
عايزة تموتي أمي كمان ، وخونتي ثقة صاحبتك من كتر الغل والحقد اللي في قلبك ليها .
وأنا غلطان اللي شكيت في مراتي ، من غير متأكد بالدليل .
وهي العفيفة الطاهرة .
اللي مهما أمي عملت فيها ، عمرها ما اتكلمت .

كريمة ببكاء ….آه والله .
أنا اللي ظلمتها بنت الأصول .

روان بصراخ وحكيم ممسك بيدها بقوة ….سبني أنا معملتش حاجة .
هما اللي قت..لوني ألف مرة ، قبل ما أقت..لهم .
هما اللي عملوا في نفسهم كده .
مش أنا .
أنا بكرهكم كلكم ، وهموتكم كلكم .
ولكن استطاع حكيم التمكن منها .
واتصل بالشرطة ، لتأتي سريعا وقامت بالقبض عليها .
ثم رمى عليها يمين الطلاق وجلس يبكي لما فعله بحبيبة قلبه حنين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *