ممرضة دمرت حياتى ٣

حكيم …وملها بس الممرضة ، مش بنى آدمة زينا .
وقولتلك يا امى الف مرة ، مش بالشهادات بالحب اللى يكمله العقل عشان الحياة تمشى .
كريمة بغصة مريرة…يعنى برده مصمم يا ولا .
حكيم …بعد رضاكى يا أمى برده .

كريمة …يعنى عايز تعمل ايه دلوقتى ؟
حكيم …هجيب نقاش يظبط الشقة كده ، بشوية ديكورات .
وبعدين اخدك معاها ، ننقى العفش .
كريمة بغيرة …طيب هتجبلها جديد وامك هتنام على القديم يا حكيم .
ابتسم حكيم وأرضاها بقوله….فشر ، ده أنتِ الخير والبركة يا ست الكل .
هجبلك اوضة طبعا جديدة ، اللى تنقيها وتعجبك بمزاجك ، مهما كان تمنها .
فابتسمت كريمة ثم حدثت نفسها ..هخليه يجبلى أحسن واغلى منها .
ومش هنيهم على قعدة حلوة مع بعض ،وهكبس على دماغهم ديما .
وهجيب صحابى من أهل الحتة وعيالهم ، عشان يقلبوا الشقة وهى يطلع حيلها وتنضف كل يوم .
……….
وبالفعل بدء حكيم فى تجهيز الشقة استعدادا للزفاف .
وعند شراء الاثاث .
لم تدع حنين تختار شىء إلا وعلقت عليه غاضبة ،حتى تغير رأيها لشىء اخر .
فتلون وجه حنين ولمعت الدموع فى عينيها ، فربتت والدتها على ظهرها بحنو قائلة …معلش يا بنتى عديها .
اى حاجة .
مش بالعفش إنما بالهنا ، ربنا يهنيكى يا بنتى .
حنين …مش شايفة ، يا أمى حطه منخيرها فى كل حاجة ازاى .
وبتحاول ديما تعصبنى ومش راضية عن كل حاجة تعجبنى.
وكأنها بتقول ، أنتِ ملكيش رأى ، وانا الكل فى الكل .
والدة حنين …معلش يا ضنايا .
دى ست كبيرة وخديها على قد عقلها .

أما حكيم فهمس الى والدته قائلا …عشان خاطرى يا ماما ، خفى عليها شوية وسبيها تختار شوية .
كريمة بانفعال …يا بنى دى ذوقها وحش اوى .

ودى شقتى انا ولازم كل حاجة فيها تعجبنى .

حكيم …بس يا ماما دى عروسة ومن حقها تفرح .
كريمة …تفرح بمزاجى انا .
حكيم محدثا نفسه …ربنا يسترها .
ويعينك يا حنين على امى والله .

يارب اهديها علينا ، انا مش عايز اغضبها وفى نفس الوقت مش عايز أظلم حنين معايا .
………………
فما ذا يا ترى سيحدث من تلك الحماة المتعجرفة أيضا .

وبالفعل تم جهيز الشقة وكان أغلبها على ذوق والدة حكيم ،حيث تنازلت حنين عن كل ما تريد ، رغبة وحبا فى كريم حتى يتم الزواج على خير .
ولكن للأسف ما التنازل الاول الا بداية لتنازالات اكبر بكثير .
فيا ترى ما سينتظر تلك المسكينة من تلك الحماة الغيور الظالمة .
وجاء اليوم الذى يحلم به حكيم منذ سنوات طويلة فى حب حنين .
اليوم الذى سيجمع المحبين تحت سقف واحد ، يبث كل واحد منهم حبه للأخر بدون حرج أو تخوف .
ليصبحوا روحا واحدة فى جسدين .
وكان حفل كبير وجميل .
شارك به غنيم أيضا ببعض المال، تحية منه للعروسين.
وحبا فى قرة عينه وزوجته وام ابنه (حلا ).

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *