ممرضة دمرت حياتى ٣
لترد والدته قائلة …قدها ازاى يا ولا ده انت لسه طالب !
ولولا بس الملامة مكنتشششششش.
ولكن حكيم عاتبها بنظراته فصممت ثم قالت …قصدى يعنى الحاج غنيم اكبر منك والذوق أن الكبير هو اللى بيعمل الواجب .
وكمان خطوبة ازاى من غير قرى فاتحة ؟
غنيم بمكر …احنا اهو فيها يا ست الحاجة .
يلا بسم الله نقرء الفاتحة .
فتممت كريمة القراءة بغضب ولاذت بالصمت .
ثم أطلقت والدة حنين الزغاريد قائلة ..الف الف مبروك يا حبايبى .
الشربات يا حلا .
فأسرعت حلا لإحضار الشربات .
والدة حنين لـ حكيم …لو عايز يا ابنى تكلم مع بنت خالتك اتفضلوا ادخلوا البكونة شوية وشموا نفسكم .
بدل ما انتم شكلكم حرانين كده ولا مكسوفين ولا ايه ؟
ثم ضحكت .
حكيم بخجل…اه ياريت ،بعد اذنك يا خالتى .
انفعلت كريمة بقولها …هوا ايه وكسوف ايه يا اختى ؟
لا خلاص احنا عملنا اللى علينا وماشيين .
الواد عنده جامعة بدرى ، مش فاضى للإهى والمهيىء ده .
يلا يا حكيم وسكى على الشربات يا حلا .
ولا اقولك اشربيه يا اختى مع الحاج خطيبك .
والله حلو كبر السن فى الجواز .
انا مش عارفة اشمعنه الواد حكيم هو اللى هيموت على الجواز كده .
ربنا يعقلك يا ابن بطنى .
ثم امسكته من ذراعه وغادرت .
فامتلئت عين حنين بالدموع وأسرعت إلى غرفتها باكية .
تنعى حظها فى حب عمرها ،ناعتة إياه .
ماشى يا حكيم يا ابن امك انت .
والله كان قلبى حاسس انها مش هتخلينى أتهنى بيه لحظة .
الحاج غنيم لـ حلا …روحى يا حلا لأختك وانا هستأذن وامشى .
وهجيلك بكرة زى ما اتفقنا عشان نشترى بقيت الحاجة .
سلام يا قمر.
فودعته حلا بحرارة ثم نظرت الى والدتها ،فوجدتها تبكى .
فاقتربت منها قائلة …ايه يا جميل .
هو احنا نفرح نبكى، نحزن نبكى ولا ايه ؟
والدة حنين …والله ما عارفة ؟
بس الفرحة مش كاملة سواء أنتِ ولا اختك اللى مفروض ده يكون أسعد يوم فى حياتها .
بس حماتها ربنا يسامحها نكدت عليها .
ولا أنتِ اللى هتجوزى واحد فى سن ابوكى ،ويعالم مين وراه كمان .
فتنهدت حلا بغصة مريرة مرددة لكى تطمئنها…خليها على الله يا ست الكل ،هو أحن وأرحم .
وقادر يكمل فرحتنا ويهدى الناس اللى عايزة تنغص علينا حياتنا دى .
والدة حنين …يارب .
…….
على صعيد آخر .
كانت علا تبلغ أولاد غنيم ، مواعيد ذهابه وخروجه من المحل .
حيث اتصلت بفهمى .
الووو يا فهمى بيه.
صراحة الحاج اليومين دول مش ليكمل ساعتين فى المحل .
ويمشى ويقول ورايا مشواير..