ممرضة دمرت حياتى ٣
لا انا مينفعنيش الكلام ده .
يلا يا بنتى اعملى زى ما قولتلك ، وادخلى المطبخ حصرى الفطار .
حنين محدثة نفسها …طيب يا حكيم ،والله لاعلمك درس مش هتنساه ، طول عمرك ولا هتمس منى شعراية .
يا حبيب أمك أنت .
وبالفعل اتجهت لارتداء جلابية قديمة ، وربطت شعرها بإيشارب يخص خالتها ، ثم خرجت أمامهم وعينيها مليئة بالتحدى .
وعندما رأتها كريمة ابتسمت قائلة …ايوه كده يا بنتى .
يلا حضرلنا فطار ملوكى ،فطار عرايس بصحيح .
ثم إشارات إلى حكيم قائلة…وتعال انت يا حكيم يا ابنى ، نتفرج على برنامج حلو اوى على التلفزيون اسمه ..ست الحبايب .
حكيم …طيب روحى أنتِ يا ماما ، وانا هشوف حنين ، أن كانت محتاجة حاجة ولا مش عارفه مكان حاجة .
عشان دى أول مرة تدخل المطبخ هنا.
كريمة …لا تعال معايا احسن وسبها هى تستكشف براحتها كل حاجة ، ومتبقاش متكتفة .
تعال يلا عشان احكيلى موضوع الست هاجر مع جوزها ، ولى عمله فيها .
وبالفعل سار ورائها حكيم وترك حنين ، تغسل الأوانى بدموع عينيها حزنا على كسر فرحتها.
وبينما هى كذلك ، أعلن الباب عن قدوم طارق .
حنين بفزع…..دى تلاقيها أمى ، يا لهوى هتشوفنى ازاى كده ، بالجلابية بدل قميص النوم وروبه الابيض فى الصباحية .
كده هتتقهر عليا وتروح زعلانة ، واخاف عليها الضغط يعلى .
لا هستخبى بسرعة واغير هدومى.
ثم سمعت صوت والدتها وهى تطلق الزغاريد ومن بعدها صوت حلا أختها .
حلا …الف مبروك يا حكيم .
ثم اشارت الى كريمة : وعقبال ما تفرحى بعوضهم يا خالتى .
حكيم …الله يبارك فى عمرك وعقبال عمورة الصغير .
حلا …يارب .
والدة حنين ..امال فين العروسة ؟
فى اوضة النوم صح .
لما ادخلها بعد اذنك اطمن عليها .
فضحكت كريمة بسخرية …لا اوضة نوم ايه ؟
بنتك ماشاءالله ، يا زين مربيتى ، قامت من الصبح مع انها عروسة ومفروض تتهنى إلا أنها صممت تدخل المطبخ وتعملى فطار .
ربنا يبرلكلها والله .
وضعت والدة حنين يدها على صدرها قائلة …وقفة فى المطبخ فى الصباحية ، يا عينى عليكى يا بنتى .
حاولت حنين الإسراع إلى غرفة النوم لتغيير ملابسها .
بدون أن تراها والدتها .
ولكن لمحتها كريمة لتستوقفها بمكر قائلة ….تعالى يا حنين ،متكسفيش يعنى ، دى أمك وأختك .
مش لازم رسميات يعنى وتغيرى عادى.