حنان
: : اسكريبت حنان والايام
بتحط اخر لمساتها بفرحه وهى بتبص على نفسها فى المرايه.
_الفستان يجنن عليا اكيد هيعجبه دا اللون ال بيحبه
بصت على الساعه فى ايدها: اتاخر اوى انا مش عارفة ايه الحكاية اليومين دول بقا يتأخر كتير.
ضربت على رأسها بخفه: يعنى يا مجنونه هيتاخر ليه غير فى الشغل ربنا يعينه ويقويه بس ده ميمنعش أطمن عليه اصل عمره ما اتأخر على اليوم ده مهما كان مشغول.
طلعت من الاوضه والتليفون على ودنها مستنيه يرد عليها
_اللاه فى ايه هو مش بيرد ليه؟ ده حتى لو مشغول بيسيب التليفون للسييتنت علشان انا لو رنيت.
رنت تانى ومحدش رد عليها: قامت من مكانها: هو فى ايه انا قلقانه قلبى مش مطمن اعمل ايه اطمن ازاى؟ ارن على طنط ولا انا بكده بقلقها معايا، لا انا اكلمها عادى من غير ما اسألها وهى لوحدها لوفى حاجه هتقولى .
ولسه هترن عليها دخل هو من باب الشقة، وده خلاها اتنهدت براحه وبابتسامه ملت وشها راحت عليه تستقبله.
حمدلله على السلامه يا حبيبى.
_الله يسلمك.
حنان: كده تقلقنى عليك اتاخرت اوى.
_عندى شغل.
_صحتك يا أحمد متجهدش نفسك كده فى الشغل احنا الحمدلله مرتاحين.
_على رايك احنا هنشتغل لمين؟
_فى ايه مالك يا حبيبى؟
_مافيش، انا تعبان ورايح الاوضة ارتاح شويه.
حاولت تعمل نفسها مش واخده بالها من اسلوبه وطريقته واقنعته نفسها أنه ضغط شغل مش اكتر ومش لازم تضيع المناسبة على اوهام بدأت تتحرك جواها.
فبسرعه مسكته من كف ايده وقفته فبصلها وملامحه زى ماهى وبابتسامه رجعت تانى لوشها قربت منه وبعنين عاشقة.
_كل سنه وانت طيب يا عمرى.
اتنهد بضيق: وانت طيبة بس ايه المناسبة؟
ايدها سابت كف ايده وبلجلجه: عيد جوازنا ال ١٢
هز رأسه بسكات وراجع تانى للاوضه، مسكته مرة تانية ومشيت بيه ناحية السفرة.
_تعال شوف انا محضرة ايه.
قالتها وهى ماسكه نفسها من الدموع بالعافية بص على التورته والشموع وبزعل حقيقى وحسرة .
_مش لو كان عيد ميلاد ابننا او بنتنا ال١٢ كان زمان البيت كله فرحه وهيسة وروح.
حنان وهى مش قادرة تعمل نفسها مش واخده بالها من تغييره اكتر من كده وان لازم تسأل وتعرف اصل ال بيتكلم ده مش احمد جوزها والكلام ده اول مرة تسمعه.
_مالك يا أحمد، فى ايه؟ انت ليك كم يوم متغير حتى الشغل بقيت بترجع منه متأخر.