حنان
جريت بوجع مقدرتش تسمع اكتر من كده
وحماتها بذهول:
_انت ايه ال جرالك فيك ايه مش طبيعى وبعدين بقولك ما طلبتش من جوزها هتخلى جوز اختها يصرف! ومالك مالى ايدك اوى كده ليه؟
صوت تليفونه مش مبطل رن من الصبح.
بزعيق كملت: اقفل الزفت ده من وقت ما نزلت وهما شغالين رن رن رن ايه مش صابرين على التقرير يا تقفلو يا تروح تبلغهم بنفسك بس قبل ما تمشى احب اقولك ان حنان مش رايحة بيت اختها، حنان رايحة المكان ال مش هتقدر انت تروح تجبها منه.
واقف بحيرة بيسمع أمه وف نفس الوقت تليفونه مش مبطل رن .
شافت حيرته الواضحه فبنبرة اهدئ: اسمع كلام امك يا خالد، حنان متتعوضتش حتى بالذرية ، ابنك ولا بنتك ال مستنيه من التانية مايسوش ضفر منها.
يا بنى انا مش معارضة جوازك.
بلهفة: بجد ياماما
_وصدقنى حنان نفسها مش معارضة بس يا بنى الابن او البنت ال انت نفسك فيه تختارله ام يتشرف بيها ام تصونك وتصونا معاك مش دى دى نفسها ناقصة تربية هتربى ابنك ازاى؟ ده انا يا بنى اهو ستى كبيرة ولا تقربلى من بعيد او قريب لما بشوفها ماشية فى الشارع بكون فى نص هدومى من الكسوف واقول ازاى خالتها سايبها بالشكل ده قدام جوزها وابنها مش الشارع، فكر يابنى عايز نختار صح .
بلع ريقه بتوتر وبص فى الأرض.
” طيب ولو قولتلك انى حامل يا طنط وحفيدك كلها كم شهر ويشرف الدنيا”
غمض عينيه وهو عارف صاحبه الصوت كويس ومامته بصت بصدمه على ال نازلة على السلم. واقفة وراه.
بتهته: ايه. حامل، ازاى؟
نزلت وماسكه ايد خالد وداخله من الباب
الكلام مش على الباب ياطنط وال رايح وال جاى يسمعنا وخصوصى انها أمور عائلية.
_وقفى عندك رجلك ما تخطيش ناحية بابا.
بعصبية: ماتتكلم يل خالد وشوف امك.
خالد: ماما دى هتبقى مراتى ازاى ما تدخلش.
اطلع بره انت واياها ما تلزمنيش حامل ولسه هتبقى مراتك يعنى ايه؟ يعنى انت خاين كل حاجه تربيتى مراتك ابوك دينك يا مصلى يا صايم.
_يا ماما مش زى ما انتى فاهمه انا وهى متجوزين عرفى.
_فرقت ايه يا حبيبى ويا ترى خالتها عارفة.
وطئ رأسه فى الارض: انا وهى بس ال كتبنا الورقة.
_ده مش جواز يا حبيبى بره مش عايزة اشوف وشكم تانى.
حطا ايدها على قلبها بسرعه.
_ماما فيكى ايه؟
_ابعد عنى ياريت كنت مت ولا عملت عملتك المهببة دى .
زقته بايدها وخرجته من الباب.