حنان

هند:  احمد جيب طارق وتعالوا افطروا هنا على ما ادخل الحمام وارجع بسرعه

قعد احمد واكل وطارق  اخد ساندوتش في ايده وراح للاوضه مره تانيه  بص ناحية السرير ومش ناحيته وقف قريب من حنان بص ليها  وطلع قعد جنبها ورفع ايده ومسح دمعه نزله من عنيها

: حنان  مغمضة  عنيها وبتكلم نفسها وبتقول:  هتفضلي لامته كده ياحنان وجودك  في الدنيا  ملهوش لازمه هتفضلي  تتوجعي وخلاص اخلصي من العذاب دا وارتاحي معدتش الدنيا  تستاهل تبقي فيها فتحت عنيها على ايد صغيرة ملمسها ناعم بتتحرك على خدها وبتمسح دمعه نزله من بين جفونها المغمضةفتحت عنيها تتاكد  وهي شيفه طفل صغير قاعد قريب منها وبيبتسم ليها غمضت عنيها  فكره انها بتحلم ابتسمت لاول مره  وهي بتسمع كلامه.

طارق بطفوليه وصوت هزها  وابتسمت:  الاميرة النايمه وبسها من خدها وكمل دى بوسه عشان فتحت عنيها وبوسه  تانيه عشان هتبق شطوره وتاكل اكلها كله وتسمع كلام  طروقة وتقوم تلعب معه.

حنان مذهوله من اللي  سمعه وصوته بينادي عليها فتحت عنيها وهو بيقولها بصوت بكي هزها خلها  تقعد بسرعة وتخده في حضنها  :  مامي وحشتني اوي فتحي عيونك  سبتني ليه ومشيتي انا وبابا قاعدين وحدينا  وكل ما اقول لبابا ماما فين يقولي سافرت عند ربنا  ارجعي ليا. حنان  طبطبط عليه وهي بتحضنه وبصوت خرج ببحه:  اهدى يا حبيبي  انت مين وجيت هنا ازاي وبابا مين.

طارق:  انا طارق ابن بابا عادل وماما حنان.

بعدت عنه بذهول تهزراسها وتغمض عنيها وتفتحهم تتاكد انها مش  نايمه وانها شيفاه قدمها وبتكلم نفسها  بتهته:  ماما حنان طيب ازاي.

رفعت عنيها  ناحية الباب  اللي اتفتح ودخلت هند بسرعه وخوف وبتنادى على طارق وقطعت الكلام اول ما شافت حنان  قاعده ووخده طارق  في حضنها.

هند بفرحه:  حنان فتحتي اخيرا.

حنان بلجلجله بتبص ليها ولطارق اللي حضنها جامد:  انتي شيفاه زى ماانا شيفاه.

هند باستغراب من كلام حنان هزت راسها وقالت لها:  دا طارق  اللي كنت حكتلك حكايته وانه من يوم ما سبت الحضانه وهو رافض يروح ليها وكنت برحله البيت ادرسله.

هند وهي شايفه وضع حنان اللي حاضنه طارق وطارق اللي ماسك في حنان مسحت دمعه من عنيها وابتسامه على وشها وقالت لنفسها: انتم الاتنين ربنا خلالكم نجده لبعضكم،  قر بت من السرير قعدت عليه وهي بتكلم طارق  اللي هز راسه ورفض يبعد عن حنانوحنان هي كمان رفضه تبعد عنه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *