حنان
ابراهيم بص فى. الأرض
من فترة
_ليه ما نبهتيش
_انت واحد بعت مراتك ووالدتك عشانها هتصدقنى انا الغريب المأجر عندك.
غمض عنيه وهو بيعريه قدام نفسه، فتح عنيه وبتصميم على ال نوى عليه.
_استاذ ابراهيم استنى هنا انا هحتاجك كشاهد.
ابراهيم وفهم ال يقصده: وانا هقف قدام الباب لحد ما ترجع.
هنا خالد طلع الدور التانى وخبط على جيرانه وطلب منهم ينزلوا ويستنوه قدام باب الشقه حط التليفون على ودنه وهو نازل لوالدته تحت.
_آلو لوسمحت انا عايز ابلغ عن قضيه مخلة بالشرف
فتحت مامته الباب وسمعت اخر كلامه ضربت ايدها على صدرها
_فى ايه يا خالد.
_ربنا جاب حق حنان منى ياماما تعالى اشهدى على حقها وخيبتى وغبائى انا محتاجك معايا
طلعت وراه لفوق على ملا وشها واتفاجات بالجيران.
هو فى ايه يابنى؟
خالد: هتعرفى.
دقيقة وجه البوليس وخالد فتح الباب وشاور على اوضه النوم
ضربت أمه على صدرها وخدوها وهى شايفه هدير طالعه ملفوفه بملايه ومعاها ابن خالتها.
هدير: اول ما شافته خالد.
انتى طالق وال فى بطنك مش ابنى والجيران اهم شاهدين عليكى.
رجع خالد البيت عند مامته مش قادر يقف على رجله رمي نفسه على الكنبه والدته قالت ليه. خالد انت هتقعد . خالد لد: ماما انا تعبان. عاوز ارتاح.
امه: رحتك مع حنان روح ليها .
خالد دلوقتي الوقت اتاخر.
امه: لاء متاخرش لسه بدري روح ورجعها حنان طيبه وهي دى اللي تستاهل تتعب عشانها.
**
عدى اليوم وال وراه وطارق مجاش
هند قعدت جنبها وهى باصه من الشباك مستنياه
_حنان.
_بدموع: مجاش انهاردة كمان يا هند كان عندك حق شكلهم سافروا
_حبيبتى طارق مش دايم وانتى لازم ترجعى لشغلك وحياتك وتشوفي مستقبلك ، طارق ليه حياته وأهله ومدرسته ، هو صحيح خرجك من تا انتى فيه بس انتى لازم تشوفى مستقبلك وحياتك حنان وقفت وبتمسح دموعها بايدها: عندك حق مافيش حد دايم فى حياة حد، انا محتاجه افصل وابعد عن كل ده علشان اعرف ارجع اعيش حياتي من تانى.
هند: قصدك ايه ؟
_حنان: انا هسافر عند إبراهيم فى المنيا؟
هند: كده برضه يا حنان عايزه تقلقى قلبى عليكى تفتكرى بسفرك هكون مطمئنه وأيمن تزعليه.
حنان: انا مش هسافر على طول مش هتاخر بدليل انى همد الاجازة مش نقل بس صدقينى انا محتاجه ابعد واقعد مع نفسى استرجعها من غير ما احتاج لحد.