حنان
حنان: خفت اتعلق وادخل الدوامه دي وفي الأخر انصدم من الفشل وخصوصًا الدكتور قال نسبه النجاح عشرة في الميه وخالد كان الفترة دى مشغول بمشروعه ومحتاج سيوله كتير قلت اساعدة بنصيبي وبعد ما يقف على رجله والمشروع ينجح افتحه في موضوع طفل الانابيب بس الدنيا سرقتني من حلم الامومه وخالتني عايشه وهم حب وتضحيه
حنان فضلت طول اليوم في الاوضه مع طارق شويه تلعبه وشويه تكلمه لحد ما جه والده واخده رفصت تخرج من الأوضة ورجعت نامت على السرير، تاني يوم فتحت عنيها وقعدت بسرعه اول ما سمعت صوته بينادي عليها فتحت اديها ليه رمي نفسه في حضنها استمر الوضع ده لمدة اربع ايام كل يوم تسناه يجي في نفس المعاد وفي اليوم الخامس فضلت منتظراه وقت طويل مجاش لاول مرة من فترة طويلة تخرج من الاوضه استغربت هند اختها وخصوصا انها قاعده عنيها على الباب وساعه سمعت جرس الباب جريت على الباب وفتحته وبصوت فرحان: اخير ا جيت اتاخرت عليا ليه.
طارق بضحكة التفت للباباه: بابي هو اللي اخرني قال النهاردة الجمعة ومش ينفع اجي . هند من وراه وضحكة عاليه: وعملت اي يابطل.
من وراه جه صوت خلهم رفعوا عيونهم: فضل يبكي ويصرخ ما سكتش غير لما وصلنا هنا واول ما فتحت باب العربيه طلع بسرعة وسبني بس دلوقتي عرفت السبب ليه حق.
قالها بصوت اجش خلي حنان ترفع عنيها لعنيه ومشيت بسرعه
ضحكت هند وهي بتبص على حنان اللي اخدت طارق ودخلت اوضه النوم ورجعت ترحب بوالد طارق اللي وقف يعتزر ليها.
هند: اتفضل يا دكتور عادل ميصحش تقف بره كدا.
عادل باحراج: اسف اني جبته والنهاردة اجازتك بس صدقيني تعبني كتير غير ان فضولي غلبني وانا عاوز اشوف واعرف مين اللي نجحت تخطف قلب طارق وطول الوقت بيكلم عليها ويوصفها لدرجة اني تخيلتها
هند بحمحمه من صرحته: دى حنان اختي الصغيرة.
عادل: احمم آسف على الكلام اللي قلته.
هند: هنفضل نتكلم على الباب اتفصل ادخل ايمن جوزى بيصلي الجمعة وجاي
عادل: مرة تانيه ان شاء الله بس ممكن تنادي طارق عشان نمشي.
هند بصت للاوضه وصوت الضحك واللعب اللي خارجين منها وبصوت راجي: لو سمحت يادكتور ممكن تسيبه شويه معها متعرفش كانت عامله ايه قبل ما يجي، اتفضل حضرتك ادخل
عادل:
: خليها مرة تانية يكون استاذ أيمن موجود.